نظام غذائي شهير قد يكون مفتاحا للقضاء على الصداع النصفي

الثلاثاء ١٦ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٦:٥٨ بتوقيت غرينتش
نظام غذائي شهير قد يكون مفتاحا للقضاء على الصداع النصفي أظهرت دراسة حديثة أن نظام الكيتو الغذائي قد يكون وسيلة فعالة لتقليل وتيرة نوبات الصداع النصفي وشدتها، وربما يقلل من الاعتماد على الأدوية. 

ويسلط البحث الذي أجراه فريق من العلماء في أستراليا، الضوء على العلاقة بين الخلل الاستقلابي والصداع النصفي المزمن، ويقترح أن نظام الكيتو يمكن أن يعالج هذه الاضطرابات من خلال تحسين استقلاب الطاقة في الدماغ.

وينظر إلى الصداع النصفي الآن على أنه حالة مرتبطة بنقص الطاقة في الدماغ، حيث تلعب الاضطرابات الاستقلابية دورا رئيسا في تفاقم الأعراض.

ومنذ ما يقرب القرن، لاحظ الباحثون في عام 1935 أن انخفاض مستويات السكر في الدم يمكن أن يحفز نوبات الصداع النصفي، بينما يؤدي تصحيح هذا النقص إلى تخفيف الأعراض.

لاحقا، في عام 1982، كشفت الدراسات عن ارتفاع مستويات اللاكتات في الدم والسائل الدماغي الشوكي أثناء النوبات، ما يشير إلى نقص إمدادات الأكسجين في الدماغ. وهذه النتائج المبكرة مهدت الطريق لفهم الصداع النصفي كحالة استقلابية.

وتشير الأدلة الحديثة إلى أن الصداع النصفي ينتج عن مجموعة من الاضطرابات الاستقلابية المترابطة، بما في ذلك خلل الميتوكوندريا، اختلال توازن الميكروبيوم في الأمعاء، الالتهاب العصبي، الإجهاد التأكسدي، مشاكل تنظيم الوزن، وضعف استقلاب الجلوكوز. هذه العوامل مجتمعة تخلق حالة استقلابية منخفضة تجعل الدماغ أكثر عرضة للنوبات.

إقرأ المزيد

وجبة نودلز تثير ضجة واسعة في مصر.. ما السبب؟!

كيف يعمل نظام الكيتو؟

يعرف نظام الكيتو بأنه نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات، مرتفع الدهون، ومعتدل البروتين، يهدف إلى محاكاة حالة الصيام. وعندما ينخفض الجلوكوز، يتحول الجسم إلى استقلاب الدهون، ما ينتج أجساما كيتونية مثل بيتا-هيدروكسي بوتيرات (BHB)، التي يمكن أن توفر ما يصل إلى 75% من طاقة الدماغ. وهذا التحول يوفر مصدر وقود أكثر كفاءة من الجلوكوز، ما قد يصحح النقص الاستقلابي في الدماغ.

فوائد محتملة للصداع النصفي

وبحسب موقع "نيوز ميديكال" تشير الدراسات إلى أن نظام الكيتو قد يقلل من وتيرة الصداع النصفي، مدة النوبات، وشدة الألم، مع تقليل الحاجة إلى الأدوية. منذ أواخر عشرينيات القرن العشرين، أفادت تقارير مبكرة أن نحو نصف المرضى الذين اتبعوا نظام الكيتو شهدوا تحسنا في الأعراض.

وأكدت التجارب الحديثة، خاصة من إيطاليا، هذه النتائج، حيث أظهرت مجموعات نظام الكيتو انخفاضا في أيام الصداع الشهرية واستخدام الأدوية مقارنة بالأنظمة القياسية أو منخفضة السعرات.

وتظهر بعض الدراسات ارتباطا بين مستويات الكيتونات وتحسن الأعراض، لكن التنوع في تصميم الدراسات وطرق قياس الكيتونات يجعل من الضروري إجراء تجارب أكبر وأكثر توحيدا لتأكيد الفعالية.

