عاجل:

بالفيديو..

شاهد.. 20 وزيرا إسرائيليا يؤيدون فرض السيادة على الضفة فورا!

السبت ٠٦ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٣:٤٧ بتوقيت غرينتش
تصاعدت الضغوط داخل حكومة الإحتلال الإسرائيلي لفرض السيادة على الضفة الغربية، وسط تحذيرات أمنية من انفجار الأوضاع.

ففي اجتماع عقده رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو مع وزرائه، كشفت وسائل إعلام عبرية أن عشرين وزيرا من أصل أربعة وعشرين يدعمون قرار الضم الفوري. جهاز 'الشاباك' حذر من أن هذه الخطوة قد تشعل تصعيدا واسعا يهدد استقرار المنطقة.

المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان اعتبر التهديد بالضم ابتزازا سياسيا وتضليلا مكشوفا، للتغطية على واقع استيطاني قائم.

وأشار إلى أن قادة المستوطنين يمارسون ضغوطا مكثفة على نتنياهو لدفعه نحو الإعلان عن السيادة على أكبر مساحة ممكنة من الضفة، بدعوى استباق أي مسار دولي للاعتراف بدولة فلسطينية.

وبحسب صحيفة يديعوت أحرونوت، فإن نتنياهو يدرس الخطوة بهدوء دون تصريحات كما أوعز، موازنا بين المواقف الدولية والرأي العام الداخلي، بينما يدفع وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ومعسكر اليمين باتجاه ضم شامل وسريع.


شاهد أيضا.. تنديد عربي بتصريحات نتنياهو بشأن تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة

في المقابل، صعد المستوطنون من تحركاتهم الميدانية. فقد افتتحوا روضة أطفال في مستوطنة 'حومش' شمال نابلس لأول مرة منذ عشرين عاما، وشرعوا في إقامة حي استيطاني جديد قرب 'كريات أربع' بالخليل، إضافة إلى مصادرة اربعمئة وخمسة وخمسين دونما من أراضي قرى شرق قلقيلية وغرب نابلس لتوسيع مستوطنة 'حفات جلعاد'.

وفي الخليل، هاجم مستوطنون قرية مسافر يطا واعتدوا على الأهالي، ما أدى إلى إصابة أكثر من عشرين مواطنا بينهم أطفال، في وقت يتواصل فيه مسلسل الاعتداءات على الأراضي الزراعية وهدم المنازل في القدس، رام الله، نابلس، وبيت لحم.

صحيفة هآرتس كشفت من جانبها عن تشكيل قوة هندسية تضم مستوطنين وجنود احتياط، تعمل تحت إشراف جيش الاحتلال الإسرائيلي في غزة، وتنفذ عمليات هدم ممنهجة للمباني، في خطوة وصفت بأنها تجسيد لارتباط المشروع الاستيطاني بالآلة العسكرية.

من جانبها، أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية دعوات سموتريتش التحريضية لتعميق الاستعمار وضم الضفة الغربية المحتلة، وأكدت أن الشعب الفلسطيني لن يرفع الراية البيضاء أمام مخططات الضم والتوسع.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

السيد الحوثي: العدو الإسرائيلي يتفاخر الآن بأنه يمتلك أكبر بنك للجلود في العالم من جلود الشعب الفلسطيني


السيد الحوثي: الممارسات الإجرامية للعدو الإسرائيلي هي في أبشع ما يمكن أن يتصوره إنسان كما فعل في قطاع غزة على مدى عامين ولا يزال مستمرا


السيد الحوثي: العدو الإسرائيلي هو عدو صريح وواضح في مدى عدائه للإسلام


السيد الحوثي: العدو الإسرائيلي ليس غامضا بما يصرح به في العلن من نواياه العدوانية التوسعية في السيطرة على رقعة جغرافية واسعة في هذه الأمة


السيد الحوثي: علينا كشعوب وأمة مسلمة أن نعيد إصلاح علاقتنا مع القرآن وحقائقه وأن نؤمن بها أنها حقائق بكل ما تعنيه الكلمة


السيد الحوثي: اليأس يخدم الأعداء فحسب ولا يوفر للأمة أي نتيجة لحمايتها وحماية حقوقها المشروعة ولسلامتها من شر ذلك العدو


السيد الحوثي: لموقف الأمة تجاه العدو الإسرائيلي علاقة بمسألة أن يتحقق الوعد الإلهي في وقت مبكر أو أن يتأخر وتكون الأثمان كبيرة جدا


السيد الحوثي: في ظل هذا التوجه الأعمى للحكومات والأنظمة فكلفة تمكين العدو الإسرائيلي كبيرة جدا حتى يأتي وقت الرحيل والزوال


السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي: ما تقوم به الأنظمة العربية تحت عنوان العلاقات والتطبيع مع العدو الإسرائيلي إنما تزيد في ظلم الشعوب


إنتهاء المفاوضات الايرانية الامريكية بجنيف والبوسعيدي يتحدث عن تقدم ملحوظ