عاجل:

صور تنشر لأول مرة لرئيس إيراني شهيد بدأ حياته بائعاً متجولاً!

السبت ٣٠ أغسطس ٢٠٢٥
٠٤:٥١ بتوقيت غرينتش
صور تنشر لأول مرة لرئيس إيراني شهيد بدأ حياته بائعاً متجولاً! يصادف اليوم السبت، 30 آب/أغسطس، الذكرى السنوية الـ44 لاستشهاد الرئيس الإيراني محمد علي رجائي عام 1981 في انفجار إرهابي استهدف مبنى رئاسة الوزراء في طهران، خلال اجتماع المجلس الأعلى للأمن القومي بحضور رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء وأعضاء المجلس.

وتُعد حياة الرئيس الإيراني الثاني الشهيد محمد علي رجائي (1933-1981) نموذجاً للتواضع والقرب من الناس، إذ لم تتبدّل ملامح أسلوب معيشته البسيط لا قبل وصوله إلى السلطة ولا بعدها.

وتداولت مؤخرا صوراً غير منشورة من حياة الشهيد رجائي خلال فترة رئاسته للوزراء ثم رئاسته للجمهورية، مرفقة بروايات عن بساطته وتواصله المباشر مع أبناء الشعب.

كان سكان شارع "إيران" في طهران يشاهدون في الصباحات الباكرة رجلاً يخرج لشراء الخبز، يبدأ يومه بالسلام على المارة وتبادل التحية معهم. ذلك الرجل المتواضع الذي عرفوه معلماً بسيطاً، ظل على حاله حتى بعد أن أصبح وزيراً ثم رئيساً للجمهورية. كثيراً ما كان يتخلص من حراسة مرافقيه ليذهب إلى أحياء الفقراء جنوب العاصمة، مؤكداً أنه ما زال واحداً منهم، وأن لقاء المحرومين يمنحه السكينة والقوة.

وُلد رجائي عام 1933 في مدينة قزوين لأسرة متدينة متواضعة، وفقد والده وهو في الرابعة من عمره. اضطر منذ سن الرابعة عشرة للعمل لإعالة أسرته، فانتقل إلى طهران حيث عمل صبياً في سوق الحديد ثم بائعاً متجولاً، قبل أن ينخرط بعقد مؤقت في سلاح الجو الايراني. لكن نشاطه السياسي ضده نظام البهلوي تسبب في فصله من الخدمة العسكرية عام 1955، فترك الجيش وتفرغ للتدريس.

في مسيرته التعليمية، التحق بدار المعلمين في طهران وتخرج عام 1959 بدرجة البكالوريوس، ثم عمل مدرساً في عدة مدن قبل أن يعود إلى العاصمة للتدريس ومتابعة دراسته العليا في الإحصاء. خلال هذه الفترة تعرف على المرجع المناضل آية الله طالقاني عبر مسجد "هدايت"، وبدأ نشاطه السياسي المنظم.

اعتُقل رجائي للمرة الأولى عام 1963 بسبب توزيع منشورات ضد الشاه، وتعرض لاحقاً لملاحقات متكررة وسُجن خمس سنوات في سجون الاستخبارات في نظام البهلوي"السافاك" حيث ذاق أشد أنواع التعذيب، حتى أطلق سراحه قبيل انتصار الثورة الإسلامية عام 1979.

بعد الثورة، تولى مناصب عدة بينها نائب وزير التربية، ثم وزير التعليم، فرئيس للوزراء، وصولاً إلى رئاسة الجمهورية.

وفي 30 آب/أغسطس 1981 استشهد مع رئيس وزرائه محمد جواد باهنر إثر تفجير استهدف مبنى رئاسة الوزراء نفذته منظمة "الخلق" الارهابية.

وبقيت صور رجائي، الرجل البسيط الذي خرج من صفوف الشعب ليعود شهيداً بينهم، رمزاً للصدق والتفاني في خدمة المستضعفين.


0% ...

آخرالاخبار

الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة 3 مواطنين بجراح خطيرة في هجوم شنه مستوطنون ببلدة المغير شرقي رام الله


عراقجي: دعم فلسطين موقف إيراني ثابت لا يتغير


الحية: المواقف اليمنية تعكس عمق الروابط التاريخية بين الشعبين وتؤكد الحضور القوي لفلسطين في وجدان الشعب اليمني وقيادته


 الحية: نقدر مواقف اليمن الثابتة والداعمة للشعب الفلسطيني ومقاومته وإسنادها للقضية الفلسطينية والوقوف في مواجهة الاحتلال والعدوان


رئيس المكتب السياسي لحماس خليل الحية: شهداء حكومة التغيير والبناء دفعوا ثمن نصرة فلسطين والانضمام إلى معركة العزة والشرف من دمائهم الزكية


الصحة الإيرانية: 18 شهيداً و108 مصابين جراء العدوان الأمريكي


حزب الله: لا صلة لنا بالخلية المزعومة والاتهامات للتضليل


الكعبي: نراقب تاريخ 30-09 بجهوزية كاملة ولو بقي جندي واحد بعد هذا التاريخ فلن نتركه يعود سالماً وسنرسله إليهم جثة هامدة


الكعبي: إذا إيران جعلت ترامب ينتقل في براد طعام خائفاً هارباً فإن العراق سيجعله يصاب بالجلطة قريباً


الكعبي: ترامب شخص يحترف الأكاذيب ويبحث عن انتصارات إعلامية ولن نسمح بحصول ذلك حتى على النحو الشكلي في الإعلام