وعلى الرغم من الفوائد المحتملة، يتطلب نظام الكيتو إشرافا طبيا وغذائيا لتجنب المضاعفات. وقد يعاني الأفراد من آثار جانبية مثل "إنفلونزا الكيتو" (تتضمن أعراضا مثل الغثيان والدوار)، حصوات الكلى، نقص الفيتامينات، أو انخفاض ضغط الدم.

كما أثارت دراسات على الحيوانات مخاوف بشأن المخاطر طويلة الأمد، مثل تصلب الشرايين، لكن البيانات البشرية طويلة الأمد ما تزال غائبة.

واستكشفت الدراسة أيضا المكملات الكيتونية، مثل الدهون الثلاثية متوسطة السلسلة (MCTs) والكيتونات الخارجية عن طريق الفم، كبديل أقل تقييدا، لكن الأدلة الحالية محدودة وغير حاسمة.

ويعد نظام الكيتو خيارا واعدا للوقاية من الصداع النصفي المزمن من خلال معالجة نقص استقلاب الدماغ. ومع ذلك، هناك حاجة إلى تجارب سريرية قوية لتقييم سلامته وفعاليته بشكل كامل.

0% ...

نظام غذائي شهير قد يكون مفتاحا للقضاء على الصداع النصفي

الثلاثاء ١٦ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٦:٥٨ بتوقيت غرينتش
نظام غذائي شهير قد يكون مفتاحا للقضاء على الصداع النصفي أظهرت دراسة حديثة أن نظام الكيتو الغذائي قد يكون وسيلة فعالة لتقليل وتيرة نوبات الصداع النصفي وشدتها، وربما يقلل من الاعتماد على الأدوية. 

ويسلط البحث الذي أجراه فريق من العلماء في أستراليا، الضوء على العلاقة بين الخلل الاستقلابي والصداع النصفي المزمن، ويقترح أن نظام الكيتو يمكن أن يعالج هذه الاضطرابات من خلال تحسين استقلاب الطاقة في الدماغ.

وينظر إلى الصداع النصفي الآن على أنه حالة مرتبطة بنقص الطاقة في الدماغ، حيث تلعب الاضطرابات الاستقلابية دورا رئيسا في تفاقم الأعراض.

ومنذ ما يقرب القرن، لاحظ الباحثون في عام 1935 أن انخفاض مستويات السكر في الدم يمكن أن يحفز نوبات الصداع النصفي، بينما يؤدي تصحيح هذا النقص إلى تخفيف الأعراض.

لاحقا، في عام 1982، كشفت الدراسات عن ارتفاع مستويات اللاكتات في الدم والسائل الدماغي الشوكي أثناء النوبات، ما يشير إلى نقص إمدادات الأكسجين في الدماغ. وهذه النتائج المبكرة مهدت الطريق لفهم الصداع النصفي كحالة استقلابية.

وتشير الأدلة الحديثة إلى أن الصداع النصفي ينتج عن مجموعة من الاضطرابات الاستقلابية المترابطة، بما في ذلك خلل الميتوكوندريا، اختلال توازن الميكروبيوم في الأمعاء، الالتهاب العصبي، الإجهاد التأكسدي، مشاكل تنظيم الوزن، وضعف استقلاب الجلوكوز. هذه العوامل مجتمعة تخلق حالة استقلابية منخفضة تجعل الدماغ أكثر عرضة للنوبات.

إقرأ المزيد

وجبة نودلز تثير ضجة واسعة في مصر.. ما السبب؟!

كيف يعمل نظام الكيتو؟

يعرف نظام الكيتو بأنه نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات، مرتفع الدهون، ومعتدل البروتين، يهدف إلى محاكاة حالة الصيام. وعندما ينخفض الجلوكوز، يتحول الجسم إلى استقلاب الدهون، ما ينتج أجساما كيتونية مثل بيتا-هيدروكسي بوتيرات (BHB)، التي يمكن أن توفر ما يصل إلى 75% من طاقة الدماغ. وهذا التحول يوفر مصدر وقود أكثر كفاءة من الجلوكوز، ما قد يصحح النقص الاستقلابي في الدماغ.

