عاجل:

مظاهرة غاضبة أمام السفارة الإسرائيلية في لندن تنديدا بعدوان الاحتلال على إيران

السبت ١٤ يونيو ٢٠٢٥
٠٧:٢٢ بتوقيت غرينتش
في ظل التصعيد المستمر، تتجه الأنظار مجددًا نحو عدوان جديد، هذه المرة استهدف إيران. الهجوم الذي شنه الكيان الإسرائيلي، لم يكن مجرد عمل عسكري، بل رسالة تهديد إقليمي، وصمت العالم يزيد الجريمة فظاعة. من قلب الشارع، تعلو الأصوات الرافضة من بينهم أصوات يهودية حرّة..

وسط غضب شعبي واسع، تجمع محتجون بدعوة طارئة من حركة الشباب الفلسطينية والمنظمة الاسلامية لحقوق الانسان، رفضاً للتصعيد الأخير ضد إيران.

ويأتي التحرك كرد مباشر على ما يصفه المنظمون بـ"عدوان صهيوني ممنهج"، وسط صمت دولي مستمر.

وقال الناشط البريطاني جيم كوران: "الهجوم الذي نفّذته إسرائيل، الدولة الإرهابية على إيران بالأمس أثار موجة رفض بين داعمي فلسطين حول العالم. فإيران من الدول القليلة التي دعمت الفلسطينيين بثبات في نضالهم القاسي. شعب يُقتل يوميًا، منازل تُدمَّر، وأراضٍ تُصادَر وسط صمت دولي مخجل".

ولا ينفصل الاحتجاج عن مشهد إقليمي أوسع، حيث يُرى أن ضربة جديدة تصب في مصلحة الاحتلال.

اللافت هو الحضور المتنوع لناشطين من خلفيات مختلفة، ما يعكس تحوّل القضية إلى مطلب عابر للهويات.

وقال مواطن بريطاني: "نحن هنا اليوم، كيهود، لنُعبر عن صدمتنا من العدوان الذي وقع الليلة الماضية على إيران، الدولة الصديقة. ما حدث مروع، ويجب أن يتوقف فورًا. نحن نتظاهر ضد إسرائيل الصهيونية التي تتصرّف فوق القانون، بينما حكومات العالم تمتنع عن عزلها أو معاقبتها، حضورنا اليوم موقفٌ واضح ضد هذا العدوان المستمر".

وتحمل المظاهرة دلالة رمزية في ظل ما يعتبره كثيرون تقاعساً غربياً متعمداً عن محاسبة الكيان المستشرس. ما نشهده هنا تحوّل حقيقي، الناس لم تعد تكتفي بالإدانة… بل بدأت تُدين من لا يُدين. والرسالة واضحة: إن لم تُوقفوا هذا التوحش… فأنتم شركاء فيه.

وقالت مشاركة في المظاهرة: "لن يرتاحوا حتى يُدمّروا إيران واليمن وحزب الله، ويمحوا الشعب الفلسطيني بالكامل. لهذا نُطالب بدور حقيقي للطبقة العاملة لإسقاط هذه الحكومات المتواطئة بالكامل".

هنا، من أمام السفارة الإسرائيلية، يتحوّل الغضب الشعبي إلى رفض شامل لسياسات دولية فشلت أو تواطأت في كبح جماح كيان منفلت.

المتظاهرون لا يصرخون لأجل إيران وحدها، بل باسم شعوب سئمت ازدواجية المعايير… حيث يُدان أصحاب القضية ويُترك القاتل بلا حساب على حد تعبيرهم.

0% ...

آخرالاخبار

نائب وزير الخارجية اليمنية عبدالواحد أبوراس: الملاحة البحرية آمنة ولا علاقة لأمن الملاحة بالمناوشات التي تم وأدها في مديريات الساحل الغربي


عبدالسلام: متى ما توقف العدوان على اليمن وتم رفع الحصار عنه فسوف تتوقف العمليات الحالية


عبدالسلام: العمليات الجارية حالياً هي محددة الأهداف وفق ما تم الإعلان عنه سابقا وتأتي في الإطار الدفاعي


عبدالسلام: بشأن حرية الملاحة وحركة التجارة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب فهي آمنة ومنتظمة ولا داعي لأي قلق دولي حيالها فليس عليها أي خطر من جهة اليمن


عبدالسلام: نؤكد أن الجمهورية اليمنية لم تعتدي على أي دولة بل هي من تم الاعتداء عليها بما يتنافى مع الأخوة الإسلامية والعربية


عبدالسلام: نؤكد أن الجمهورية اليمنية ليست لديها أي مطامع في أي دولة من دول الجوار أو الدول العربية والإسلامية وغيرها من دول العالم


عبدالسلام: على الجميع أن يدرك بأن خيار السلام مع اليمن هو الأقل كلفة والأقصر طريقا نحو إعادة تنظيم العلاقات وفق مبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة


عبدالسلام: إن السلام الحقيقي والعادل والمشرف كان وسيبقى خيارنا الاستراتيجي


‏رئيس الوفد الوطني اليمني المفاوض محمد عبدالسلام: إن ما قامت به القوات المسلحة في بعض المناطق الساحلية عملية وطنية في إطار فرض السيادة اليمنية والتعامل مع التحديات والأطماع التي تهدد السلم الأهلي


"الوفاء للمقاومة": إيران باتت اليوم تدافع عن كل أحرار وشرفاء العالم


الأكثر مشاهدة