عاجل:

غضب أمريكي من زيارة لاريجاني إلى العراق

الأربعاء ١٣ أغسطس ٢٠٢٥
٠٨:٣٤ بتوقيت غرينتش
غضب أمريكي من زيارة لاريجاني إلى العراق أبدى السيناتور الامريكي جو ويلسون غضبه من الاتفاق الأمني الجديد بين إيران والعراق، الذي وقع أمس في بغداد بهدف التنسيق الأمني على الحدود المشتركة بين البلدين.

وكتب النائب الجمهوري المؤيد لترامب في تغريدة على موقع "اكس": "مستشار الأمن القومي العراقي يلتقي بنظيره الإيراني في وقت تسعى فيه الحكومة العراقية لإقرار قانون يمنح رسميًا السيطرة الكاملة على البلاد للميليشيات الإيرانية، وهي نفس الميليشيات التي قالت وزارة الخارجية الأميركية أمس إنها مسؤولة عن مهاجمة الأميركيين ومع ذلك، يقدّم دافعو الضرائب الأميركيون مليارات الدولارات للعراق بزعم مكافحة الإرهاب؟" حسب تعبيره.

وأضاف: "الرئيس ترامب والكونغرس الجمهوري لن يسمحا باستمرار هذه الخديعة. وأنا ممتن له لأنه جعل دائمًا شعار (أميركا أولًا) أساس عمله."

والعلاقات الإيرانية العراقية قوية على المستويين السياسي والأمني، خاصة بعد هزيمة تنظيم "داعش" في العراق، حيث لعبت طهران دورًا محوريًا في دعم الحكومة العراقية والفصائل الشعبية في مواجهة التنظيم الإرهابي. وجاء الاتفاق الأمني الأخير بين البلدين لتعزيز التنسيق المشترك على الحدود، بهدف مواجهة التهديدات الإرهابية، وضبط عمليات التهريب، وتبادل المعلومات الاستخباراتية، بما يخدم أمن العراق واستقراره.

تصريحات النائب الأميركي جو ويلسون تكشف ازدواجية المعايير في السياسة الأميركية تجاه المنطقة؛ إذ يتجاهل أن الميليشيات التي يصفها بـ"الإيرانية" هي في الواقع جزء من منظومة الدفاع الوطني العراقي، وقد أسهمت بشكل أساسي في حماية العراق من الانهيار أمام الإرهاب. كما أن وصفه الاتفاق الأمني بـ"الخديعة" يعكس فهماً مغلوطاً لحق العراق كدولة ذات سيادة في بناء شراكات أمنية مع جيرانه، بعيدًا عن الإملاءات الأجنبية.

إيران، بحكم موقعها الجغرافي وعمقها التاريخي والثقافي مع العراق، معنية بشكل مباشر بأمن واستقرار جارها الغربي، وأي تعاون أمني بين الطرفين هو أمر طبيعي ومشروع، بل وضروري لمواجهة المخاطر المشتركة. على عكس الاتهامات الأميركية، فإن طهران لم تسع لفرض هيمنة على العراق، وإنما قدمت الدعم عندما كانت واشنطن نفسها عاجزة عن منع تمدد "داعش". والحديث الأميركي عن "مكافحة الإرهاب" يفقد مصداقيته عندما يتزامن مع وجود قواعد أميركية على الأراضي العراقية رغم مطالبة البرلمان العراقي بخروجها.

0% ...

آخرالاخبار

العميد محبي: نقول للأميركي: الشعب الذي لديه كل هذه الثروات لماذا لديه عدد كبير من الفقراء؟ أليست السياسات الأميركية خاطئة؟


العميد محبي: التكلفة السنوية للتسليح الإيراني 1% بالنسبة للتسليح الأميركي


متحدثة الحكومة الإيرانية: خطاب الرئيس الإيراني في الأمم المتحدة عكس عزة إيران واقتدارها


قاليباف: ردنا على الولايات المتحدة هو نفس ردنا السابق: جربوا لتتلقوا ردنا


إبراهيم عزيزي: حسابات اميركا الخاطئة ستواجه برد إيراني موجع


الرباعة الإيرانية مهسا بهشتي تتوج بالبرونزية في الألعاب الآسيوية


العميد محبي: ترصد الولايات المتحدة نحو 1100 مليار دولار للتسليح العسكري سنوياً


العميد محبي: لماذا تتواجد 800 قاعدة أميركية في الدول الأخرى من العالم؟ أي مبرر لهذه الميزانية؟


العميد محبي: نطلب من المراسلين و الاعلاميين إيصال هذه الرسالة للشعب الامريكي


المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية العميد محبي للشعب الاميركي: ليس لدينا إمبراطورية إعلامية لكي نتحدث مع الشعب الاميركي متى ما نشاء


الأكثر مشاهدة

آلاف المستوطنين يقتحمون الأقصى بالتزامن مع"عيد العرش"


"البلقنة" كسلاح سياسي.. واشنطن تضع العراق أمام معادلة نزع السلاح أو التفكك


موقع "كيبا" الإسرائيلي: نتنياهو زار الإمارات سراً والتقى الرئيس محمد بن زايد وبحث بصورة أساسية التهديد الإيراني


وزارة الخارجية الإيرانية: ندين بشدة الهجوم على البنية التحتية واستهداف المدنيين في اليمن


حرس الثورة: لم يكن السيدحسن نصرالله مجرد قائد، بل كان المهندس الاستراتيجي للمقاومة المعاصرة


إيران تدين بشدة الهجمات على البنية التحتية والأهداف المدنية في اليمن


ارتفاع أسعار خام برنت بأكثر من 1%، ليصل إلى 99 دولارا للبرميل


بزشكيان: لا يمكنهم إجبار إيران والشعب الإيراني على الاستسلام بالهجوم والضغط


عراقجي: ستظل ايران ثابتة في وجه اي عدوان حتى لو ادى ذلك الى حرب رهيبة


السعودية تستهدف شرق مدينة صعدة اليمنية بـ4 صواريخ


قصف مدفعي وصاروخي سعودي على القرى السكنية في عزلة آل ثابت بمديرية قطابر الحدودية