عاجل:

اجتماع نيابي بالعراق بحضور وزير الدفاع لبحث التحركات الإرهابية في سوريا

الإثنين ٠٢ ديسمبر ٢٠٢٤
٠١:٣٧ بتوقيت غرينتش
اجتماع نيابي بالعراق بحضور وزير الدفاع لبحث التحركات الإرهابية في سوريا عقد النائب الأول لرئيس مجلس النواب العراقي، محسن المندلاوي، اليوم الاثنين، اجتماعاً نيابياً بحضور وزير الدفاع، لبحث التحركات الإرهابية في سوريا.

العالم - العراق

وذكر المكتب الإعلامي للنائب الأول للمندلاوي، أن "النائب الأول لرئيس مجلس النواب، محسن المندلاوي، عقد اجتماعاً مهماً مع لجنة الأمن والدفاع بحضور وزير الدفاع ورئيس أركان الجيش وقادة العمليات المشتركة، والقوة الجوية، والقوات البرية، والدفاع الجوي، وطيران الجيش، والاستخبارات العسكرية".

وأضاف البيان، أن "الاجتماع شهد بحث التحركات الإرهابية الأخيرة في سوريا وتداعياتها على أمن العراق، فضلاً عن مناقشة سبل مواجهة المخاطر المستقبلية".

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام