وأكد محمدعلي أنوشه المدير التنفيذي لهذا السوق أمس الأحد وفي افتتاحيته، أن عدد المشاركين قد فاق بنسبة 80 بالمئة للمشاركين في الدورة الأولي للسوق؛ كما أن الإنتاجات المعروضة إقتربت من المعايير الدولية للإنتاج.
وأكد أنوشه أن التنافسية في إنتاج الأعمال النقية في وسائل الإعلام الإسلامية المرئية والمسموعة تعد من أهم إنجازات هذا السوق وقال: إن 85 مؤسسة وقناة تلفزيونية قد شاركت في سوق هذا العام بأجنحة منفصلة؛ كما يستضيف السوق أكثر من 320 من مندوبي القنوات ومؤسست الإنتاج السينمائية.
وأوضح أن 650 عملاً سينمائياً وتلفزيونياً تم عرضه في هذا السوق.
وأعرب عبدالله قصير رئيس المجلس الأعلي لاتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية في كلمته في افتتاح السوق عن ارتياحه للإنجازات التي حققها السوق مؤكداً أن السوق يعد نموذجاً من نشاطات الإتحاد الواسعة.
وطلب قصير من أعضاء هذا الإتحاد الإهتمام في اعتماد التكنولوجيا الحديثة في إنتاج الأعمال المرئية والمسموعة من أجل تثقيف المتلقي عن بعد؛ مشدداً علي مسايرتهم لتكنولوجيا التواصل يوماً بيوم.
وأكد رئيس المجلس الأعلي لاتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية علي دور وسائل الإعلام في تبيين تحولات البلدان الإسلامية وقال: إن الإتحاد يضم 200 عضواً وقد استطاع في الأعوام الخمسة الفائتة من اتخاذ تدابير هامة في مجال التعاون المشترك.
كما طالب علي عسكري معاون التنمية والتكنولوجيا في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية بتوسيع التعاون لدي وسائل الإعلام الإسلامية في مجال إرسال الترددات، وتوسعة البني التحتية، والإنتاجات المشتركة، والإكتفاء الذاتي في الإنتاج والتقنية، وتوسعة النشاط في مجال الإنترنت.
يذكر أن سوق الفيلم الإسلامي سيواصل أعماله لمدة ثلاثة أيام وذلك في قاعة المؤتمرات بمؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية بطهران.
و أقيمت مراسم الإفتتاح أمس بحضور د.سيدمحمد حسيني وزير الثقافة والإعلام الإيراني.
وفضلاً عن إيران يشارك مندوبون من العراق، ولبنان، وتركيا، وأفغانستان، وفلسطين، وبريطانيا، والكويت، وباكستان، ومصر، وهولندا، والهند، والسعودية، والسودان، والإمارات و آذربيجان في هذا السوق.
وتأتي إقامة هذا السوق علي أعتاب تشكيل الجمعية العامة الخامسة لاتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية في طهران.