هنا اليمن، هنا جبهة الإسناد لغزة منذ عامين تقريباً، لم تتراجع ولم تتوقف رغم كل العدوان الذي يستهدف اليمن، ورغم كل العدوان متعدد الجنسيات من الأمريكي إلى البريطاني إلى الإسرائيلي. هنا اليمن، وقرار الشعب اليمني بات معلوماً للجميع: الشعب والقيادة في موقف واحد، لا يمكن أن نتوقف ما لم يتوقف العدوان على غزة.
العدوان الذي يستهدف اليمن المتكرر لم يستهدف سوى البنى التحتية والمنشآت الخدمية لليمنيين - بنك أهداف أعمى يستهدف كل شيء في اليمن من البنى التحتية والخدمية: من محطات الوقود إلى الموانئ إلى المراكز الخدمية إلى محطات الكهرباء. هذا هو العدوان الإسرائيلي بكل وضوح وصراحة - لا يستهدف إلا البنى التحتية والمنشآت المدنية.
كآخر عدوان قام به العدو الإسرائيلي على اليمن، استهدف محطة الوقود ومحطة الكهرباء، مما تسبب بقطع الكهرباء عن العاصمة اليمنية صنعاء وضواحيها. هذا ما يقوم به العدوان الإسرائيلي على اليمن، لأن العدو الإسرائيلي لا يلتزم بأي شيء من قوانين الحروب ولا بأخلاقياتها، بل يتفاخر بكل الجرائم التي يقوم بها باستهدافه للمنشآت الخدمية والبنى التحتية.
شاهد أيضا.. عمليات المقاومة تُربك جيش الإحتلال وتفضح هشاشة تحصيناته
ما جعل الأمر محل مفاخرة من قِبل وزير الحرب الصهيوني يسرائيل كاتس، الذي خرج ليعترف بما قام به العدو الإسرائيلي من جرائم واستهداف لمحطات الكهرباء، متوعداً اليمنيين بالمزيد من هذه الهجمات. هذه هي الحال عند الصهاينة: استهداف المباني والمنشآت ومحطات الكهرباء ومحطات الوقود، ثم يخرج وزير الحرب ليتفاخر بما يقوم به العدو الإسرائيلي.
أين التكنولوجيا والتطور والأسلحة النوعية؟ أين الاستخبارات؟ أين بنك الأهداف؟ كل هذا لم ينفع العدو الإسرائيلي بشيء داخل اليمن، بل كل ما يقوم به هو ضرب المنشآت الحيوية والخدمية.
هذا الأمر كان محل تفاخر ليس عند وزير الحرب الصهيوني فحسب، بل أيضاً تماهى الإعلام العبري مع ما يقوم به العدو الإسرائيلي، داعياً عبر الإعلام جيش الاحتلال وطيران الحرب الإسرائيلي إلى استهداف القيادات العسكرية وليس البنى التحتية فحسب.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...