عاجل:

عراقجي: الاتفاق النووي يجب أن يضمن مصالح الطرفين + فيديو

الثلاثاء ١٦ سبتمبر ٢٠٢٥
٠١:٠٢ بتوقيت غرينتش
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة تعتمد على قبول الطرف الآخر، واستعداده للمشاركة على أساس المصالح المتبادلة ودون أي تهديد.

وبات جليا موقف طهران الصارم إزاء الملف النووي.. أما الجديد في هذا الموضوع دور الوسطاء بين إيران والولايات المتحدة، حيث أكد وزير الخارجية الإيراني أن هناك دول عديدة من ضمنها قطر تسعى للعب دور إيجابي.

لكن وزير الخارجية الإيراني شدد على أن المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة تعتمد على قبول الطرف الآخر، واستعداده للمشاركة على أساس المصالح المتبادلة ودون أي تهديد.

وصرح عراقجي للصحفيين بالقول: "في الواقع، لبدء المفاوضات لا يهم موضوع الوساطة.. المهم، كما يقال، هو إرادة الطرف المقابل، وأن يقبلوا بأن يكون الاتفاق مبنيا على مصالح متبادلة تحقق مصالح الطرفين، وأن يشاركوا فيه دون تهديد ودون ترهيب.. متى ما وصلوا إلى هذه النقطة، تناقش بقية المسائل."

فيما يرى مراقبون أن استئناف المفاوضات بين طهران وواشنطن رهن موقف دول الترويكا من عدم تفعيل آلية الزناد وكذلك تقديم ضمانات بعدم المساس بالمصالح القومية الإيرانية.

وبهذا الشأن أشار الكاتب والباحث في الشأن الإيراني صالح القزويني: "إيران طالب الولايات المتحدة الأميركية وإدارة الرئيس الأميركي بضرورة تقديم ضمانات بعدم الاعتداء عليها خلال المفاوضات.. حتى الآن الولايات المتحدة الأميركية وإدارة ترامب تتهرب من تقديم هذه الضمانات."

أما حول التهديد الإسرائيلي الذي يحدق بالمنطقة قال رئيس الدبلوماسية الإيرانية إن بلاده وقعت ضحية الأحادية الأميركية والمغامرات الإسرائيلية، مؤكدا أن انتهاكات واشنطن وتل أبيب للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة تعرض إنجازات المجتمع الدولي للخطر.

وفي سياق متصل أوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن طهران بالتعاون مع روسيا والصين وفنزويلا ونيكاراغوا وبيلاروسيا، قدمت مشروع قرار إلى المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يقضي بـ'حظر جميع أشكال الهجوم والتهديد بالهجوم على المواقع والمنشآت النووية الخاضعة لضمانات الوكالة' بهدف الدفاع عن سلامة معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية. مشددا على أن جميع الدول تتمتع بحق غير قابل للتصرف في تطوير الطاقة النووية للأغراض السلمية'.

فإيران من خلال الدبلوماسية تسعى للوصول إلى إتفاق نووي يضمن مصالح الشعب الإيراني وعدم الاعتداء على سيادتها مرة أخرى، في حين تبقى يدها على الزناد خشية أي خطر اعتداء محتمل.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

عراقجي: الاتفاق النووي يجب أن يضمن مصالح الطرفين + فيديو

الثلاثاء ١٦ سبتمبر ٢٠٢٥
٠١:٠٢ بتوقيت غرينتش
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة تعتمد على قبول الطرف الآخر، واستعداده للمشاركة على أساس المصالح المتبادلة ودون أي تهديد.

وبات جليا موقف طهران الصارم إزاء الملف النووي.. أما الجديد في هذا الموضوع دور الوسطاء بين إيران والولايات المتحدة، حيث أكد وزير الخارجية الإيراني أن هناك دول عديدة من ضمنها قطر تسعى للعب دور إيجابي.

لكن وزير الخارجية الإيراني شدد على أن المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة تعتمد على قبول الطرف الآخر، واستعداده للمشاركة على أساس المصالح المتبادلة ودون أي تهديد.

