عاجل:

عراقجي : أمام الأطراف الأوروبية خياران إما التعاون أو المواجهة

الإثنين ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٤:٣٩ بتوقيت غرينتش
عراقجي : أمام الأطراف الأوروبية خياران إما التعاون أو المواجهة صرح وزير الخارجية الإيراني، سيد عباس عراقجي، بأن لقاءات مع الأطراف الأوروبية قد تم اقتراحها، معتبراً أن هذه فرصة مناسبة لإجراء آخر المشاورات بشأن التطورات المرتبطة بآلية الزناد.

وقال عراقجي لدى وصوله إلى نيويورك للمشاركة في الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة: نشارك سنوياً في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، لنستفيد من هذا المنبر الدولي في عرض مواقفنا والدفاع عن حقوق الشعب الإيراني. هذا العام يتميز الاجتماع بخصوصيتين؛ الأولى أنه يتزامن مع الذكرى الثمانين لتأسيس المنظمة الدولية، والثانية أننا نحضر بعد عدوان الكيان الصهيوني وأمريكا على بلادنا، ما يمنح حضورنا أهمية مضاعفة لعرض مواقف الشعب الإيراني في دفاعه البطولي على مدى 12 يوماً، من موقع قوة وصمود.

وأضاف: سنؤكد مجدداً على الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني، وأن الجمهورية الإسلامية دولة محبة للسلام. لكن كما أثبتنا في حرب الـ12 يوما، فإننا في حال وقوع مواجهة، سندافع عن أنفسنا بقوة.

وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى أنه سيعقد اليوم سلسلة لقاءات ثنائية، منها المشاركة في اجتماع دافوس ولقاء مع رافائيل غروسي، مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لمناقشة آخر مستجدات البرنامج النووي الإيراني، والتفاهمات مع الوكالة، ومسار آلية الزناد في مجلس الأمن.

إقرأ ايضا .. بزشکیان: إذا لم يتحد أنصار التعددية القطبية فإن الأحاديين سيتغلبون عليهم

وأوضح عراقجي أنه سبق أن أكد، عقب التفاهم مع الوكالة، أنه إذا ما تم تفعيل آلية الزناد فإن الاتفاق مع الوكالة سيفقد اعتباره، مشيراً إلى أن أي خطوة مدمرة من قبل الدول الأوروبية الثلاث في مجلس الأمن ستقابل برد فعل من إيران، وستؤدي إلى مرحلة جديدة في العلاقة مع الوكالة الدولية.

ولفت إلى أنه سيجتمع خلال زيارته مع معظم وزراء خارجية الدول الأوروبية، قائلاً: هذه اللحظة التي على الأطراف المقابلة أن يقرروا فيها: هل يختارون التعاون أم المواجهة؟ لقد اختبروا الجمهورية الإسلامية في مراحل مختلفة، ويعلمون أننا لا نرد على لغة الضغط والتهديد، بل نرد على لغة الاحترام والكرامة. وإذا كان ثمة حل، فهو فقط الحل الدبلوماسي.

وتابع: نأمل أن تفضي المشاورات في الأيام القليلة المقبلة إلى مخرج دبلوماسي. وإن لم يحدث ذلك، فإن الجمهورية الإسلامية ستتخذ ما يلزم من إجراءات. خيارنا الدائم هو الدبلوماسية والحل السلمي، لكننا نؤكد أن أي حل يجب أن يضمن مصالح الشعب الإيراني ويأخذ في الاعتبار هواجسنا الأمنية.

وقال وزير الخارجية الإيراني : وجودي هنا لاستثمار الأيام القليلة المتبقية في المشاورات الدبلوماسية من أجل التوصل إلى حل. وإذا لم يتحقق ذلك، فإن طريق الشعب الإيراني واضح، وسنواصل مسارنا. غير أننا نعتقد أن مصلحة المنطقة، ونظام منع الانتشار، والقوانين والحقوق الدولية تقتضي جميعها إيجاد حل دبلوماسي، ونحن مستعدون لذلك.

0% ...

عراقجي : أمام الأطراف الأوروبية خياران إما التعاون أو المواجهة

الإثنين ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٤:٣٩ بتوقيت غرينتش
عراقجي : أمام الأطراف الأوروبية خياران إما التعاون أو المواجهة صرح وزير الخارجية الإيراني، سيد عباس عراقجي، بأن لقاءات مع الأطراف الأوروبية قد تم اقتراحها، معتبراً أن هذه فرصة مناسبة لإجراء آخر المشاورات بشأن التطورات المرتبطة بآلية الزناد.

