عاجل:

ولتبريرها المتكرر لجرائم قتل الصحفيين في غزة..

صحفية كندية تستقيل من 'رويترز' لتواطؤها مع دعاية الإحتلال

الثلاثاء ٢٦ أغسطس ٢٠٢٥
٠٩:٣١ بتوقيت غرينتش
صحفية كندية تستقيل من 'رويترز' لتواطؤها مع دعاية الإحتلال أعلنت المصوّرة الصحفية الكندية فالييري زينك استقالتها من وكالة رويترز بعد ثماني سنوات من العمل، احتجاجًا على ما وصفته بـ”تواطؤ الوكالة مع الدعاية الإسرائيلية” وتبريرها المتكرر لجرائم قتل الصحفيين في غزة.

وأوضحت زينك أنّ صمت المؤسسات الإعلامية الكبرى، وعلى رأسها رويترز، ساهم في شرعنة اغتيال ما يزيد عن 245 صحفيًا خلال حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة، بينهم زميلها في الوكالة المصوّر حسام المصري وخمس صحفيين آخرين استشهدوا في قصف “مزدوج” استهدف مستشفى ناصر، حيث تستهدف "إسرائيل" مواقع مدنية ثم تعاود القصف بعد وصول المسعفين والصحفيين.

وقالت المصوّرة، التي نُشرت أعمالها في نيويورك تايمز والجزيرة وعدد من وسائل الإعلام في أميركا الشمالية وآسيا وأوروبا، إنها لم تعد قادرة على الاستمرار في التعاون مع رويترز، معتبرة أن “الاستعداد لنشر الدعاية الإسرائيلية لم ينقذ حتى مراسلي الوكالة من الإبادة”.

وأشارت زينك، إلى أن رويترز نشرت عقب اغتيال الصحفي أنس الشريف وطاقم الجزيرة في مدينة غزة يوم 10 أغسطس 2025، مزاعم إسرائيلية “لا أساس لها” بوصفه “عميلًا لحماس”، مضيفة أن هذا النمط من التغطية يُعد “تكرارًا لأكاذيب بلا حصر تبنتها وسائل الإعلام الغربية”.

اقرأ المزيد:

ألبانيز تندد بمجزرة مجمع ناصر وتدعو لفرض عقوبة وحصار "إسرائيل"

وأضافت أن وسائل الإعلام الغربية تتحمل مسؤولية مباشرة عن تهيئة البيئة التي تسمح بمثل هذه الجرائم، ناقلة عن الصحفي الأميركي جيريمي سكاهيل قوله إن “المنافذ الإعلامية الكبرى من نيويورك تايمز إلى واشنطن بوست، ومن AP إلى رويترز، كانت بمثابة حزام ناقل للدعاية الإسرائيلية، مع تعقيم جرائم الحرب وتجريد الضحايا من إنسانيتهم”.

وانتقدت المصوّرة ما وصفته بـ”التخلي المتعمد عن أبسط مسؤوليات الصحافة”، مؤكدة أن تغطية الإعلام الغربي جعلت من الممكن “قتل عدد من الصحفيين في غزة خلال عامين يفوق ما قُتل في الحربين العالميتين وحروب كوريا وفيتنام وأفغانستان ويوغسلافيا وأوكرانيا مجتمعة”.

وتوقفت المصوّرة عند تجربة أنس الشريف، الفائز بجائزة بوليتزر عن عمله مع رويترز، مشيرة إلى أن الوكالة “لم تدافع عنه حين وضعه الاحتلال على قائمة الاغتيال، أو عندما ناشد الإعلام الدولي توفير الحماية بعد تهديد مباشر من متحدث عسكري إسرائيلي”.

وختمت بقولها: “لم يعد في وسعي حمل بطاقة وكالة رويترز إلا بشعور عميق بالخزي والحزن. من الآن فصاعدًا، سأوجّه جهودي نحو تكريم شجاعة وتضحيات الصحفيين في غزة، الأشجع والأعظم ممن عرفتهم الصحافة على الإطلاق”.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي يشيد بالموقف المبدئي لباكستان في مجلس الامم المتحدة لحقوق الانسان


تمديد اتفاق وقف إطلاق النار بين دمشق و"قسد" لمدة 15 يومًا


قاليباف: الكيان الصهيوني نفذ في مختلف المدن الايرانية اعمالا ارهابية بصورة متزامنة


بيان جنيف يثير الانقسام ويكشف ازدواجية المعايير تجاه إيران


صحيفة "يونغه فيلت" الألمانية: تقديم ضمانات لأوكرانيا دون التزامات أمريكية سيكون بمثابة انتحار لزيلينسكي


وفد من حماس يبحث مع رئيس جهاز الاستخبارات التركية إبراهيم كالن في أسطنبول المرحلة الثانية من خطة غزة


وسائل إعلام الاحتلال: نتنياهو رفض طلباً أميركياً السماح لرئيس الاحتلال إسحاق هرتسوغ بالمشاركة في مراسم إطلاق "مجلس السلام"


مواجهات بين ضباط الأمن والمتظاهرين في مينيسوتا إثر مقتل رجل برصاص عملاء فيدراليين أمريكيين


تحويل العقوبات إلى إنجازات


أعصاب هادئة و ضربة استباقية