عاجل:

بالفيديو..

شاهد..لبنان أمام خيارين: الإنخراط في النموذج الأميركي أو التمسك بالمقاومة!

الثلاثاء ٢٩ يوليو ٢٠٢٥
٠٣:٠٩ بتوقيت غرينتش
تثير زيارة المبعوث الأميركي توم براك إلى لبنان الكثير من التساؤلات حول أبعادها الحقيقية، إذ يرى مراقبون أنها تأتي امتدادا للحرب الإسرائيلية الأخيرة بأساليب ناعمة غير عسكرية.

فالدبلوماسية الأميركية، وفق هذا المنطق، لا تحمل طابعا وساطيا، بقدر ما تسعى إلى إعادة تشكيل التوازنات الداخلية في لبنان بما يخدم المصلحة الإسرائيلية، بعد فشل العدوان في فرض شروطه الميدانية.

ويرى محللون، أن براك يسعى عبر خطاباته إلى قلب معادلة الصراع، إذ يصور سلاح المقاومة كأزمة داخلية تعرقل السيادة الوطنية، بينما تطرح شعارات مثل حصرية السلاح بيد الدولة كوسيلة لتجريد لبنان من أدوات الدفاع الفعلية.

ويؤكد هؤلاء أن ما يسوق كسلام ليس إلا أداة للهيمنة المقنعة، هدفها تفكيك عناصر القوة التي حالت دون تحقيق الانتصار الإسرائيلي.

ويحذر الخبراء من أن واشنطن تستخدم أدوات الهندسة السياسية القسرية، التي تعتمد على الضغط المالي، تحريك الانقسامات الداخلية، وصياغة سرديات إعلامية ودبلوماسية لتبرير إضعاف المقاومة.


شاهد أيضا.. حزب الله والدولة اللبنانية.. موقف واحد ضد التهديدات والتشويش الإعلامي


مشيرين إلى أن لبنان في هذه المقاربة يعامل ككيان يجب ضبطه لا كدولة ذات سيادة، وهو ما يعمق المخاطر على استقراره.

وفي حين تروّج زيارة براك على أنها تهدف إلى التهدئة، يؤكد مراقبون أنها تمهد لمرحلة جديدة من الضغوط السياسية والاقتصادية، ضمن استراتيجية أميركية مستمرة.

فحين تفشل الحرب في تحقيق أهدافها بالقوة، تستكمل المعركة بأساليب غير عسكرية للوصول إلى النتيجة نفسها.

ويخلص المتابعون إلى أن اللبنانيين أمام خيارين: إما الانخراط في النموذج الأميركي-الإسرائيلي وقبول تسوية تكرس الهزيمة بشكل غير مباشر، أو التمسك بمفهوم السيادة والمقاومة كخيار وطني جامع يحمي لبنان من التبعية ويفتح الباب أمام بناء دولة مستقلة قادرة على مواجهة التحديات الإقليمية.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

شهداء وجرحى بنيران جيش الاحتلال في قطاع غزة


إعلام يمني: غارة ثالثة يشنها الطيران السعودي علي عزلة المساحين بمديرية الشمايتين في تعز


اللقاء الوطني اللبناني.. تأكيد الثوابت الوطنية ورفض التفاوض المباشر مع كيان الاحتلال


الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان في اليمن: الإعلان السعودي بحد ذاته جريمة مكتملة الأركان في القانون الدولي الجنائي


الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان في اليمن: التهديد السعودي باستهداف التجمعات المدنية والنكف القبلي اعتراف صريح بارتكابه جرائم حرب


الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان في اليمن: ندين إعلان السعودية اعتبار التجمعات المدنية والنكف القبلي في اليمن هدفاً عسكرياً


الخارجية اليمنية: تكرار النظام السعودي تلك الجرائم في عرض البحر الأحمر عمل مدان ومستنكر ودليل إفلاس


الخارجية اليمنية: القوات المسلحة سارعت إلى إنقاذ من استطاعت إنقاذهم من ضحايا اليخت الذي استهدفه النظام السعودي


الخارجية اليمنية: بعد الجريمة بحق الصيادين اليمنيين في ذوباب يعود النظام السعودي ويرتكب جريمة بقصف يخت قرب جزيرة زُقَر


الخارجية اليمنية: تكرار الجرائم في عرض البحر الأحمر عمل مدان ومستنكر ودليل إفلاس وهي محاولة سعودية لعسكرة البحر الأحمر