عاجل:

أزمة نفسية تجتاح جيش الاحتلال والكنيست يضطر للتدخل + فيديو

الأربعاء ١٧ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٩:٥٦ بتوقيت غرينتش
وسط تصاعد حالات الإنتحار والضغوط النفسية الشديدة، يضطر الكنيست الإسرائيلي للتدخل لمواجهة أزمة نفسية حادة تهدد صفوف جيش الاحتلال واستمرار الخدمة القتالية في ظل الحرب المستمرة على قطاع غزة وسكانه المدنيين الأبرياء.

عقدت لجنة برلمانية في الكنيست اجتماعا لمناقشة ارتفاع معدلات الانتحار بين صفوف جيش الاحتلال، في ظل تصاعد الضغوط النفسية التي يعاني منها الجنود منذ اندلاع حرب الإبادة على قطاع غزة قبل أكثر من عامين.

وخلال الجلسة، عرض الجنود كميات كبيرة من الأدوية النفسية، في مشهد وصفته وسائل الإعلام الإسرائيلية بالصادم، ما يعكس عمق الأزمة المتفاقمة داخل المؤسسة العسكرية.

وأظهرت تقارير إسرائيلية زيادة ملحوظة في عدد الجنود الذين يلجأون إلى الانتحار، مع تحذيرات من أن استمرار الخدمة القتالية في ظل بيئة متوترة ومشحونة بالضغط النفسي يفاقم من معاناة المقاتلين.

تشير الإحصائيات الرسمية إلى أن 19 جنديًا أقدموا على الانتحار منذ بداية عام 2025، ما يرفع العدد الإجمالي إلى 57 حالة منذ بدء العدوان الهمجي الإسرائيلي على غزة في أكتوبر 2023، وهو رقم يثير قلقا متزايدا على المستويين العسكري والسياسي في كيان الإحتلال.

وفي جلسة سابقة للجنة الخارجية والأمن في الكنيست، روى جندي إسرائيلي من لواء غولاني، شارك في عمليات الإبادة المسماة بـ"السيوف الحديدية"، تجربته الشخصية مع اضطراب ما بعد الصدمة، معبرا عن شعوره العميق باليأس ورغبته في الانتحار.

وقال الجندي "أنا شاب في الحادية والعشرين من عمري، وحلمي الأكبر أن أتلقى رصاصة بين عينيّ.. أشعر كأنني جثة متحركة، وكأنني شخص ميت. فقدت 23 زميلا، ورأيت أصدقائي انفجروا أمام عينيّ.. لا أستطيع الاستمرار في العيش بهذا الوضع".

من جهته، قرر رئيس شعبة القوى البشرية في الجيش الإسرائيلي، "دادو بار كاليفا"، تشكيل لجنة في يوليو الماضي لمراجعة مستوى الدعم النفسي المقدم للجنود المسرحين وأفراد الاحتياط، في ظل تزايد حالات الانتحار بينهم.

وبحسب تحقيق عسكري نُشر في أغسطس، فإن الغالبية العظمى من حالات الانتحار تعود إلى الظروف القاسية التي تعرض لها الجنود خلال الحرب على قطاع غزة، مما يعكس حجم التحديات النفسية التي تواجهها قوات الاحتلال.

وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي بدعم أمريكي مطلق حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت حتى الآن – وفق وزارة الصحة- إلى 64 ألفًا و964 شهيدا بالإضافة إلى 165.312 جريحا، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومجاعة أودت بحياة المئات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.

وحولت إسرائيل الأطفال إلى أهداف مستباحة فقتلت أكثر من 20 ألف طفل و12,500 امرأة، بينهم 8,990 أمّاً. واستشهد أكثر من ألف طفل رضيع، منهم 450 وُلدوا خلال الحرب واستشهدوا لاحقاً، بما يؤكد أن الفئات الهشة كانت الأكثر استهدافا من الاحتلال.

0% ...

أزمة نفسية تجتاح جيش الاحتلال والكنيست يضطر للتدخل + فيديو

الأربعاء ١٧ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٩:٥٦ بتوقيت غرينتش
وسط تصاعد حالات الإنتحار والضغوط النفسية الشديدة، يضطر الكنيست الإسرائيلي للتدخل لمواجهة أزمة نفسية حادة تهدد صفوف جيش الاحتلال واستمرار الخدمة القتالية في ظل الحرب المستمرة على قطاع غزة وسكانه المدنيين الأبرياء.

