عاجل:

تأكيد ايران والصين على تنظيم الاتفاقات وفقا للخطة الشاملة لـ 25 عاما

الأربعاء ١٨ ديسمبر ٢٠٢٤
٠٦:١٧ بتوقيت غرينتش
تأكيد ايران والصين على تنظيم الاتفاقات وفقا للخطة الشاملة لـ 25 عاما اكد المساعد الاستراتيجي للرئيس الايراني محمد جواد ظريف وسفير الصين لدى طهران زونغ بي فو، على تنظيم الاتفاقات العملانية على اساس الخطة الشاملة لـ 25 عاما بين ايران والصين.

العالم - ايران

وتبادل الطرفان في اللقاء اليوم الاربعاء، وجهات النظر حول اولويات العلاقات الثنائية والتعاون الدولي والعلاقات الاستراتيجية بين البلدين.

وشدد ظريف على اهمية تنظيم الاتفاقات العملانية تاسيسا على الخطة الشاملة الاستراتيجية لـ 25 عاما بين البلدين لا سيما تعزيز التعاون الثنائي في مجال الصناعات النظيفة والطاقات المتجددة.

واعطى السفير الصيني في اللقاء شرحا عن آخر مستجدات العلاقات بين البلدين خلال السنوات الاخيرة مؤكدا عزم بلاده على توسيع العلاقات الشاملة مع ايران وقال ان بكين تولي اهمية بالغة للعلاقات مع طهران، ونظرا الى التطورات الاقليمية والدولية، فانه يجب المزيد من تعزيز المشاورات السياسية بين البلدين.

وجرى خلال اللقاء استعراض التطورات في المنطقة لا سيما سوريا، وتم التاكيد على الهواجس المشتركة للبلدين ازاء تصاعد الحراك الارهابي والتيارات المتطرفة والتعاون المؤثرة من اجل السلام والاستقرار في المنطقة.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لبوتين: نُقدّر مواقفكم الداعمة لإيران


بوتين: العلاقات بين روسيا وإيران تتطور باستمرار في جميع المجالات


الخارجية الإيرانية: إيران لا تعتبر اتفاقية الدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان موجهة ضدها وإنما هي مبرمة بين دول تعرضت لتهديدات من "إسرائيل"


وكالة الأنباء السعودية: ولي العهد بحث في جدة مع سلطان عمان التطورات بالمنطقة وجهود الحفاظ على أمنها واستقرارها


وزير خارجية باكستان يدعو لتنفيذ مذكرة التفاهم بين أميركا وإيران


مصادر في مستشفيات غزة: 6 شهداء بينهم 3 أطفال وأكثر من 8 جرحى بنيران العدو الإسرائيلي في القطاع منذ صباح اليوم


مصادر مطلعة لصحيفة "وطن أمروز" الإيرانية: 6 مراكز عسكرية أميركية مهمة واستراتيجية أصيبت في الهجوم الصاروخي الإيراني على الأردن


بعد 6 أشهر من العدوان على إيران.. من المنتصر؟


عارف: لا ينبغي أن تُنفق الموارد المحدودة للدول بما يخدم المصالح غير المشروعة للغرب والدول المهيمنة


عارف: نؤمن أنه إذا عملنا على تعزيز التماسك بين الدول المنطقة والدول التي تُعرف اليوم بدول الجنوب، فبإمكاننا تغيير العالم