وقال علي المشيمع في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الاحد: "ان الصراع في البحرين هو صراع وجود بين الشعب والنظام، ولا يمكن ان يتصالحا بعد ان انتهكت الاعراض ودنست المقدسات واقتحمت القرى وحرق القرآن، فلا مجال لاي تصالح او اي محاولة التفاف".
واشار المشيمع الى ان ما يتعرض له شعب البحرين من اعتداءات وانتهاكات لا مثيل له في الاراضي الفلسطينية المحتلة، وقال "صحيح ان في الثورات العربية في اليمن وليبيا هناك مجازر دموية ولكن مستوى الدنائة التي يتمتع بها النظام الخليفي والسعودي فاقت المعقول".
واوضح ان القوات البحرينية حاولت امس حرق مسجد الجوادين كما قامت بالاعتداء ومداهمة المنازل واعتقال النساء وليس التعدي عليهم فقط في الشارع وانما القائهم مكبلين على الارض.
واعتبر المشيمع ان هذه الاعتداءات والممارسات تلحق العار مرة اخرى بالرئيس الاميركي باراك اوباما الذي اعطى الضوء الاخضر للنظام البحريني والسعودي لقمع الثورة الشعبية بالبحرين، واعلن دعمه "للاصلاحات" التي اجراها النظام على حد تعبيره.
ودعا الشعب البحريني والثوار الى تصعيد حراكهم ونقل المعركة من القرى الى العاصمة المنامة، وذلك بالاضافة الى الدفاع عن القرى والمقدسات والنساء، وذلك لان النظام الخليفي لن يتوانى عن الاستمرار في ممارساته القمعية وانتهاك حقوق الشعب البحريني.
من جهة اخرى، اكد المشيمع ان الانتخابات التكميلية التي اجراها النظام امس لا قيمة لها ولم يشارك المواطنين فيها، مشيرا الى ان الشعب البحريني يهتم بكيفية الدفاع عن نفسه ودحر الاحتلال السعودي من البلاد.
Gh 25- 10:43