فوائد محتملة للصداع النصفي

وبحسب موقع "نيوز ميديكال" تشير الدراسات إلى أن نظام الكيتو قد يقلل من وتيرة الصداع النصفي، مدة النوبات، وشدة الألم، مع تقليل الحاجة إلى الأدوية. منذ أواخر عشرينيات القرن العشرين، أفادت تقارير مبكرة أن نحو نصف المرضى الذين اتبعوا نظام الكيتو شهدوا تحسنا في الأعراض.

وأكدت التجارب الحديثة، خاصة من إيطاليا، هذه النتائج، حيث أظهرت مجموعات نظام الكيتو انخفاضا في أيام الصداع الشهرية واستخدام الأدوية مقارنة بالأنظمة القياسية أو منخفضة السعرات.

وتظهر بعض الدراسات ارتباطا بين مستويات الكيتونات وتحسن الأعراض، لكن التنوع في تصميم الدراسات وطرق قياس الكيتونات يجعل من الضروري إجراء تجارب أكبر وأكثر توحيدا لتأكيد الفعالية.

وعلى الرغم من الفوائد المحتملة، يتطلب نظام الكيتو إشرافا طبيا وغذائيا لتجنب المضاعفات. وقد يعاني الأفراد من آثار جانبية مثل "إنفلونزا الكيتو" (تتضمن أعراضا مثل الغثيان والدوار)، حصوات الكلى، نقص الفيتامينات، أو انخفاض ضغط الدم.

كما أثارت دراسات على الحيوانات مخاوف بشأن المخاطر طويلة الأمد، مثل تصلب الشرايين، لكن البيانات البشرية طويلة الأمد ما تزال غائبة.

واستكشفت الدراسة أيضا المكملات الكيتونية، مثل الدهون الثلاثية متوسطة السلسلة (MCTs) والكيتونات الخارجية عن طريق الفم، كبديل أقل تقييدا، لكن الأدلة الحالية محدودة وغير حاسمة.

ويعد نظام الكيتو خيارا واعدا للوقاية من الصداع النصفي المزمن من خلال معالجة نقص استقلاب الدماغ. ومع ذلك، هناك حاجة إلى تجارب سريرية قوية لتقييم سلامته وفعاليته بشكل كامل.

0% ...

آخرالاخبار

‏نتائج أولية لانتخابات مجلس النواب: 54 مقعدا للديمقراطيين مقابل 24 للجمهوريين


ترامب یرحب بلقب “السيد فيتو”


فوز الديمقراطيين بـ10 مقاعد والجمهوريين بـ8 مقاعد في سباق حكام الولايات


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


استطلاع: ثلثا الناخبين الأميركيين يرون أن سياسات ترامب أضرت بالاقتصاد


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


الأكثر مشاهدة

مصادر لبنانية: الاحتلال ينفذ تفجيراً في بلدة بني حيان جنوب لبنان


سماع دوي انفجارات من جانب البحر في مدينة لنگة جنوبي إيران


مصادر لبنانية: قصف مدفعي من جيش الاحتلال يستهدف وادي زبقين جنوب لبنان


وكالة «إرنا»: تقارير عن نشاط للدفاع الجوي في سماء جزيرة قشم جنوبي البلاد


وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا»: سماع دوي خمسة انفجارات متتالية في جزيرة قشم ولم تعرف الأسباب حتى الآن


مصادر فلسطينية: جرحى برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي في منطقة الإقليمي جنوب مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة


العلاقات العامة لحرس الثورة: إسقاط مسيّرتين استطلاعيتين أمريكيتين من طراز MQM-170 في أجواء جنوب جزيرة قشم والاستيلاء عليهما


حرس الثورة: الدفاعات الجوفضائية تمكنت من اعتراض وتدمير الطائرة المسيرة المتقدمة رقم 55 من طراز MQ9 شرق مضيق هرمز


وكالة الأنباء المركزية الكورية (KCNA): كوريا الشمالية أعلنت أنها اختبرت صاروخ كروز استراتيجي يوم الاثنين


حرس الثورة: إصطياد طائرتين أمريكيتين من طراز (MQM-170) في جزيرة قشم


حرس الثورة يعلن عن تدمير طائرة مسيرة متطورة من طراز (MQ9)