عاجل:

صراع على السلطة وانقسامات بين العائلة البحرينية المالكة

الأربعاء ٢٨ سبتمبر ٢٠١١
٠٢:٣٢ بتوقيت غرينتش
صراع على السلطة وانقسامات بين العائلة البحرينية المالكة قالت مصادر من المعارضة البحرينية لصحيفة "إندبندنت" ان الانقسامات المتزايدة ضمن عائلة آل خليفة المالكة في البحرين أصبحت أكثر وضوحاً، حيث أن التصريحات التي أطلقها الملك حمد بن عيسى آل خليفة والتي هدفت إلى عمل مصالحة مع الأغلبية البحرينية لم يتم تنفيذها.

وافادت شبكة العوامية الثلاثاء، نقلا عن هذه المصادر، انه على الرغم من اخبار الشركات الحكومية والخاصة أن تقوم بإرجاع الموظفين المفصولين البالغ عددهم 2500 إلى أعمالهم والذين طردوا لدورهم في الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية؛ إلا أن الكثيرين منهم لم يكونوا قادرين على استعادة وظائفهم القديمة.

وينضوي المتشددون في العائلة المالكة تحت قيادة قائد الجيش وهو المشير خليفة بن أحمد وأخيه وزير الديوان الملكي الشيخ خالد بن أحمد. هذان الشخصان كانا على خلاف مع رئيس الوزراء الشيخ خليفة بن سلمان الذي شغل منصبه لمدة 40 سنة منذ أن غادر البريطانيون البحرين في عام 1971، ولكنهم رصُّوا صفوفهم مع بداية الصحوة العربية في شهر فبراير في البحرين والتي أثار انطلاقها الانتفاضات المطالبة بالديمقراطية التي حدثت في تونس ومصر.

 وسعى المتشددون في العائلة المالكة والذين تدعمهم السعودية إلى تهميش ولي العهد الأمير سلمان بن حمد، والذي يُنظَر إليه على أنه أكثر أفراد العائلة المالكة تحرراً. قبل حملة القمع التي وقعت في شهر مارس سعى الأمير سلمان للتوصل إلى اتفاق مع جمعية الوفاق وهي أبرز أحزاب المعارضة، ومنذ ذلك الحين فقد الأمير سلمان سويةً مع الملك حمد معظم سلطاته.

 القمع المستمر لم يقم بإعادة الاستقرار إلى البحرين، وليس من المحتمل أن يفعل ذلك في المستقبل. لا يزال هناك احتجاجات ليلية تحدث في مناطق البحرين  وتواجهها الشرطة بالرصاص المطاطي والقنابل الصوتية، وتثير الوفيات العرضية التي تحدث للمحتجين الغضب بين أفراد الشعب البحريني، كما حدث حينما توفي الفتى علي جواد الشيخ البالغ من العمر 14 سنة والذي قتل على ما يبدو بعد أن أطلقت عليه قنبلة غاز مسيل للدموع من مسافة قريبة.

ويُنظَر إلى ولي العهد الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة على أنه أكثر أفراد عائلة آل خليفة تحرراً. كان قد سعى لعقد اتفاق مع أحزاب المعارضة قبل بدء الاحتجاجات، أما الآن وبعدما تعرَّض للتهميش بشكل متزايد من قبل المتشددين في العائلة المالكة فقد خسر الكثير من سلطته.

وأما الملك حمد بن عيسى آل خليفة، فلم يتم تطبيق الخطوات التي اتخذها والتي تهدف لعمل تصالح مع الأغلبية من الموطنين البحرينيين.

وعلى الرغم من أمره الشركات الحكومية بإعادة الموظفين الذين فصلوا لدورهم في الاحتجاجات إلى أعماله؛ لم يتمكن العديد منهم من العودة إلى أعمالهم.

واما المشير الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة، بصفته قائد المتشددين في العائلة المالكة؛ فقد استفاد قائد الجيش من دعم المملكة العربية السعودية التي أرسلت له قوة عسكرية للمساعدة في سحق الاحتجاجات في شهر مارس الماضي، وهو يرى أن نفوذه ينمو باستمرار حملة القمع.

0% ...

آخرالاخبار

بوتين: أوكرانيا خفضت بشكل كبير عدد الضربات على أراضينا ولم نستهدف كييف منذ منتصف الليلة الماضية


المتحدث باسم لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني: وفقاً لمذكرة التفاهم، لم يكن ينبغي فرض حصار على إيران أو اتخاذ إجراءات من هذا النوع


المتحدث باسم لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني: نحن أمام حرب وجودية مع الولايات المتحدة


الخارجية الإيرانية: مسؤولية التداعيات عن استمرار الإجراءات العدوانية ستقع على عاتق النظام الأميركي والمتواطئين معه وشركائه


الخارجية الإيرانية: عازمون على الدفاع عن سيادتنا ومصالحنا الوطنية إزاء الأعمال العدائية ومنها الحصار البحري


الخارجية الإيرانية تدين بشدة الهجمات الأمريكية غير القانونية على ناقلات النفط الإيرانية


الخارجية الإيرانية: نحمل أميركا مسؤولية تداعيات العدوان على سفننا التجارية


وثائقي ’لقاء غير رسمي’ يستعرض علاقة القائد الشهيد الخامنئي بالكتاب


رئيس اتحاد الناشرين العراقيين: الإمام الشهيد الخامنئي كان مثقفا موسوعيا


مقر خاتم الأنبياء: استمرار الأعمال العدائية الأميركية سيواجه بضربات أشد


الأكثر مشاهدة

بقائي: وثيقة قطر تؤكد دقة إيران في استهداف المواقع العسكرية


قوات الاحتلال تقتحم منطقة "الحفر" في قرية دير جرير، شرق رام الله


غزة: 55 جثمانا انتُشلت من تحت الركام.. وآلافٌ غيرها تنتظر فتح الطريق


تفجير للعدو الإسرائيلي في محيط بلدة كفرتبنيت جنوبي لبنان


القناة 12 العبرية: روسيا رفضت طلبًا من شركة "إلعال" الإسرائيلية لاستئناف رحلاتها إلى الأراضي الروسية


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال نفذ تفجيراً في بلدة صربين لجهة ياطر في جنوب لبنان


بقائي: الوثيقة المسجلة من قبل قطر في الاتحاد الدولي للاتصالات أكدت أن الضربات الإيرانية استهدفت فقط القواعد الأميركية


بقائي: وثيقة قطر أكدت أن الهجمات الدفاعية الإيرانية استهدفت حصراً المنشآت العسكرية الأميركية ولم يتم استهداف أي منطقة مدنية


بقائي: الإستثناء الوحيد الذي ادعته قطر هو استهداف منشأة غازية في 18 آذار/مارس ويجب الأخذ بالاعتبار أنها كانت تخدم عدوان أميركا


وزير النفط الإيراني: في زمن الحصار الأول تمكنا عدة مرات من إخراج النفط من خط الحصار وكنا نبيع النفط على بعد آلاف الكيلومترات


وزير النفط الإيراني: بعد حرب 12 يوماً تمكنا من زيادة إنتاج النفط بحوالي 70 ألف برميل يومياً