العالم - خاص بالعالم
ففي الخامس من شباط من كل عام يحيي الباكستانيون فعاليات هذه المناسبة، واليوم خرجوا بمسيرات حاشدة غطت معظم مناطق البلاد تعبيرا عن التضامن الكامل مع القضية الكشميرية التي لا زالت تسعى للحصول على حقها في تقرير المصير، وذلك بمشاركة شعبية ورسمية واسعة، حاملين العلم الكشميري ومطالبين بوقف الحصار المتواصل على اقليم جامو وكشمير في الشطر الهندي.
وقال الاستاذ الجامعي البروفيسور حفيظ الرحمن، لمراسلنا في إسلام آباد الزميل علي حسين: عندما استقلت باكستان عن الهند منحت جميع الاقاليم المسلمة الحق بالإلتحاق بالدولة التي تريد، لكن الهند اصرت على احتلال كشمير نظرا لمواردها الغنية، علما ان اكثرية السكان مسلمون وارادوا الانضمام لباكستان ويتواصل الظلم الهندي لليوم بالاعتقال والقتل والحصار فضلا عن التهجير لإضعاف الأكثرية المسلمة.
فيما قالت طاهرة بيغ، وهي مسؤولة في وزارة التعليم الباكستانية، لمراسلنا: لا احد يستطيع غض الطرف عن الظلم الذي يتعرض له الكشميريون في ابسط حقوقهم، وباكستان ستبقى صوت الشعب الكشميري الذي تخفته الهند تكريسا لظلمها، في الوقت الذي منحت فيه باكستان الاستقلال الكامل لإقليمي جامو وكشمير في الشطر الباكستاني حماية لحقهم في تقرير المصير.
شاهد ايضا.. تظاهرة حاشدة في كشمير إحياءً ليوم القدس العالمي
وعلى وقع العدوان الصهيوني على قطاع غزة، حضرت القضية الفلسطينية بمناسبة يوم كشمير، كون ان القضيتين الفلسطينية والكشميرية هما اول قضيتين على جدول اعمال مجلس الامن الدولي منذ تأسيسه عام 1945. ولليوم لم تحل هاتين القضيتين وسط تأكيد على المقاومة كخيار وحيد لاسترجاع الحقوق المنتهكة.
وقال رئيس الجماعة الإسلامية في باكستان السيناتور سراج حق، في كلمة له اثناء الفعالية: 80 عاما والمجتمع الدولي لم يحل القضيتين الفلسطينية والكشميرية لانه لا يريد حلها، وكالخنجر في قلب العالم الاسلامي تم الابقاء على العدو الصهيوني، وبعد نحو عامين من العدوان على غزة وسنوات من الحصار في كشمير، اؤكد ان المقاومة هي وحدها التي تردع الاعتداءات، والمقاومة هي الوحيدة القادرة على ضمان حق الشعبين الفلسطيني والكشميري بإنشاء أوطانهم التي يستحقونها.
كما انتقد المشاركون اداء بعض الانظمة العربية والاسلامية المتخاذلة مع القضيتين الكشميرية والفلسطينية، مطالبين برص صفوف الامة الاسلامية لمواجهة الاعتداءات بشكل مشترك وفعال، تماما كما فعلت جبهات الاسناد في لبنان واليمن والعراق دعما لفلسطين بعد السابع من اكتوبر.
وفي يوم كشمير تحضر فلسطين بقوة، فكشمير وفلسطين قضيتين توأمين، اثبتتا تسييس المجتمع الدولي وخيانته لإرادة الشعوب.