عاجل:

العين الإسرائيلية..

قلق إسرائيلي من تحوّل الأسرى الفلسطينيين المفرج عنهم للعمل المقاوم!

الإثنين ٢٠ يناير ٢٠٢٥
٠٣:٣٠ بتوقيت غرينتش
يسلط برنامج"العين الاسرائيلية" الضوء على بدء تنفيذ اتفاق وقف اطلاق النار في غزة وتداعيات ذلك على الكيان الاسرائيلي والمخاوف الإسرائيلية من إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية خشية عودتهم الى المقاومة الفلسطينية كانت من أبرز المحاور التي ركّز عليها الإعلام العبري.

العالم – العين الإسرائيلية

ورصد البرنامج بدء تنفيذ المرحلة الاولى من الإتفاق على وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى، كان محطة تعليقات الإعلام العبري الذي توقف عند التهديد الذي ما زال قائما في قطاع غزة بعد 15 شهرا على حرب الإبادة والذي تشكله حركة حماس بحسب أحد المعلقين الإسرائيليين.

وحول ماخسره الكيان الاسرائيلي من إتفاق وقف اطلاق النار في غزة بغض النظر عن فرحة المستوطنين بإطلاق الاسرى أكد أ. نبيه عواضة الخبير بالشؤون الإسرائيلية، أن الكيان الإسرائيلي خسر الحرب نفسها حيث يوجد أكثر من قراءة إسرائيلية تقول بأن الهدف الأساسي الذي كان قد أعلنه بنيامين نتنياهو المتعلق بالقضاء على حماس بعودة المختطفين تحت قوة الحرب، هذا الأمر لم يتحقق فحركة حماس لا تزال موجودة والمقاومة لا تزال موجودة بدليل الصور والمشاهد التي شاهدناها وايضا انتظار التوقيع من قبل حماس للموافقة على البدء بسريان وقف إطلاق النار.

ولفت عواضة إلى أن المسألة الثانية لها علاقة باضطرار بنيامين نتنياهو إلى إبرام صفقة تبادل، وبالتالي العملية العسكرية الحربية التي شنها الجيش على غزة لم تحقق الهدف الاساسي المتعلق بالإفراج عن المختطفين الموجودين لدى حماس، ما عرّض نتنياهو إلى سؤال كبير بأنه الشعار الذي رفعه فيما يتعلق بهذه الحرب قد سقط ولم يتمكن من تحقيقه.

شاهد أيضا.. اتفاق غزة يعصف بالحكومة الإسرائيلية

وألقى البرنامج الضوء على حركة حماس التي لا تزال تملك السلطه المدنية والعسكرية في قطاع غزة، وهو ما أظهرته المشاهد التي أعقبت بدء تنفيذ الإتفاق على وقف إطلاق النار في قطاع غزة وما لاحظه أيضا أاحد مراسلي الإعلام العبري.

وناقش البرنامج موضوع أن هنالك أشخاصا في الكيان اسرائيلي لايزالون يدعون الى العودة الى الحرب على غزه رغم بدء تنفيذ الإتفاق على وقف اطلاق النار في غزة وبدء عملية تبادل الأسرى، وهذا ما رأى فيه أحد المحللين العسكريين في الإعلام العبري أمرا صعبا للغاية.

كما بحث البرنامج في المشكلة الأكبر في إتفاق وقف إطلاق النار في غزة التي هي"الأسرى الفلسطينيون" الذين سيفرج عنهم من السجون الاسرائيلية، وعليه كشف الإعلام العبري عن نقاشات تجريها المؤسسة الأمنية الاسرائيلية حول كيفيه التعامل مع الأسرى الفلسطينيين بعد إطلاق سراحهم والأماكن التي يجب أن يبقوا فيها لمراقبتهم خوفا من تحوّلهم مجددا الى العمل المقاوم.

ضيف البرنامج:

- أ. نبيه عواضة الخبير بالشؤون الإسرائي

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

قاليباف: إذا لم يتحقق أمننا، فلن تكون أي بنية تحتية في مأمن


عراقجي يغادر 'نيويورك' عائدا الى العاصمة 'طهران'


مصادر يمنية: طيران السعودية يشن غارة على مديرية مجز في صعدة


غارات سعودية تستهدف 4 شبكات اتصالات في مديرية اللحية بمحافظة الحديدة غربي اليمن


العميد محبي: نقول للأميركي: الشعب الذي لديه كل هذه الثروات لماذا لديه عدد كبير من الفقراء؟ أليست السياسات الأميركية خاطئة؟


العميد محبي: التكلفة السنوية للتسليح الإيراني 1% بالنسبة للتسليح الأميركي


متحدثة الحكومة الإيرانية: خطاب الرئيس الإيراني في الأمم المتحدة عكس عزة إيران واقتدارها


قاليباف: ردنا على الولايات المتحدة هو نفس ردنا السابق: جربوا لتتلقوا ردنا


إبراهيم عزيزي: حسابات اميركا الخاطئة ستواجه برد إيراني موجع


الرباعة الإيرانية مهسا بهشتي تتوج بالبرونزية في الألعاب الآسيوية


الأكثر مشاهدة

آلاف المستوطنين يقتحمون الأقصى بالتزامن مع"عيد العرش"


"البلقنة" كسلاح سياسي.. واشنطن تضع العراق أمام معادلة نزع السلاح أو التفكك


موقع "كيبا" الإسرائيلي: نتنياهو زار الإمارات سراً والتقى الرئيس محمد بن زايد وبحث بصورة أساسية التهديد الإيراني


وزارة الخارجية الإيرانية: ندين بشدة الهجوم على البنية التحتية واستهداف المدنيين في اليمن


حرس الثورة: لم يكن السيدحسن نصرالله مجرد قائد، بل كان المهندس الاستراتيجي للمقاومة المعاصرة


إيران تدين بشدة الهجمات على البنية التحتية والأهداف المدنية في اليمن


ارتفاع أسعار خام برنت بأكثر من 1%، ليصل إلى 99 دولارا للبرميل


بزشكيان: لا يمكنهم إجبار إيران والشعب الإيراني على الاستسلام بالهجوم والضغط


عراقجي: ستظل ايران ثابتة في وجه اي عدوان حتى لو ادى ذلك الى حرب رهيبة


السعودية تستهدف شرق مدينة صعدة اليمنية بـ4 صواريخ


قصف مدفعي وصاروخي سعودي على القرى السكنية في عزلة آل ثابت بمديرية قطابر الحدودية