ويؤكد الثوار في جمعة اليوم ضرورة وضع جدول زمني محدد لنقل السلطة الى حكومة ورئيس مدني منتخب ورفع حالة الطوارئ في البلاد وتعديل المادة الخامسة من قانون الانتخابات.
كما اوضحت مراسلة قناة العالم ان جماعة الاخوان المسلمين وحزب العدالة والحرية التابع لها اعلنا عدم مشاركتهما في جمعة اليوم.
ويتهم الثوار الجيش بانعدام الشفافية وبادامة ادوات القمع الموروثة عن النظام السابق. كما يحتجون على توسيع نطاق قانون الطوارىء المعتمد منذ 1981 ويطالبون بوقف محاكمات الاف المدنيين الجارية امام محاكم عسكرية.
والخميس، دعا المجلس الاعلى للقوات المسلحة، الى "الحذر والحيطة من العناصر التي تعمل على زعزعة الاستقرار خلال هذه المرحلة حتى تعيق اجراءات التحول الديموقراطي والتي بدات اولى خطواتها بالدعوة لانتخابات مجلسي الشعب والشورى".
وحدد المجلس العسكري الثلاثاء جدولا زمنيا لاول انتخابات بعد مبارك والتي من المفترض ان تبدا في 28 تشرين الثاني/نوفمبر وتستغرق اربعة اشهر، حيث من المقرر ان يحدد موعد الانتخابات الرئاسية العام المقبل.
وقال بيان المجلس العسكري "القوى التي دعت الى جمعة 30/9 تتحمل مسؤولياتها الوطنية امام الشعب في التنظيم والتامين والحفاظ على كافة المنشات الخاصة والممتلكات العامة للدولة".
وتابع ان "اي تجاوز ضد وحدات القوات المسلحة او معسكراتها او المنشات الهامة هو تهديد للامن القومي المصري وسيتم التعامل معه بمنتهى الشدة والحزم".
ويطالب التحالف الانتخابي الذي يقوده حزب الحرية والعدالة الممثل للاخوان المسلمين بالغاء مادة في القانون الانتخابي تحرم الاحزاب من المنافسة على ثلث مقاعد البرلمان، كما يطالب بتحديد موعد للانتخابات الرئاسية يتيح تسليم السلطة للمؤسسات المدنية قبل نهاية 2012، وباصدار قانون يمنع رموز وكوادر الحزب الوطني الذي كان يتزعمه مبارك من المشاركة في العمل السياسي لعشر سنوات.
?