عاجل:

بالفيديو

الاعتداءات الاسرائيلية.. الأغوار حكايات لا تنسى عن أرض فلسطينية سليبة

الثلاثاء ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٧:١٣ بتوقيت غرينتش
الاعتداءات الإسرائيلية في الأغوار تروي حكايات مؤلمة عن أرض فلسطينية سليبة، حيث تعيش الحاجة عائشة، النازحة من بلدتها، في ظروف قاسية بعد أن فقدت منزلها ومصدر رزقها. تظل خريطة فلسطين التي نجت من محاولات المستوطنين لسرقتها رمزًا لأرض لم تفارق روحها، في فصل من رواية متكررة عن التهجير والذكريات المثقلة بالجراح.

صورتها الباهتة في يديها تحكي. كلما سُرق منها بيت، كان مأواها وحصن ذاكرتها، أصبح أطلالًا صامتة. اعتداءات المستوطنين لم تترك للحاجة عائشة سوى الجراح. في الأغوار المنسية، سرق المستوطنون وقتلوا أغنامها، مصدر رزقها، ثم أجبروها على ترك البيت والأرض التي كبرت معها وعاشت بين جدرانها، تاركة خلفها فراغًا يوجع الروح ويصرخ بصمت.

قالت الحاجة عائشة النازحة من بلدتها، تعرضنا للاعتداء، مما اضطرنا لمغادرة منزلنا، حيث لم يتبقَّ لدينا أي شيء، لا طعام، ولا أدوات، ولا أي متطلبات للحياة. تعرض متجرنا للاعتداء، الظروف التي نعيشها صعبة للغاية.

رغم ملاحقة المستوطنين لها بعد تهجيرها، اختارت البقاء في الأغوار، حيث تعيش منذ عامين على هذه الأرض التي يغطيها مأوى مؤقت من ألواح الحديد، لا يقيها من حر الصيف ولا برد الشتاء. في هذا الركن البدائي، لم يبقَ من بيتها إلا شيء واحد: خريطة فلسطين التي نجت من بيتها بعدما حاول المستوطن سرقتها، لتظل رمزًا لأرض لم تفارق روحها.

اقرأ ايضا.. أوامر إخلاء قسري لمئات المقدسيين من حي سكني جنوبي الاقصى

قصة عائشة النازحة، والمصابة برصاص الاحتلال في رحلة دفاعها عن أرضها ليست حكاية فردية، بل فصل من رواية متكررة من الأغوار المنسية. رواية أرض تُهجر وبيوت تُترك خاوية وذكريات تثقلها الجراح.

التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

بالفيديو

الاعتداءات الاسرائيلية.. الأغوار حكايات لا تنسى عن أرض فلسطينية سليبة

الثلاثاء ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٧:١٣ بتوقيت غرينتش
الاعتداءات الإسرائيلية في الأغوار تروي حكايات مؤلمة عن أرض فلسطينية سليبة، حيث تعيش الحاجة عائشة، النازحة من بلدتها، في ظروف قاسية بعد أن فقدت منزلها ومصدر رزقها. تظل خريطة فلسطين التي نجت من محاولات المستوطنين لسرقتها رمزًا لأرض لم تفارق روحها، في فصل من رواية متكررة عن التهجير والذكريات المثقلة بالجراح.

صورتها الباهتة في يديها تحكي. كلما سُرق منها بيت، كان مأواها وحصن ذاكرتها، أصبح أطلالًا صامتة. اعتداءات المستوطنين لم تترك للحاجة عائشة سوى الجراح. في الأغوار المنسية، سرق المستوطنون وقتلوا أغنامها، مصدر رزقها، ثم أجبروها على ترك البيت والأرض التي كبرت معها وعاشت بين جدرانها، تاركة خلفها فراغًا يوجع الروح ويصرخ بصمت.

قالت الحاجة عائشة النازحة من بلدتها، تعرضنا للاعتداء، مما اضطرنا لمغادرة منزلنا، حيث لم يتبقَّ لدينا أي شيء، لا طعام، ولا أدوات، ولا أي متطلبات للحياة. تعرض متجرنا للاعتداء، الظروف التي نعيشها صعبة للغاية.

رغم ملاحقة المستوطنين لها بعد تهجيرها، اختارت البقاء في الأغوار، حيث تعيش منذ عامين على هذه الأرض التي يغطيها مأوى مؤقت من ألواح الحديد، لا يقيها من حر الصيف ولا برد الشتاء. في هذا الركن البدائي، لم يبقَ من بيتها إلا شيء واحد: خريطة فلسطين التي نجت من بيتها بعدما حاول المستوطن سرقتها، لتظل رمزًا لأرض لم تفارق روحها.

اقرأ ايضا.. أوامر إخلاء قسري لمئات المقدسيين من حي سكني جنوبي الاقصى

قصة عائشة النازحة، والمصابة برصاص الاحتلال في رحلة دفاعها عن أرضها ليست حكاية فردية، بل فصل من رواية متكررة من الأغوار المنسية. رواية أرض تُهجر وبيوت تُترك خاوية وذكريات تثقلها الجراح.

التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

البنتاغون يرسم خريطة التحديات: الصين أولا ثم روسيا وإيران


الاحتلال يوسع تراخيص حيازة السلاح لـ18 مستوطنة بالضفة


لماذا قطعت إيران الإنترنت؟


حزب الله يدعو إلى تجمع جماهيري حاشد تضامناً مع إيران وقيادتها


حرب أهلية أمريكية


من هو الإمام الخامنئي؟


إشتباكات أمريكية أوروبية


استمرار الاحتجاجات في مينيسوتا تنديدا بممارسات إدارة الهجرة


الحراس تقيأوا دماً..ترامب: استخدمنا سلاحاً سرياُ بعملية اعتقال مادورو


الإعلام العبري: قدرات إيران تربك قرار الحرب رغم تحريض تل أبيب