عاجل:

العين الإسرائيلية..

لبنان بين ضغوط واشنطن وتعنت تل أبيب والجيش يستعد بخطة مفصلية!

الخميس ٢٨ أغسطس ٢٠٢٥
١١:٤٨ بتوقيت غرينتش
يسلط برنامج"العين الإسرائيلية" الضوء على تركيز الإعلام الإسرائيلي، في تعليقات محلّليه ومعلّقيه، على نتائج زيارة الوفد الأمريكي الموسّع إلى لبنان، وعلى الأوضاع في قطاع غزة في سياق التحذيرات الجارية من احتلال مدينة غزة.

كما يلقي البرنامج الضوء على تداعيات الجبهة اليمنية في مساندة غزة، فيما ركّز الإعلام العبري أيضاً على الإجراءات العسكرية التي يقوم بها جيش الاحتلال على الحدود مع الأردن.

وحول تقييم زيارة هوكشتاين والوفد المرافق له إلى لبنان في ضوء هذه التطورات، أكّد الكاتب السياسي محمد علوش أن الزيارة الأمريكية إلى لبنان كانت الأسوأ بين الزيارات الأمريكية، كونها جاءت بعكس ما كان يتوقعه بعض اللبنانيين الذين ذهبوا إلى حد تقديم تنازلات كبيرة عبر قرار الحكومة في 5 و7 آب، وكانوا ينتظرون بالمقابل أن يُقنع الأمريكيون الإسرائيليين بتقديم تنازلات أيضاً.


ولفت علوش إلى أن الرد الإسرائيلي جاء واضحاً قبل زيارة الوفد الأمريكي بساعات، على لسان رئيس حكومة العدو الذي قال: "عندما نشاهد نزعاً للسلاح في لبنان، سوف نقيم وجودنا هناك ونقوم بخفض تدريجي للقوات."


ونوّه علوش إلى أن هذه الزيارة شهدت أيضاً تبدلاً في شكل الوفد الذي زار لبنان، إذ لم يكن المبعوث الأمريكي هوكشتاين على رأسه، بل جاء السيناتور ليندسي غراهام المعروف بعدائه لحركات المقاومة وولائه للعدو الإسرائيلي. وكان الخطاب الأبرز في هذه الزيارة للسيناتور الأمريكي، الذي كان الأصدق من بين كل المبعوثين، حين قال بوضوح: "لا تتحدثوا عما ستقوم به إسرائيل، تحدثوا عن عملية نزع السلاح في لبنان."


شاهد أيضا.. وثائق سرية للبنتاغون والموساد تكشف التحضير لعدوان واسع على لبنان!

وأوضح علوش أن الجهات السياسية المعنية بالتفاوض مع الأمريكيين تلقّت الزيارة بشكل سلبي أيضاً. فرئيس المجلس النيابي نبيه بري اعتبر أن الأمور عادت إلى نقطة الصفر، وأعاد النقاش مع الأمريكيين إلى المربع الأول، مؤكداً أن هناك اتفاقاً على وقف إطلاق النار وقراراً دولياً (1701) يجب أن يُنفّذ.


ورأى علوش أن هذه الزيارة لم تُبنَ على خيار المفاوضات، بل على خيار إلزام لبنان بما يُطرح عليه. جاؤوا ليقولوا: "لبنان ملتزم بهذا الاتجاه"، فيما الطرف الآخر غير ملتزم. فجزء من لبنان ملتزم – لا نقول كل لبنان – لكن هناك رأي في الداخل يعتبر أن الالتزام يجب أن يكون متبادلاً، بمعنى أن المطلوب من إسرائيل أمور معينة، كما هو مطلوب من لبنان أمور أخرى.


وتابع: الحكومة اللبنانية قالت إن الضغوط كبيرة، وعلينا أن نُقر هذه الورقة ونحصر السلاح، على أمل أن يُقدّم الإسرائيلي تنازلات في المقابل. وكان من المتوقع على الأقل أن يعلن الإسرائيلي وقف الأعمال العدائية اليومية قبل الحديث عن الانسحاب في المراحل المتقدمة، لكن شيئاً من ذلك لم يحصل.


وأضاف علوش أن هذا المبدأ سقط خطوة بخطوة. فالإسرائيلي يقول: "نفّذوا ما عليكم، ومن ثم نحن ننظر في وضعنا في جنوب لبنان." وبالمقابل، توسّعت خلال هذه الزيارة عملية الاحتلال في لبنان، بحيث لم تعد النقاط الخمس التي يجري الحديث عنها خمساً فقط، بل أصبحت ثماني ثم تسع نقاط. واليوم يقوم الاحتلال بتجهيز موقع جديد له في قرية عيتارون الجنوبية.


