ملفات العالم

المفاوضات الإيرانية الأميركية بين الخطوط الحمراء للطرفين والتأثيرات المحتملة في قضايا المنطقة والعالم

السبت ٠٣ مايو ٢٠٢٥
٠٤:٠٣ بتوقيت غرينتش
بنفسه مزق وثيقة الاتفاق النووي لسنة 2015.. وعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسعي إلى إبرام اتفاق جديد مع طهران، بل ذهب إلى أبعد من ذلك حيث كشف علنا عن رغبته في لقاء مباشر مع المرشد الأعلى للثورة الإسلامية السيدعلي خامنئي أو حتى مع الرئيس الجمهورية مسعود بزشكيان، ناهيك عن استعداده للتوصل إلى صفقة بين الطرفين قال إنها ستكون عادلة ومجزية.

العالمملفات العالم

وعلى الرغم من تهديداته المصاحبة لجولات المفاوضات الأولى التي انطلقت في مسقط ثم روما ثم عادت من جديد إلى مسقط، فإن هذه التهديدات بدا أنها بدون تأثير على المفاوض الإيراني الساعي إلى اتفاق نووي جديد لا يتناقض مع ثوابته المعروفة.. كما أكد القادة الإيرانيون وفي مقدمة ذلك حق الجمهورية الإسلامية في امتلاك برنامج نووي لأهداف مدنية سلمية.

بين مساعي ترامب وتهديداته وتشبث طهران بحقوقها برز الكيان الصهيوني وكأنه المعترض الرئيسي على هذه المفاوضات، والمتضرر الأساسي منها، لكن بعض الأطراف الثالثة لا تخفي همزها ولمزها من أن إيران قد تتخلى عن دعمها للقضية الفلسطينية في سبيل رفع الحصار أو تخفيفه.

وتناقش هذه الحلقة من برنامج "ملفات العالم" هذا الموضوع مع ضيوفها أ.بولبابة العيدودي الباحث والمهتم بالشؤون العربية والدولية، أ.صالح عطية الصحفي والباحث و رئيس تحرير موقع الرأي الجديد.

وأشار بولبابة العيدودي أن: المفاوضات انطلقت بعسر سنة 2003 من الجانب الغربي ككل على طهران، وعلى امتداد عقدين ونيف كانت إيران تتراوح بين القبول والرفض والدبلوماسية المحنكة، والآن نعتبر أن إيران تجاوزت مختلف الصعاب التي مورست عليها ومختلف المخاطر والتراكمات.

وأوضح أن إيران: الآن هي في مرحلة من الوعي السياسي والدبلوماسي الذي يؤهلها أن تنجح مرة أخرى وبفرض بعض الخيارات من قبلها، إذاً إيران ملقحة من مخاطر المفاوضات، الآن ياتي ترامب و يضع خارطة طريق أخرى للمفاوضات، أنه مستعد لمقابلة المرشد الأعلى.

وقال إن: هذا الملف كان مكلفا سياسيا واقتصاديا على الشعب وعلى الدولة وعلى الاقتصاد الإيراني، فمن العبث الآن أن تتنازل إيران عن هذا المشروع، الآن تجاوزت كل الصعاب، لا يمكن للإيرانيين أن يتنازلوا عن هذا الحق الذي اعتبروه مشروعا، هناك مفاوضات جديدة بأساليب جديدة برعاية سلطنة عمان ويمكن أن نعتبر أن المفاوضات الأخيرة إيجابية إلى حد ما.

من جانبه قال صالح عطية: باعتقادي أننا أمام ما يمكن أن نسميه بالعقدة الأميركية في مقابل العقل السياسي الإيراني الجبار في المفاوضات، وهذا يقر به العديد من المراقبين، هنالك عقل سياسي إيراني لدية قدرة عجيبة على التفاوض.

وأوضح: لو نتابع المسار الإيراني منذ عام 79 تاريخ أول مفاوضات بين أميركا وإيران حول قضية الرهائن الأميركان نلحظ جيدا أن من يدعو للمفاوضات هي إيران بالتحديد قبل أن تدعو الولايات المتحدة الأميركية، لأن اللاعب الإيراني قادر على إدارة المفاوضات بكيفية عجيبة.

