العين الإسرائيلية:

في حال ارتكاب أي خطأ.. هل ستتحمل 'إسرائيل' رد إيران؟

السبت ٢٨ ديسمبر ٢٠٢٤
٠٢:٢٤ بتوقيت غرينتش
سلط برنامج "العين الإسرائيلية" الضوء على التهديدات المتكررة ضد إيران والمخاطر المرتبطة بأي هجوم محتمل ضدها، بالإضافة إلى الأهداف الإسرائيلية في سوريا وتداعيات الهجمات اليمنية على كيان الاحتلال الإسرائيلي، خصوصًا في ظل الفشل في اعتراض الصواريخ اليمنية.

العالم _ العين الإسرائيلية

ركز المحللون والخبراء في الإعلام العبري على هذه القضايا، وفي هذا السياق، استضاف برنامج "العين الإسرائيلية" عبر شاشة قناة العالم الإخبارية الأستاذ نبيه عواضة، الذي ناقش التهديدات التي يطلقها قادة الاحتلال ضد إيران، مشيرًا إلى أن النقاش حول هذا الموضوع يحتل الصدارة بالنسبة للإسرائيليين على مختلف الأصعدة.

وأوضح عواضة أن هناك خلافات سياسية حول ضرورة توجيه ضربة عسكرية، بينما يتم النقاش عسكريًا حول المخاطر المحتملة التي قد تؤدي إلى فقدان الإنجازات التي يزعم الاحتلال تحقيقها في غزة ولبنان، وما حدث من تطورات في سوريا.

وقال عواضة إن هناك نقاشًا جديًا في الداخل الإسرائيلي ومخاوف من الرد الإيراني الكبير ضد أي اعتداء إسرائيلي محتمل، مضيفًا أنه بحسب التوقعات الإسرائيلية، في حال حدوث ضربة عسكرية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فإن ذلك قد يؤدي إلى رد فعل كبير من قبلها، مستشهدًا بالمقاربات الإسرائيلية فيما يتعلق بالتجربة اليمنية، حيث أثبت إطلاق صاروخ واحد من اليمن أنه سبب قلقًا كبيرًا داخل كيان الاحتلال لدرجة نزول ملايين المستوطنين إلى الملاجئ.

وأشار إلى أن الضربات الصاروخية الإيرانية المحتملة ستكون أكثر تأثيرًا بكثير من تلك القادمة من اليمن، حيث إن إيران تمتلك قدرات عسكرية أكثر قوة وتطورًا لا تقارن مع اليمن، مما قد يؤدي إلى مشاكل داخلية كبيرة لكيان الاحتلال الإسرائيلي، وقد يسبب ذلك ضياع "الأهداف الكبيرة" التي يلاحقها الاحتلال.

وحول الانقسام السياسي والعسكري الذي يشكل أزمة لكيان الاحتلال الإسرائيلي، أوضح عواضة أن بنيامين نتنياهو يميل دائمًا إلى تحميل الجيش مسؤولية الإخفاقات، ويريد دفع الأمور نحو توجيه ضربة عسكرية، لكن هذا الخيار ينطوي على مخاطر كبيرة تتعلق بمواقف الولايات المتحدة والمجتمع الأوروبي بشكل عام، حيث تقول بعض المقاربات الاستراتيجية إن مثل هذه الضربات قد تؤدي إلى تفجير الوضع في المنطقة وإعادة خلط الأوراق من جديد.

وأوضح عواضة أنه من خلال نظرية إقامة مناطق عازلة، كما شهدنا في جنوب لبنان وغزة وصولًا إلى شمال الضفة الغربية، يسعى نتنياهو إلى توسيع رقعة الجغرافيا الإسرائيلية عبر شقين: الأول أمني عسكري، كما حدث في جباليا شمال غزة، والثاني استيطاني كما حصل في الضفة الغربية. ويرتبط الوضع السوري أكثر بمطالب سياسية واستراتيجية مستقبلية تتعلق بما يُسمى بحماية الأمن القومي الإسرائيلي.

وذكر أن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن الوضع الجديد في سوريا لا يحمل دلالات إيجابية، خاصة مع ما يُقال عن استبدال المحور الجهادي الشيعي بالمحور الجهادي السني. وقد اعتبر الإسرائيليون أن كلا الطرفين لا يفضلان وجود "بني صهيون" في المنطقة.

المزيد من التفاصيل في سياق الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

الصحة اليمنية: شهيدان ومصابان إثر غارة للطيران المسير التابع للسعودية على مفرق الأحيوق بمديرية الوازعية في محافظة تعز


قصف مدفعي إسرائيلي شرقي مخيم المغازي وسط قطاع غزة


مصادر محلية: قوات الاحتلال تقتحم مخيم عقبة جبر، في مدينة أريحا.


مصادر يمنية: غارات سعودية بالصواريخ على مديرية سحار في صعدة


وزارة الخارجية تشدد على ضرورة إخضاع الحكومة الأمريكية للمحاسبة على جرائمها في العراق


قوات الاحتلال تقتحم بلدة رأس عطية جنوب قلقيلية


مصادر يمنية: هجوم سعودي على العاصمة صنعاء


غارة من مسيّرة إسرائيلية تستهدف غربي مدينة غزة


بزشكيان: الحكومة تتبنى استراتيجية جديدة لمواجهة الظروف الاستثنائية


مستوطنون يؤدون طقوسًا تلمودية خلال اقتحام مقام العزير في قرية عورتا، جنوب نابلس، بالضفة المحتلة