وأشار بزشكيان إلى أن تقاعس الوكالة الدولية للطاقة الذرية وعدم تحركها حيال العمل العدواني والإجرامي الذي إرتكبه كيان الاحتلال الإسرائيلي، أثار استياء واشمئزاز الشعب الإيراني.
من جانبه، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن الهجوم على المنشآت الإيرانية أثبت فشل الخيار العسكري، مشددًا على أن الحل الوحيد يتمثل بالعودة إلى المسار الدبلوماسي، بشرط تخلي الطرف المقابل عن أطماعه العسكرية. وأضافَ عراقجي أنّ إيران صمدتْ بشجاعةٍ خلالَ العدوان، ما أجبرَ الغُزاةَ على وقفِ عدوانِهم والمطالبة بوقفِ إطلاقِ نارٍ غيرِ مشروط، والذي لا يمكنُ التعويلُ عليه بسببِ سِجلِ الكيانِ الاسرائيلي السيءِ بهذا الشأن.
بدوره، حذّر النائب إبراهيم رضائي، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإسلامي، من استمرار الضغوط الأوروبية، مؤكدًا أن طهران قد تتجه نحو خطوات تصعيدية تشمل الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي ورفع نسبة التخصيب إلى ما يتجاوز 60 بالمئة.
وتؤكد مواقف القيادة الإيرانية في هذه المرحلة الحساسة تمسّك طهران بخيار الشرعية الدولية والدبلوماسية، مقابل رفضها التام لأي محاولات لفرض الإرادة الخارجية أو انتقاص الحقوق السيادية، خصوصًا في المجال النووي.