وأشار إلى أن: ترامب استوعب الدرس الإيراني بشكل جيد وعرف أنه إيران لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تفاوض إيران -بتقديره- وهي مرتاحة البال، يريد أن يخلق نوعاً من الضغوط على إيران.. ضغوط نفسية وأحيانا دبلوماسية وسياسية بالعنوان العسكري، لأنه في نهاية الأمر لو ترامب كان راغبا في الضربة العسكرية لضربها منذ فترة طويلة، لكن هو يدرك جيدا أنه أمام ملف صعب ومعقد.

وفي جانب آخر من كلامه نوه إلى أن: الجانب الاقليمي والدولي محدد في هذه العملية، ودائما إيران كانت تستفيد من هذا المعطى الدولي والإقليمي في العملية، اليوم في المعطى الإقليمي على سبيل المثال إيران تبدو قوية رغم ما يظهر في السطح على أنها ضعيفة للضربة التي تلقاها حزب الله، والمقاومة في غزة تراوح مكانها، وضربات للجماعة الحوثيين في اليمن إلى آخره.. هذا كله يعطي الانتباه كأن إيران ضعيفة.. بالعكس تماما.. يعني أن قوة إيران هي في وجود هذه المقاومة.

وأضاف أنه وعلى الصعيد الدولي هنالك مشاكل أميركية كبيرة جدا بين ترامب وبين عديد من الدول في مقدمتها الصين على خلفية الرسوم الجمركية الأميركية الأخيرة، كما بدأت تطرح كثير من القضايا على الولايات المتحدة الأميركية، وأضاف: لا ننسى أيضا أن في الداخل الأميركي هنالك قضايا حارقة.. أكثر من 25 ولاية منتفضة الآن في أميركا ضد سياسات ترامب ويتهمونه بالمستبد الجديد والرجل الديكتاتور وبخنق الحريات.. يمكن لإيران أن تلعب على مثل هذة التناقضات الدولية.. ايران ذكية في هذا المجال تدرك جيدا أن على ترامب أن يخرج بنتائج.

للمزيد من التفاصيل إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

موقع واللا العبري: سقوط شظايا متفجرة في 5 مواقع بحيفا وخليجها إثر القصف الإيراني الأخير


مبيعات النفط السعودي لكبار المشترين في آسيا تتراجع بسبب الحرب


لقاء ايراني روسي لبحث العدوان على ايران والمستجدات الاقليمية والدولية والقضايا النووية


فلسطين المحتلة: صفارات الإنذار تدوي في الجهة الغربية لبحيرة طبريا خشية تسلل طائرات مسيّرة


وسائل إعلام الإحتلال: سقوط شظايا ورؤوس متفجرة في 3 مواقع بحيفا


الیوم السابع والعشرون للحرب، طريق ترامب المسدود


وسائل إعلام الإحتلال الصهيوني: رصد صاروخ عنقودي إيراني باتجاه مدينة حيفا


ارتفاع أسعار النفط مع تزايد المخاوف من أزمة طاقة عالمية


حزب الله: اشتبك مجاهدونا مع قوة من "جيش" العدو من المسافة صفر في بلدة دير سريان


حزب الله: قصفنا بالصواريخ تجمعا لآليات وجنود العدو الإسرائيلي في بلدة القوزح جنوبي #لبنان


الأكثر مشاهدة

"فورين أفيرز": لا تملك أميركا أي خيارات جيدة ضد إيران وترامب بحاجة إلى مخرج


انفجارات تهز القاعدة العسكرية الأمريكية في البحرين


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن بصراحة تامة: إلى أن تتوافر إرادتنا فلن يعود أي وضع إلى ما كان عليه سابقًا


المقاومة الاسلامية في لبنان: استهدافنا بصاروخ موجه دبابة ميركافا في بلدة القوزح جنوبي لبنان وحققنا إصابة مباشرة


عراقجي: إيران تتوقع من الصين وروسيا موقفاً حازماً لادانة العدوان الصهيوامريكي


صافرات الإنذار تدوي في مستوطنات شمال فلسطين المحتلة، خشية تسلل طائرات مسيرة


استهداف مقر القيادة العسكرية للكيان الصهيوني في مدينة صفد


سقوط صواريخ أطلقت من لبنان في مستوطنات شمال فلسطين المحتلة


المقاومة الإسلامية في لبنان: استهداف مربض مدفعيّة العدوّ في مستوطنة "ديشون" بصليةٍ صاروخيّة


أوروبا على أعتاب أزمة نقص الوقود بعد آسيا


القوات المسلحة الإيرانية تطلق دفعة جديدة من الصواريخ نحو الكيان الإسرائيلي