وقال عراقجي لدى وصوله إلى نيويورك للمشاركة في الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة: نشارك سنوياً في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، لنستفيد من هذا المنبر الدولي في عرض مواقفنا والدفاع عن حقوق الشعب الإيراني. هذا العام يتميز الاجتماع بخصوصيتين؛ الأولى أنه يتزامن مع الذكرى الثمانين لتأسيس المنظمة الدولية، والثانية أننا نحضر بعد عدوان الكيان الصهيوني وأمريكا على بلادنا، ما يمنح حضورنا أهمية مضاعفة لعرض مواقف الشعب الإيراني في دفاعه البطولي على مدى 12 يوماً، من موقع قوة وصمود.

وأضاف: سنؤكد مجدداً على الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني، وأن الجمهورية الإسلامية دولة محبة للسلام. لكن كما أثبتنا في حرب الـ12 يوما، فإننا في حال وقوع مواجهة، سندافع عن أنفسنا بقوة.

وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى أنه سيعقد اليوم سلسلة لقاءات ثنائية، منها المشاركة في اجتماع دافوس ولقاء مع رافائيل غروسي، مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لمناقشة آخر مستجدات البرنامج النووي الإيراني، والتفاهمات مع الوكالة، ومسار آلية الزناد في مجلس الأمن.

إقرأ ايضا .. بزشکیان: إذا لم يتحد أنصار التعددية القطبية فإن الأحاديين سيتغلبون عليهم

وأوضح عراقجي أنه سبق أن أكد، عقب التفاهم مع الوكالة، أنه إذا ما تم تفعيل آلية الزناد فإن الاتفاق مع الوكالة سيفقد اعتباره، مشيراً إلى أن أي خطوة مدمرة من قبل الدول الأوروبية الثلاث في مجلس الأمن ستقابل برد فعل من إيران، وستؤدي إلى مرحلة جديدة في العلاقة مع الوكالة الدولية.

ولفت إلى أنه سيجتمع خلال زيارته مع معظم وزراء خارجية الدول الأوروبية، قائلاً: هذه اللحظة التي على الأطراف المقابلة أن يقرروا فيها: هل يختارون التعاون أم المواجهة؟ لقد اختبروا الجمهورية الإسلامية في مراحل مختلفة، ويعلمون أننا لا نرد على لغة الضغط والتهديد، بل نرد على لغة الاحترام والكرامة. وإذا كان ثمة حل، فهو فقط الحل الدبلوماسي.

وتابع: نأمل أن تفضي المشاورات في الأيام القليلة المقبلة إلى مخرج دبلوماسي. وإن لم يحدث ذلك، فإن الجمهورية الإسلامية ستتخذ ما يلزم من إجراءات. خيارنا الدائم هو الدبلوماسية والحل السلمي، لكننا نؤكد أن أي حل يجب أن يضمن مصالح الشعب الإيراني ويأخذ في الاعتبار هواجسنا الأمنية.

وقال وزير الخارجية الإيراني : وجودي هنا لاستثمار الأيام القليلة المتبقية في المشاورات الدبلوماسية من أجل التوصل إلى حل. وإذا لم يتحقق ذلك، فإن طريق الشعب الإيراني واضح، وسنواصل مسارنا. غير أننا نعتقد أن مصلحة المنطقة، ونظام منع الانتشار، والقوانين والحقوق الدولية تقتضي جميعها إيجاد حل دبلوماسي، ونحن مستعدون لذلك.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: على الرغم من الضغوط الأمريكية، فإن رغبة دول شنغهاي في التعاون الاقتصادي مع إيران قوية


ارتفاع اسعار النفط 93 دولار للبرميل الواحد


عراقجي: أدان البيان الختامي لقمة منظمة شنغهاي صراحةً عدوان الولايات المتحدة والكيان الصهيوني على إيران


نبیه بري: سبع جولات من المفاوضات مع "إسرائيل" من واشنطن إلى روما وأبناء الجنوب يتعرضون لأعمال القتل والتنكيل وتدمير منازلهم وممتلكاتهم


غارة من مسيّرة إسرائيلية استهدفت النبطية الفوقا


مؤسسة كبلر: دخلت أربع سفن إلى الخليج الفارسي بينما خرجت سفينة واحدة عبر مزيج من المسارات الإيرانية والعُمانية


مؤسسة كبلر: سُجّلت يوم الاثنين 5 عمليات عبور مؤكدة فقط عبر مضيق هرمز بانخفاض نسبته 50% مقارنةً بـ10 عمليات عبور في اليوم السابق


الرئيس الايراني يغادر بيشكيك عائدا الى طهران بعد مشاركته في قمة منظمة شنغهاي للتعاون


الرئيس بزشكيان يلتقي غوتيريش ويؤكد: قمة شنغهاي كانت مثمرة جدا


واشنطن بوست: تصاعد الضغوط داخل أميركا على الرئيس ترامب بشأن الحرب مع إيران