وصرح عراقجي للصحفيين بالقول: "في الواقع، لبدء المفاوضات لا يهم موضوع الوساطة.. المهم، كما يقال، هو إرادة الطرف المقابل، وأن يقبلوا بأن يكون الاتفاق مبنيا على مصالح متبادلة تحقق مصالح الطرفين، وأن يشاركوا فيه دون تهديد ودون ترهيب.. متى ما وصلوا إلى هذه النقطة، تناقش بقية المسائل."

فيما يرى مراقبون أن استئناف المفاوضات بين طهران وواشنطن رهن موقف دول الترويكا من عدم تفعيل آلية الزناد وكذلك تقديم ضمانات بعدم المساس بالمصالح القومية الإيرانية.

وبهذا الشأن أشار الكاتب والباحث في الشأن الإيراني صالح القزويني: "إيران طالب الولايات المتحدة الأميركية وإدارة الرئيس الأميركي بضرورة تقديم ضمانات بعدم الاعتداء عليها خلال المفاوضات.. حتى الآن الولايات المتحدة الأميركية وإدارة ترامب تتهرب من تقديم هذه الضمانات."

أما حول التهديد الإسرائيلي الذي يحدق بالمنطقة قال رئيس الدبلوماسية الإيرانية إن بلاده وقعت ضحية الأحادية الأميركية والمغامرات الإسرائيلية، مؤكدا أن انتهاكات واشنطن وتل أبيب للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة تعرض إنجازات المجتمع الدولي للخطر.

وفي سياق متصل أوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن طهران بالتعاون مع روسيا والصين وفنزويلا ونيكاراغوا وبيلاروسيا، قدمت مشروع قرار إلى المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يقضي بـ'حظر جميع أشكال الهجوم والتهديد بالهجوم على المواقع والمنشآت النووية الخاضعة لضمانات الوكالة' بهدف الدفاع عن سلامة معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية. مشددا على أن جميع الدول تتمتع بحق غير قابل للتصرف في تطوير الطاقة النووية للأغراض السلمية'.

فإيران من خلال الدبلوماسية تسعى للوصول إلى إتفاق نووي يضمن مصالح الشعب الإيراني وعدم الاعتداء على سيادتها مرة أخرى، في حين تبقى يدها على الزناد خشية أي خطر اعتداء محتمل.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي لفيدان: ايران تدافع عن سيادتها ضد المعتدين


وزير الخارجية عباس عراقجي يشيد بمواقف مراجع الدين والحكومة والشعب العراقي في إدانة العدوان الأميركي الصهيوني


خام برنت على أعتاب 109 دولارات للبرميل


قاليباف: مخزونا من المفاجآت قادم إليكم


تداعيات ومسار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران


بزشكيان لرئيس وزراء ماليزيا: إيران لم تسعَ يومًا لامتلاك السلاح النووي


المفاوضات بين الحقيقة والخداع


حصاد اليوم من قناة العالم 26-3-2026


حرس الثورة الإسلامية في إيران: إسقاط صاروخ كروز ثانٍ في سماء محافظة قزوين


إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في "تل أبيب" ومحيطها مع اقتراب وصول صواريخ إيرانية


الأكثر مشاهدة

"فورين أفيرز": لا تملك أميركا أي خيارات جيدة ضد إيران وترامب بحاجة إلى مخرج


انفجارات تهز القاعدة العسكرية الأمريكية في البحرين


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن بصراحة تامة: إلى أن تتوافر إرادتنا فلن يعود أي وضع إلى ما كان عليه سابقًا


المقاومة الاسلامية في لبنان: استهدافنا بصاروخ موجه دبابة ميركافا في بلدة القوزح جنوبي لبنان وحققنا إصابة مباشرة


عراقجي: إيران تتوقع من الصين وروسيا موقفاً حازماً لادانة العدوان الصهيوامريكي


صافرات الإنذار تدوي في مستوطنات شمال فلسطين المحتلة، خشية تسلل طائرات مسيرة


استهداف مقر القيادة العسكرية للكيان الصهيوني في مدينة صفد


سقوط صواريخ أطلقت من لبنان في مستوطنات شمال فلسطين المحتلة


المقاومة الإسلامية في لبنان: استهداف مربض مدفعيّة العدوّ في مستوطنة "ديشون" بصليةٍ صاروخيّة


أوروبا على أعتاب أزمة نقص الوقود بعد آسيا


القوات المسلحة الإيرانية تطلق دفعة جديدة من الصواريخ نحو الكيان الإسرائيلي