العالم - مراسلون
الطريق الى داخل العاصمة السودانية الخرطوم ليس معبدًا هذه المرة، فالدعم السريع يعرف أن هذه معركته الاخيرة لذا وضع لها المتاريس، لكن الجيش السوداني الذي تحرك ببطء عند بداية هذه المعارك وتلقى ضربات موجعة حينها الا انه استجمع قواه.
ويبدو أن الأمر كان خطة عسكرية لاستنزاف قوة الدعم السريع بدأها بقنص قيادات هذه القوات، وبعد السيطرة على منطقة المسعودية جنوب الخرطوم تبقت له منطقتان وهما بوتري ومدينة جياد الصناعية للدخول الى العاصمة، ووفق مصادر عسكرية فالاشتباكات مستمرة في هاتين المنطقتين.
وقال الخبير العسكري، عبد الله بلال:
"القوات العسكرية تعمل في خطة إعادة الانتشار والتموضع وهذه بداية لنهاية، وبقيت مرحلة واحدة للقوات المسلحة هي مرحلة الانقضاض الأخير".
وتزامنا مع التطورات العسكرية بدأت تحركات خارجية يراها البعض محاولة لتقزيم انتصارات الجيش السوداني الاخيرة، فقد اتهم عدد من قيادات المجلس السيادي دولة الإمارات بدعم قوات الدعم السريع بالمال والعتاد في هذه الحرب.
إقرأ أيضا.. مستقبل السودان على ضوء الراهن الميداني
واستنكر الفريق مالك عقار نائب رئيس المجلس السيادي السوداني محاولة الإمارات لفرض أجندتها السياسية بالدعوة لمؤتمر خاص على هامش قمة للاتحاد الافريقي بمشاركة منظمات دولية وإقليمية وأثيوبيا الى جانب بعض الدول الأخرى ورفضت مصر المشاركة فيه.
وقال عقار إن هذا الموتمر محاولة لتشويش الحقائق واستمرار العدوان على السودان.
وقال محلل سياسي:
الإمارات لم تتوقف الدعم لقوات الدعم السريع، وأعتبر أنه في مرحلة يخسر الشعب السوداني.
كل هذا الحراك والشعب السوداني ينتظر عودته الى ملاذاته الآمنة بحثًا عن استقرار أمني واقتصادي وسياسي طال انتظاره.
الحديث في الآونة الأخيرة في السياسة السودانية مع إرهاصات اقتراب الحرب من نهاياتها فيه. ويخشى السودانيون من التدخلات الأجنبية بل ومن عودة الأحزاب التقليدية الى دفة الحكم مرة أخرى.
إقرأ أيضا.. اقتراب ساعة الصفر لسيطرة الجيش السوداني على الخرطوم