عاجل:

مظاهرات شعبية حاشدة في جنوب سوريا رفضًا للتهديدات "الإسرائيلية"

الأربعاء ٢٦ فبراير ٢٠٢٥
٠٤:٤٧ بتوقيت غرينتش
مظاهرات شعبية حاشدة في جنوب سوريا رفضًا للتهديدات في رسالة واضحة إلى كيان الاحتلال، شهد جنوب سوريا أمس موجة من المظاهرات الشعبية المنددة بالتهديدات "الإسرائيلية" الأخيرة بشأن استمرار احتلالها لأجزاء من الأراضي السورية. وشارك المئات في هذه الاحتجاجات التي جابت القنيطرة ودرعا والسويداء، رافعين شعارات الوحدة الوطنية والمطالبة بإنهاء الاحتلال.

العالم-سوريا
وخرجت في الجنوب السوري أمس، تظاهرات شعبية مندّدة بالتهديدات الإسرائيلية الأخيرة باستدامة الاحتلال للمناطق السورية التي دخلتها قوات العدو في الثامن من تشرين الأول الماضي.

وتركّزت التظاهرات في محافظة القنيطرة، في مناطق البعث وخان أرنبة والرفيد، وفي محافظة درعا، في «ساحة 18 آذار» وسط درعا، وفي قرية نافعة في حوض اليرموك، بالإضافة إلى قريتي جلين وتسيل، بالإضافة إلى «ساحة الكرامة» في مدينة السويداء.

وتمحورت الشعارات المرفوعة في التظاهرات، التي سجّلت مشاركة العشرات في بعضها، والمئات في أخرى، على رفض التهديدات الإسرائيلية، وتأكيد وحدة الأراضي السورية، والدعوة إلى إجبار الاحتلال على الخروج من المناطق المحتلة، فيما حلّق طيران الاستطلاع الإسرائيلي فوق عدد من مناطق الجنوب خلال التحركات.

ويأتي هذا بعد تهديدات أطلقها رئيس وزراء الاحتلال الصهیوني، بنيامين نتنياهو، بالتدخل لحماية الدروز في الجنوب السوري، وتحذيره السلطات السورية الجديدة من نشر أي قوى عسكرية في الجنوب السوري.

وهي مواقف تبعتها تصريحات لوزير خارجية الاحتلال جدعون ساعر، ألقاها في اجتماع مجلس الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل في العاصمة البلجيكية بروكسل، ودعا فيها إلى إقامة نظام فيدرالي في سوريا، ووصف الإدارة السورية الجديدة بأنها «جماعة جهادية إرهابية استولت على دمشق بالقوة».

وفي غضون ذلك، نقلت قوات الاحتلال دبابات إضافية إلى النقاط التي أنشأتها في مناطق محافظة القنيطرة، كما حاولت اقتحام قرية السويسة بقوة ضمّت عدداً من الدبابات، الأمر الذي قابله احتجاج سلمي من قبل سكان القرية الواقعة في ريف القنيطرة.

وتأتي هذه التحركات الشعبية لتعاكس كل المحاولات الإسرائيلية لتحقيق «قبول» لدى الأهالي بالاحتلال، فيما تستمر محاولات إغواء سكان الجنوب بالعمل في الأراضي المحتلة، من خلال عروض تشغيلهم بأجر يومي يبلغ 350 شيكلاً (أي ما يعادل 100 دولار أميركي)، مع تأمين نقلهم من الأراضي السورية وإليها يومياً.

وفي هذا السياق، أفادت مصادر أهلية من الجنوب لصحيفة «الأخبار»، بأن «وعود التشغيل وصلت إلى حد السماح بالعمل ضمن المزارع الإسرائيلية مع تأمين الإقامة للراغبين مستقبلاً، على أن تشمل عملية التشغيل كامل مكوّنات الأقليات في سوريا، بما في ذلك العشائر العربية والمتحدرون من الشركس، بشرط توافر الشروط الأمنية اللازمة في المتقدّمين للعمل».

ويبدو أن العدو يحاول استثمار انتشار الفقر في قرى الجنوب، بغية اختراق بنية المجتمع السوري، وإلغاء مفهوم «العداء لإسرائيل» لدى السكان، وهو ما يفسّر عرضه أجراً يومياً للعامل، يساوي ثلاثة أضعاف الأجر الشهري للموظف الحكومي في سوريا.

إقرأ أيضاً..الصهيونية بلا رتوش.. التوسع الإسرائيلي في سوريا

وفي هذا الإطار، قالت مصادر في بلدة حضر، ذات الغالبية الدرزية، إن «أفراداً من الطائفة الدرزية دخلوا إلى الجولان المحتل، حيث التقوا بضباط من جيش الاحتلال، وناقشوا ملف «تشغيل السوريين»، وتسويق المنتجات الزراعية لقرى جبل الشيخ، في أسواق الأراضي المحتلة»، الأمر الذي وصفته المصادر بأنه «حالات فردية مستنكرة بالنسبة إلى أبناء الطائفة»، علماً أن «هيئة البث الأسرائيلية» زعمت أن «قرار جلب عمال سوريين جاء بعد طلب من وجهاء مجالس القرى الدرزية في الجولان مساعدة أقاربهم في الجانب السوري بعد تدهور الأوضاع هناك عقب سقوط نظام بشار الأسد».

وأضافت أن خطة التشغيل يشرف عليها منسّق أعمال الحكومة في الأراضي الفلسطينية، غسان عليان، الذي زار بلدة مجدل شمس الأسبوع الماضي، لمتابعة تطورات هذه الخطة تحديداً.

0% ...

آخرالاخبار

تحت قبة الأمم المتحدة.. صوت ضحايا العدوان الإسرائيلي يعلو


اللجنة الدولية للصليب الأحمر: ندعو لتوفير حماية عاجلة للسكان في الضفة الغربية ووضع حد لأعمال العنف المتكررة


قاليباف: إذا لم يتحقق أمننا، فلن تكون أي بنية تحتية في مأمن


عراقجي يغادر 'نيويورك' عائدا الى العاصمة 'طهران'


مصادر يمنية: طيران السعودية يشن غارة على مديرية مجز في صعدة


غارات سعودية تستهدف 4 شبكات اتصالات في مديرية اللحية بمحافظة الحديدة غربي اليمن


العميد محبي: نقول للأميركي: الشعب الذي لديه كل هذه الثروات لماذا لديه عدد كبير من الفقراء؟ أليست السياسات الأميركية خاطئة؟


العميد محبي: التكلفة السنوية للتسليح الإيراني 1% بالنسبة للتسليح الأميركي


متحدثة الحكومة الإيرانية: خطاب الرئيس الإيراني في الأمم المتحدة عكس عزة إيران واقتدارها


قاليباف: ردنا على الولايات المتحدة هو نفس ردنا السابق: جربوا لتتلقوا ردنا


الأكثر مشاهدة

آلاف المستوطنين يقتحمون الأقصى بالتزامن مع"عيد العرش"


"البلقنة" كسلاح سياسي.. واشنطن تضع العراق أمام معادلة نزع السلاح أو التفكك


موقع "كيبا" الإسرائيلي: نتنياهو زار الإمارات سراً والتقى الرئيس محمد بن زايد وبحث بصورة أساسية التهديد الإيراني


وزارة الخارجية الإيرانية: ندين بشدة الهجوم على البنية التحتية واستهداف المدنيين في اليمن


حرس الثورة: لم يكن السيدحسن نصرالله مجرد قائد، بل كان المهندس الاستراتيجي للمقاومة المعاصرة


إيران تدين بشدة الهجمات على البنية التحتية والأهداف المدنية في اليمن


ارتفاع أسعار خام برنت بأكثر من 1%، ليصل إلى 99 دولارا للبرميل


بزشكيان: لا يمكنهم إجبار إيران والشعب الإيراني على الاستسلام بالهجوم والضغط


عراقجي: ستظل ايران ثابتة في وجه اي عدوان حتى لو ادى ذلك الى حرب رهيبة


السعودية تستهدف شرق مدينة صعدة اليمنية بـ4 صواريخ


قصف مدفعي وصاروخي سعودي على القرى السكنية في عزلة آل ثابت بمديرية قطابر الحدودية