عاجل:

اعتقال أبرز قادة الفصائل المقاومة الفلسطينية في سوريا

السبت ٠٣ مايو ٢٠٢٥
٠١:٣٩ بتوقيت غرينتش
اعتقال أبرز قادة الفصائل المقاومة الفلسطينية في سوريا
أفادت مصادر سورية وفلسطينية، السبت، بأن جهاز الأمن السوري اعتقل صباح اليوم "طلال ناجي"، الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة، في العاصمة دمشق، دون توضيح الأسباب أو ملابسات عملية الاعتقال.

وقد تولى "طلال ناجي"، الأمانة العامة للجبهة خلفًا لمؤسسها الراحل أحمد جبريل عام 2021، عقب وفاة الأخير في أحد مستشفيات دمشق. وحتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم تصدر الجبهة الشعبية – القيادة العامة – أي بيان رسمي للتعليق على الحادثة.

ويأتي هذا التطور بعد أيام من اعتقال الأمن السوري لقياديين في حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، لا يزالان رهن الاحتجاز، في ظل غياب توضيحات رسمية حول دوافع هذه الإجراءات.

وتتزامن هذه الاعتقالات مع تقارير متزايدة عن تغيرات في السياسة السورية تجاه الفصائل الفلسطينية المسلحة، خصوصا بعد تقارير صحفية أميركية أشارت إلى أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب طلبت من حكومة ابو محمد الجولاني اتخاذ خطوات "صارمة" ضد الفصائل الالمقاومة الفلسطينية، بما في ذلك طرد مقاوميها ووقف أنشطتها مقابل تخفيف محدود للعقوبات.

إقرأ أيضا| سوريا تطرد المقاومة الفلسطينية + فيديو

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال في وقت سابق، أن هذه المطالب الأميركية شملت أيضا تفكيك مقرات الفصائل الفلسطينية المسلحة في سوريا، وضبط سلاحها، كجزء من شروط إعادة فتح قنوات تواصل سياسية مع دمشق.

في السياق، أفادت مصادر فلسطينية بأن حركة حماس سعت إلى التوسط لدى السلطات السورية للإفراج عن قيادات حركة الجهاد الإسلامي المعتقلين، إلا أن هذه الجهود لم تثمر حتى الآن.

0% ...

آخرالاخبار

التعبئة الايرانية (البسيج): الحضور الشعبي الحماسي في مناورات "فدائي إيران" شكّل ضربة قوية للحرب النفسية للعدو، والموجات القادمة من هذه المناورات الضخمة ستنطلق قريباً في مختلف المدن والمحافظات الإيرانية


مصادر اعلامية سورية: 11 قتيلًا في انفجار موقع للجيش في منطقة عياش غربي دير الزور أمس


وزارة الخارجية الباكستانية: الوزيران إسحاق دار وعباس عراقجي اتفقا في اتصال هاتفي على اللقاء في نيويورك على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول