عاجل:

روبيو: السلطات الانتقالية في سوريا قد تنهار بعد أسابيع قليلة

الثلاثاء ٢٠ مايو ٢٠٢٥
٠٤:١٨ بتوقيت غرينتش
روبيو: السلطات الانتقالية في سوريا قد تنهار بعد أسابيع قليلة أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن السلطات الانتقالية في سوريا قد تنهار بعد أسابيع قليلة، ما سيؤدي إلى انزلاق البلاد نحو حرب أهلية واسعة النطاق في حال لم نتعاون معه.

العالم - سوريا

وقال روبيو خلال جلسة استماع بمجلس الشيوخ الأمريكي: "من ناحية أخرى، إذا تعاونا معهم، قد ينجح الأمر، أو لا ينجح. إذا لم نعمل معهم، فلن ينجح بالتأكيد".

واضاف: بتقديرنا، فإن الحكومة الانتقالية، بالنظر إلى التحديات التي تواجهها، "ربما تكون على بُعد أسابيع قليلة، وليس أشهرا قليلة، من انهيار محتمل وحرب أهلية واسعة النطاق، وستؤدي عموما إلى انقسام البلاد".

إقرأ وشاهد ايضا:

بانوراما.. الادارة الجديدة في سوريا .. من العداء لـ'إسرائيل' إلى التفاهم معها

وأضاف: "علينا مساعدتهم. نريد لهذه الحكومة النجاح، لأن البديل هو حرب أهلية شاملة وفوضى، مما سيؤدي بطبيعة الحال إلى زعزعة استقرار المنطقة بأكملها".

وأشار إلى أن موظفي البعثة الدبلوماسية الأمريكية في سوريا المتمركزين في تركيا سيعملون مع السلطات المحلية "لتحديد المساعدة التي يحتاجونها".

وأكد روبيو أن السفير الأمريكي لدى تركيا سيشارك في هذا الأمر أيضا بشكل مؤقت.

تابع وشاهد ايضا:

شاهد.. هل تطبع سوريا مع "إسرائيل"؟!

ويذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان قد التقى رئيس الادارة الانتقالية السورية الجديدة الجولاني في الرياض يوم 14 مايو، في أول لقاء جمع بين زعيمي الولايات المتحدة وسوريا منذ 25 عاما.

وأعلن الرئيس الأمريكي أن بلاده ستبدأ برفع العقوبات التي فرضت على دمشق لعقود خلال حكم النظام السابق.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام