عاجل:

شاهد بالفيديو..

فك شيفرة الأحداث في السويداء وأهداف 'اسرائيل' هناك

السبت ١٩ يوليو ٢٠٢٥
٠٨:٤٤ بتوقيت غرينتش
الغارات الإسرائيلية العنيفة تركزت على محور كامل في سوريا: درعا، السويداء، القنيطرة، وصولاً إلى جنوب دمشق. وبعد هذه الغارات، صرح نتنياهو بأنه لن يسمح إلا بمنطقة منزوعة السلاح في كامل هذه الجغرافيا السورية.

برنامج شيفرة والذي يبث علی شاشة قناة العالم، بحث حيثيات هذه المستجدات، مع الخبير الاستراتيجي والعسكري اللواء الركن عبد الكريم خلف، والذي أکد ان هذه المستجدات، تعني الکثير من الناحية العسكرية. فمنذ عام 1974، وبعد اتفاق فض الاشتباك في المنطقة الجنوبية، حددت الأمم المتحدة هذه المناطق وأرسلت قوات للفصل بين الطرفين. وكان الحلم الصهيوني هو الحفاظ على منطقة الجولان والاحتفاظ بها. الآن، بعد التطورات الأخيرة، تجاوز الصهاينة منطقة جبل الشيخ، وأصبحوا يسيطرون على أعلى نقطة مرتفعة، ويتحكمون بحوض دمشق بالكامل ومعظم المناطق في الجنوب السوري. وتم نصب أجهزة استشعار وأدوات وأجهزة استخبارات على جبل الشيخ للرصد البعيد، وحتى للتشويش، بالإضافة إلى إمكانيات تقنية خاصة بأجهزة الاتصالات، والكثير من الأمور التي تساعد الصهاينة في بسط نفوذهم على هذه المناطق ورصد أي حركة لمسافات قد تصل إلى عمق دمشق والمناطق المحيطة بها شرقاً وغرباً في المناطق الجنوبية.

وأکد خلف:"بعد التطور الأخير وعدم وجود أي ضغط من الأجهزة الغربية على إسرائيل لدخولها مناطق القنيطرة (حي البعث)، ودرعا، ثم السويداء، لم نجد أي ضغوط من الولايات المتحدة، ولو بسيطة. بل على العكس، بررت الولايات المتحدة ذلك وقالت إن من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها. لهذا السبب، توسع الأمر بشكل لافت وكبير، وقام الصهاينة بتدمير كل ما يخص الجيش السوري أو ما تبقى منه في هذه المناطق".

وأضاف خلف:"الآن، المخطط القادم هو السيطرة على السويداء بالتأكيد، عن طريق هذا التواصل السكاني والاجتماعي بين سكان منطقة الجولان ومنطقة السويداء، باعتبارهم من الطائفة الدرزية، ولتوسيع نفوذها على منطقة السويداء. ما حدث خلال الـ 48 ساعة الماضية يؤكد هذا: إسرائيل تسمح للحكومة السورية بدخول بعض عناصر الأمن، وتمنحهم مهلة 48 ساعة للمغادرة. القضية أصبحت بيد تل أبيب؛ فتصرفات الحكومة السورية وأنشطتها في المنطقة الجنوبية مرتبطة بموافقة نتنياهو. وهذا ما جعل الأمر يتعقد أكثر بقيام "الجولاني" بتصرف خطير جداً، وهو دفع عشائر من البدو للقيام بمهام أمنية، وأصبحت هناك شبه حرب أهلية داخل منطقة السويداء، ستتوسع لاحقاً. هذا بالتأكيد ما يريده الصهاينة من خلق فوضى كبيرة، قتل، ودمار، مما سيسهل على إسرائيل التصرف في الأهداف اللاحقة."

للمزيد من التفاصيل شاهد الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

إيرواني: أميركا مسؤولة عن زعزعة الاستقرار في المنطقة ومضيق هرمز


تنفيذ الموجة 44 من عمليات "الوعد الصادق 4"


الحرس الثوري: تعرض حاملة الطائرات أبراهام لينكون لأضرار كبيرة


الحرس الثوري يعلن تنفيذ الموجة 43 من عمليات "الوعد الصادق 4"


الحرس الثوري: استهداف مقر الأسطول الأميركي الخامس بضربات قاصمة


محادثات هاتفية بين بزشكيان ومودي حول احدث التطورات اثر العدوان الاميركي الصهيوني على ايران


تخت روانجي: تم السماح لسفن بعض الدول بالعبور من مضيق هرمز


مقر خاتم الأنبياء المركزي: نحذر الحكومة المعتدية وجميع حلفائها من أن أي هجوم، مهما كان محدودًا، على البنية التحتية للطاقة أو موانئ الجمهورية الإسلامية الإيرانية سيقابله ردٌّ ساحق ومدمّر من جانبنا


مقر خاتم الأنبياء المركزي: ????سنشعل النفط والغاز في المنطقة إذا وقع أي هجوم، ولو كان صغيرًا، على البنية التحتية للطاقة والموانئ في إيران


قائد حركة أنصار الله يدعو للخروج المليوني لإحياء يوم القدس العالمي


الأكثر مشاهدة

المُقاومة الإسلاميّة استهدفت قاعدة حيفا البحريّة وقاعدة طيرة الكرمل في مدينة حيفا المحتلّة بصليات من الصواريخ النوعيّة


الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان: قصف مدفعي إسرائيلي على الناقورة وحامول وقوات اليونيفيل تطلق صفارات الإنذار


المُقاومة الإسلاميّة في لبنان تستهدف مقرّ قيادة المنطقة الشماليّة في جيش العدوّ (قاعدة دادو) وقاعدة عين زيتيم شمال صفد المحتلّة بصليات من الصواريخ النوعيّة


صفارات الإنذار تدوي في الجليل الغربي خشية تسلل طائرات مسيّرة


العلاقات العامة لحرس الثورة: الموجة 40 من عمليات الوعد الصادق 4 تم تنفيذها بشكل مشترك مع قوات المقاومة الإسلامية


آية الله السيد السيستاني يهنئ بانتخاب آية الله السيد مجتبى الخامنئي


اطلاق الموجة الـ40 من عمليات الوعد الصادق 4


قاليباف: القبة الحديدة الان اصبحت اشبه بالمزحة


طهران: مجزرة مدرسة ميناب جريمة لا تغتفر ولا ينبغي أن تمر دون عقاب


بزشكيان يحدد ثلاثة شروط لإنهاء الحرب: هذا هو السبيل الوحيد


اليمن: لإيران الحق في استهداف القواعد الأمريكية ونقف إلى جانبها