عقدت لجنة برلمانية في الكنيست اجتماعا لمناقشة ارتفاع معدلات الانتحار بين صفوف جيش الاحتلال، في ظل تصاعد الضغوط النفسية التي يعاني منها الجنود منذ اندلاع حرب الإبادة على قطاع غزة قبل أكثر من عامين.

وخلال الجلسة، عرض الجنود كميات كبيرة من الأدوية النفسية، في مشهد وصفته وسائل الإعلام الإسرائيلية بالصادم، ما يعكس عمق الأزمة المتفاقمة داخل المؤسسة العسكرية.

وأظهرت تقارير إسرائيلية زيادة ملحوظة في عدد الجنود الذين يلجأون إلى الانتحار، مع تحذيرات من أن استمرار الخدمة القتالية في ظل بيئة متوترة ومشحونة بالضغط النفسي يفاقم من معاناة المقاتلين.

تشير الإحصائيات الرسمية إلى أن 19 جنديًا أقدموا على الانتحار منذ بداية عام 2025، ما يرفع العدد الإجمالي إلى 57 حالة منذ بدء العدوان الهمجي الإسرائيلي على غزة في أكتوبر 2023، وهو رقم يثير قلقا متزايدا على المستويين العسكري والسياسي في كيان الإحتلال.

وفي جلسة سابقة للجنة الخارجية والأمن في الكنيست، روى جندي إسرائيلي من لواء غولاني، شارك في عمليات الإبادة المسماة بـ"السيوف الحديدية"، تجربته الشخصية مع اضطراب ما بعد الصدمة، معبرا عن شعوره العميق باليأس ورغبته في الانتحار.

وقال الجندي "أنا شاب في الحادية والعشرين من عمري، وحلمي الأكبر أن أتلقى رصاصة بين عينيّ.. أشعر كأنني جثة متحركة، وكأنني شخص ميت. فقدت 23 زميلا، ورأيت أصدقائي انفجروا أمام عينيّ.. لا أستطيع الاستمرار في العيش بهذا الوضع".

من جهته، قرر رئيس شعبة القوى البشرية في الجيش الإسرائيلي، "دادو بار كاليفا"، تشكيل لجنة في يوليو الماضي لمراجعة مستوى الدعم النفسي المقدم للجنود المسرحين وأفراد الاحتياط، في ظل تزايد حالات الانتحار بينهم.

وبحسب تحقيق عسكري نُشر في أغسطس، فإن الغالبية العظمى من حالات الانتحار تعود إلى الظروف القاسية التي تعرض لها الجنود خلال الحرب على قطاع غزة، مما يعكس حجم التحديات النفسية التي تواجهها قوات الاحتلال.

وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي بدعم أمريكي مطلق حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت حتى الآن – وفق وزارة الصحة- إلى 64 ألفًا و964 شهيدا بالإضافة إلى 165.312 جريحا، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومجاعة أودت بحياة المئات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.

وحولت إسرائيل الأطفال إلى أهداف مستباحة فقتلت أكثر من 20 ألف طفل و12,500 امرأة، بينهم 8,990 أمّاً. واستشهد أكثر من ألف طفل رضيع، منهم 450 وُلدوا خلال الحرب واستشهدوا لاحقاً، بما يؤكد أن الفئات الهشة كانت الأكثر استهدافا من الاحتلال.

0% ...

آخرالاخبار

فلسطيني معاق يعمل على صيانة الكراسي المتحركة رغم عراقيل الاحتلال


استخبارات حرس الثورة: فشلت مؤامرة 10 أجهزة استخبارات معادية لإيران


عضو المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي: قوة إيران بشعبها وجيشها وحقها وسيادتها وقيادتها الحكيمة..


عضو المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي: ما يحصل في إيران مؤامرة واضحة لضربها وضرب دورها


عضو المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي: إيران هي النقيض الكامل للمشروع الإستعماري الأميركي


في حوار خاص لموقع العالم - القیادي في التیار الوطنی الحر : "إسرائیل" تسعی للتوسع ونحن من حقنا أن ندافع عن أنفسنا


في حوار خاص لموقع العالم - القیادي في التیار الوطنی الحر : المقاومة حق لکل لبناني لیقاوم العدو بکل الاشکال


فی حوار خاص لموقع العالم - رمزی دسوم قيادي في التيار الوطني الحر اللبناني: نستنكر أي تدخل في إيران


حوار خاص لموقع العالم - قيادي في التيار الوطني الحر اللبناني: نستنكر أي تدخل في إيران


بريطانيا ترد على ترامب: تقليلك من دور الناتو 'خاطئ'