مؤشر إضافي على حجم الخسائر التي يتكبدها جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة؛ جاء مع اعتراف جيش الاحتلال بإصابة ضابط بجروح خطيرة خلال اشتباكات مع المقاومة الفلسطينية في مدينة غزة.
وسائل إعلام عبرية ذكرت أن 5 جنود إسرائيليين آخرين أصيبوا، أحدهم بحالة حرجة جراء استهداف دبابة إسرائيلية بصاروخ مضاد للدروع بعد وقوعها في كمين محكم نصبته المقاومة.
وأفادت المصادر بأن مروحيات إخلاء إسرائيلية هبطت في المنطقة لنقل المصابين وسط معارك عنيفة شمالي القطاع.
وفي وقت لاحق، أعلنت كتائب القسام مسؤوليتها عن تفجير دبابة بعبوة أرضية شديدة الانفجار جنوب حي الصبرة بمدينة غزة، مؤكدة استمرار عملياتها ضد قوات الاحتلال.
الخسائر في صفوف الجيش الإسرائيلي لم تقتصر على ذلك، إذ أشارت تقارير عبرية إلى انقلاب مركبة عسكرية من نوع هامر شمالية القطاع، ما أسفر عن إصابة 10 جنود. ويأتي ذلك في سياق سلسلة طويلة من الخسائر البشرية والمادية التي تكبدها جيش الاحتلال منذ بدء الحرب، حيث تجاوز عدد قتلاه من الجنود والضباط 900 قتيل، إلى جانب آلاف الجرحى بدرجات متفاوتة، وسط تكتم رسمي على الأعداد الحقيقية.
وعلى الصعيد الإعلامي، نشرت كتائب القسام شريط فيديو يظهر الأسير الإسرائيلي آلون أوهام المحتجز في غزة منذ نحو 700 يوم. وحمل الفيديو عنوان "نتنياهو يعرفهم جيداً"، حيث ظهر الأسير وهو يتابع خطاباً لرئيس حكومة الاحتلال حول استرجاع الأسرى، قبل أن يوجه رسالة إلى عائلته وجيش الاحتلال متسائلاً: "هل ما زال هناك من يصدق نتنياهو؟". وأضاف اوهام:"رسالتي الی ستيف ويتكوف، ارجوك لاتدع نتنياهو يقتلنا لاتساعده في ذلك. اطالب الحكومة الاميركية بالتوقف عن دعم قرارات المجنون نتنياهو في حربه ضد الشعب الاسرائيلي وضد الاسری الاسرائيليين، هذا سيتسبب في کارثة للجميع.
وطالب اوهام عائلته بمواصلة التظاهر للضغط من أجل الإفراج عن الأسرى، معتبراً أن دعم الأسرى أصبح كجريمة يحاسب عليها الكيان.