عاجل:

ساعتين من الموت رجعت إسراء البحيصي ورسمي سالم ناجين منها + فيديو

الثلاثاء ٠٢ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٣:٢٥ بتوقيت غرينتش
نعت مراسلة قناة العالم السابقة في غزة إسراء البحيصي الشهيد رسمي سالم الذي طالته يد الإجرام الصهيوني مساء اليوم، مؤكدة أن الاحتلال الإسرائيلي بات ينتقي من يقتل وأن الدرع والخوذة التي من المفترض أن تحميان الصحفيين صارت أداة يصوب الاحتلال نحوها مع سبق الإصرار والترصد.

وفي اتصال مباشر قالت الزميلة إسراء البحيصي: لم استوعب الصدمة بعد في الزميل رسمي، رغم أننا كل من في قطاع غزة نعتبر عمليا شهداء.

وأضافت: هذا الشهر خسرنا فيها شهداء كثر، شهر أغسطس والآن بداية سبتمبر.. نحن نخسر أفضل وأشجع الناس، ونحن نتكلم عن إبادة صحفية، الموضوع لم يعد إبادة شعب فقط.. الاحتلال يبيد أنواع أيضاً.. من الأطباء إلى الصحفيين إلى الخبراء إلى العلماء.. إلى خيرة الناس، يتم قتلهم بشكل متعمد مع سبق الإصرار والترصد.

وقالت: الزميلة مريم أبودقة حتى اللحظة ونحن نحاول أن نسترجع فيديوهاتها ونعيش مع فيديوهاتها وكل ما لنا من ذكريات معها، ذكريات خاصة نحن كبنات نشاهدها ولم نستوعب بعد رحيلها، لتأتي الزميلة إسلام عابد، والآن رسمي.

وتحدثت عن عشرة استمرت أكثر من 17 عاما من العمل في شركة المنارة، واصفة إياه: رسمي كل شيء، إذا كان عندك في القناة موظف هو كل شيء فهو رسمي، رسمي الذي تجديه مصور إذا غاب المصور على الكاميرا، هو الذي يساعد المصور إذا كان بحاجة لمساعدة، هو الذي يسوق كل أنواع السيارات، رسمي هو المسؤول اللوجستي عن كل شيء، يعني أنا إذا احتجت ماء أو قهوة رسمي كان يدبر لي، حتى أحيانا كان رسمي يأتي لي بالخبز أخذه إلى أولادي في الحرب، لأنني أكون مشغولة على الهواء.

وأضافت: عادة نحن أكثر من قناة في شركة المنارة ويقول لي أنا أريد أن أكون مع قناة العالم أنا اريد أن أكون مع "أم أنس".. رسمي إنسان حتى على الصعيد الشخصي لمن لا يعرف عنه في حياته الخاصة، وأنا لن أقول الكثير لأن ربما لا يريد لأحد أن يعرف ذلك، ولكن رسمي هو كان عماد أسرته وكان يربي إخوته وكان مسؤول عن عائلته لسنوات طويلة جدا في ظل غياب والده.

وشدد على أنه: نشعر وكأن الاحتلال الاسرائيلي ينتقي من يقتل، ينتقي الشجعان، رسمي كان في الوقت الذي فيه عدد كبير من الشباب مثلا يخافوا الخروج في الليل أو لا يريدوا أن يذهبوا إلى مكان معين.. رسمي هو صاحب المهمة الخطيرة.

وخلصت إلى القول: رسمي كان كل شيء، كان قلبه ميت بمعنى الكلمة، آخر ذكرى لي كانت مع رسمي مشوار ساعتين من الموت، ورجعنا ناجين، ودائما كنا نتذكرها.

وأكدت أن: ما يحدث للصحفيين في قطاع غزة سيسأل عنه كل إنسان في العالم.. فما بالك بالمنظمات التي تدعي وتدعي وتدعي.. وجعلت لنا الدرع وجعلت لنا الخوذة.. وكأنهم يدلون علينا.. ويقتلونا بهذا الدرع وهذه الخوذة.. وبالمناسبة كان رسمي يكرة ارتداء الدرع والخوذة كوان يتبرع فيها لأي صحفي جديد ينضم.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

الرئيس بزشكيان: المرأة الإيرانية قادرة على اعتلاء القمم العالمية


اللواء رضائي لترامب: يمكنك ان تكون منتصرا في خيالك لكننا نحن من يصنع الواقع


مكتب رئيس الوزراء العراقي: اتفاق يسمح بتسيير 40 رحلة جوية يومياً إلى مطار النجف الدولي لشركات الطيران الإيرانية


مصادر عربية: سماع دوي سلسلة انفجارات قوية في العاصمة السعودية الرياض وتصاعد أعمدة الدخان جراء هجوم يمني


مقر قدس للقوات البرية التابعة لحرس الثورة في إيران: إحباط خلية إرهابية في راسك في محافظة سيستان وبلوشستان والقضاء على عنصرين ومصادرة أسلحة


مصادر اعلامية : القوات اليمنية تسيطرعلى سلسلة جبال راسن الاستراتيجية في تعز


تقنيات إيرانية جديدة تغير قواعد اللعبة في مضيق هرمز


جيش العدو نفّذ تمشيطًا بالأسلحة الرشاشة من موقع "الرادار" نحو أطراف بلدة شبعا جنوب لبنان


قائد شرطة كرمان: قوى الأمن الإيرانية أحبطت محاولة نقل شحنة أسلحة حربية في محافظة كرمان جنوبي البلاد ومصادرتها


مصادر فلسطينية: إصابات بالاختناق جراء إطلاق قوات العدو الإسرائيلي قنابل الغاز على صالة أفراح في بلدة ترقوميا غرب الخليل بالضفة المحتلة


الأكثر مشاهدة