وقال الخطابي في حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية مساء الأحد إن الحصيلة الأولية تشير الى سقوط عشرة شهداء وأكثر من مئة جريح وهناك بعض الحالات الخطرة موجودة الآن في المستشفى، وإن رئيس دائرة صحة كربلاء يتابع بنفسه هذه الحالات وقد تنقل بعضها الى مستشفيات خارج المدينة.
وأشار الى أن الخرق الأمني الذي حصل اليوم هو خرق مهم ويجب التوقف عنده كثيرا، مؤكدا وجود أجندات دولية وخارجية تحاول بث الفتنة بين أبناء الشعب العراقي وتحاول عمل تفجيرات في كربلاء والأنبار على خلفية أزمة شهداء النخيب، ولمحاولة إعطاء صورة بأن هناك مشاكل بين محافظات العراق، أو أن الشعب العراقي غير قادر على حفظ الأمن في حال إنسحاب كافة القوات الأجنبية منه.
وقال الخطابي إن الشعب العراقي واع جدا وسيقف بقوة وبتكاتف من الشمال الى الجنوب ومن الشرق الى الغرب مع قواته المسلحة والأمنية، وهناك لجان تحقيقية وتدقيقية لتقييم الوضع الأمني وإعادة الخطط وإستراتيجيات العمل الأمني، مؤكدا أن الشعب قادر على إدارة البلاد وحفظ الأمن وأن هذه الرسائل لن تلقى أي صدى في الشارع العراقي، وأن القضية هي قضية شعب ضد الإرهاب وليست قضايا داخلية بين مدن أو فئات أو طوائف أو قوميات.
وأوضح الخطابي أن المنطقة التي حصل فيها الإنفجار كانت فيها إجراءات أمنية مشددة ولم يحدث بها إختراق في الفترة السابقة، ولكنها تشهد إعمارا وفيها مشاريع إعمارية كبيرة وإقتضت الضرورة بفتح طرق لا يجب أن تفتح، وعند فتح الطرق إستغل الإرهاب هذا الموضوع ودرس المنطقة وإستغل الثغرات لإدخال العبوات والسيارات المفخخة.
ودعا نائب رئيس مجلس محافظة كربلاء المقدسة نصيف الخطابي القيادات الأمنية الى تقديم إستراتيجيات الأمن على الإستراتيجيات الأخرى سواء الأمور الإجتماعية أو الإعمار او غيرها.
AM – 25 – 16:34