وحول ما بعد الزيارة "المشؤومة"، إلى أين ستتجه الأمور فيما يتعلق بنزع السلاح والمقاومة، وكيف ستتعاطى الحكومة اللبنانية مع هذه المستجدات، لفت علوش إلى وجود مسارين تسير فيهما التطورات: مسار خارجي وآخر داخلي، معتبراً أن الداخلي هو الأهم لأنه يعني اللبنانيين بشكل مباشر. وأشار إلى أن الحكومة معنية اليوم بإعادة بحث ما أقرّته على ضوء المعطيات الجديدة. فقد كانت النظرية التي اعتمدها جزء كبير من الوزراء تقول: "علينا أن نقرّ هذه الورقة ونبدأ، ثم سنرى خطوات متبادلة من قبل الإسرائيليين." لكن هذه النظرية سقطت، وبالتالي المطلوب العمل على إعادة صياغة موقف لبناني موحّد. وهذا ما سيجري خلال الأيام المقبلة قبل إعلان خطة الجيش اللبناني، التي ستكون مفصلاً أساسياً في الحياة السياسية.

وأضاف علوش أن المعلومات القليلة التي تسربت عن هذه الخطة تشير إلى أن الجيش اللبناني سيؤكد التزامه بتطبيق ما وافقت عليه الحكومة، لكنه يعتبر أن نجاح هذه الخطة يتطلب شروطاً أساسية، أبرزها: الانسحاب الإسرائيلي، وقف الحرب، والأهم – التوافق السياسي الداخلي.


وختم علوش بالقول إنّه حتى اللحظة لا يوجد في لبنان قرار بالذهاب نحو صدام داخلي، ولا يزال الطرفان المعنيان يرفضان هذا الخيار. ويبقى السؤال: هل تنحو الرغبة الأمريكية باتجاه دفع لبنان إلى الفوضى، أم لا؟ هذا سيكون عنوان المرحلة المقبلة.


وألقى البرنامج الضوء على الزيارة الموسعة للوفد الأمريكي إلى لبنان التي ضمت المبعوث الأمريكي هوكشتاين وأعضاء في الكونغرس الأمريكي كانت محط اهتمام إسرائيلي سياسي وإعلامي، لا سيما أن مهمة هذا الوفد كانت دعم قرار الحكومة اللبنانية بنزع سلاح حزب الله.


وتطرق البرنامج إلى الإجراءات الأمنية التي يتخذها اليوم جيش الاحتلال على الحدود مع الأردن، حيث أكد أحد المعلقين في الإعلام العبري أنها تهدف إلى حماية الأمن الإسرائيلي، وقد تتوسع لتشمل الحدود مع مصر أيضاً.

ضيف البرنامج:

- الكاتب السياسي محمد علوش


التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

وزير الدفاع اللبناني الأسبق"الصراف": الحرب على إيران أمريكية بغطاء إسرائيلي متكامل


الخارجية اليمنية في صنعاء: النظام السعودي مستمر في حصار المطارات والموانئ ومصادرة الثروات الوطنية بهدف إنهاك اليمن وإفقار شعبه


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف: كان بإمكان أميركا إنفاق الأموال على شعبها بدلاً من ضخ مليارات الدولارات إلى "إسرائيل"


بزشكيان: الحرب فُرضت على إيران واستمرارها يضر بالمنطقة والعالم


وزير الخارجية القطري خلال لقائه رضائي: في ظل الظروف الحساسة التي تمر بها المنطقة حاليًا وانطلاقًا من شعورنا بالمسؤولية نحرص دائمًا على التعاون مع إيران


وزير الخارجية القطري خلال لقائه رضائي: لم نتردد قط في التعاون مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية


رضائي خلال لقائه وزير الخارجية القطري: ينبغي للولايات المتحدة أولًا اتخاذ خطوات عملية لتنفيذ شروط إيران وبعد ذلك ستتخذ إيران قرارها بشأن إعادة فتح مضيق هرمز


رضائي خلال لقائه وزير الخارجية القطري: نحذّر من أنه إذا بدأت أمريكا بأي عمل عدائي ضد إيران فسنلحق ضررًا بمصالحها العسكرية والاقتصادية على نحو سيُسجَّل في التاريخ


رضائي خلال لقائه وزير الخارجية القطري: نحن لا نثق بالولايات المتحدة وقد خانت الدبلوماسية والمفاوضات مرارًا


أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اللواء محسن رضائي خلال لقائه وزير الخارجية القطري: إذا ارتكبت أميركا أي حماقة سنلحق بها ضربة ستُسجَّل في التاريخ