عاجل:

لقاء نيويورك.. محاولة أميركية لإعادة رسم مشهد غزة+ فيديو

الأربعاء ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٥
١٢:٣٥ بتوقيت غرينتش
عقدَ الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، لقاء مع عدد من القادة العرب والمسلمين لعرض خطته بشأن قطاع غزة. وبينما وصف ترامب الاجتماع بالأهم، يرى مراقبون أن واشنطن تحاول توريط العرب عسكرياً في القطاع مقابل وقف العدوان.

بين تعقيدات الميدان في غزة، وضغوط السياسة الدولية، تتكثف التحركات بحثاً عن صيغة توقف العدوان على القطاع وتعيد ترتيب المشهد. آخر هذه التحركات كان لقاء بارزا في نيويورك جمع قادة عربا ومسلمين مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

في هذا الاجتماع الذي وصفه ترامب بالأهم بالنسبة له، شدد على أن الهدف هو إنهاء الحرب في قطاع غزة واستعادة الأسرى. وأكد أن معظمهم قد أفرج عنهم، فيما تتركز الجهود على استعادة عشرين أسيرا و38 جثة. وبعد انتهاء اللقاء، اكتفى ترامب بالقول إنه كان 'عظيما' دون الكشف عن تفاصيل إضافية فيما كان قد تجاهل خلال كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وضع المدنيين في غزة وما ترتكبه تل ابيب من حرب ابادة في القطاع محملا حماس المسؤولية.

وقد شاركت في الاجتماع وفود من قطر ومصر والسعودية والإمارات والأردن وتركيا وإندونيسيا وباكستان. وحسب ما نقلته وسائل إعلام عبرية، فإن الخطة الأميركية التي طرحها ترامب تتضمن وقف الحرب، وإعادة جميع الأسرى، وانسحاب قوات الاحتلال من القطاع، مع بحث هوية الجهة التي ستدير غزة لاحقا بعيدا عن حركة حماس. وأشارت المصادر ذاتها إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيبحث تفاصيل الخطة مع ترامب في لقاء مرتقب بالبيت الأبيض.

المواقف من الاجتماع تراوحت بين الترحيب والتحفظ، حيث وصف الرئيس التركي رجب طيب إردوغان اللقاء بأنه 'مثمر للغاية'، فيما فضّلت عواصم أخرى التريث في الإعلان عن مواقف مفصلة.

غير أن محللين رأوا أن واشنطن تسعى لإشراك بعض الدول العربية في ترتيبات ميدانية وسياسية داخل غزة، وهو ما يرونه محاولة لتوريط هذه الدول عسكريا في اليوم التالي للحرب. ومن جهة أخرى، أكد محمد الهندي نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، عدم وجود أي مقترحات جديدة، معتبرا أن واشنطن ليست جادة في وقف الحرب وتتراجع حتى عن المبادرات التي تطرحها بنفسها.

وبينما تتزايد الاعترافات الدولية بدولة فلسطين المستقلة، يرى مراقبون أن واشنطن تسعى لإعادة ضبط المعادلة بما ينسجم مع مصالح تل أبيب، أكثر من حرصها على حلول سياسية عادلة.

لقاء نيويورك أعلن عنه كثير، لكن مساره لا يزال غامضا.. ويبقى السؤال هل يكون بداية نهاية الحرب، أم مجرد جولة أخرى تمنح الاحتلال مزيدا من الوقت؟

0% ...

لقاء نيويورك.. محاولة أميركية لإعادة رسم مشهد غزة+ فيديو

الأربعاء ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٥
١٢:٣٥ بتوقيت غرينتش
عقدَ الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، لقاء مع عدد من القادة العرب والمسلمين لعرض خطته بشأن قطاع غزة. وبينما وصف ترامب الاجتماع بالأهم، يرى مراقبون أن واشنطن تحاول توريط العرب عسكرياً في القطاع مقابل وقف العدوان.

بين تعقيدات الميدان في غزة، وضغوط السياسة الدولية، تتكثف التحركات بحثاً عن صيغة توقف العدوان على القطاع وتعيد ترتيب المشهد. آخر هذه التحركات كان لقاء بارزا في نيويورك جمع قادة عربا ومسلمين مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

في هذا الاجتماع الذي وصفه ترامب بالأهم بالنسبة له، شدد على أن الهدف هو إنهاء الحرب في قطاع غزة واستعادة الأسرى. وأكد أن معظمهم قد أفرج عنهم، فيما تتركز الجهود على استعادة عشرين أسيرا و38 جثة. وبعد انتهاء اللقاء، اكتفى ترامب بالقول إنه كان 'عظيما' دون الكشف عن تفاصيل إضافية فيما كان قد تجاهل خلال كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وضع المدنيين في غزة وما ترتكبه تل ابيب من حرب ابادة في القطاع محملا حماس المسؤولية.

وقد شاركت في الاجتماع وفود من قطر ومصر والسعودية والإمارات والأردن وتركيا وإندونيسيا وباكستان. وحسب ما نقلته وسائل إعلام عبرية، فإن الخطة الأميركية التي طرحها ترامب تتضمن وقف الحرب، وإعادة جميع الأسرى، وانسحاب قوات الاحتلال من القطاع، مع بحث هوية الجهة التي ستدير غزة لاحقا بعيدا عن حركة حماس. وأشارت المصادر ذاتها إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيبحث تفاصيل الخطة مع ترامب في لقاء مرتقب بالبيت الأبيض.

المواقف من الاجتماع تراوحت بين الترحيب والتحفظ، حيث وصف الرئيس التركي رجب طيب إردوغان اللقاء بأنه 'مثمر للغاية'، فيما فضّلت عواصم أخرى التريث في الإعلان عن مواقف مفصلة.

غير أن محللين رأوا أن واشنطن تسعى لإشراك بعض الدول العربية في ترتيبات ميدانية وسياسية داخل غزة، وهو ما يرونه محاولة لتوريط هذه الدول عسكريا في اليوم التالي للحرب. ومن جهة أخرى، أكد محمد الهندي نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، عدم وجود أي مقترحات جديدة، معتبرا أن واشنطن ليست جادة في وقف الحرب وتتراجع حتى عن المبادرات التي تطرحها بنفسها.

وبينما تتزايد الاعترافات الدولية بدولة فلسطين المستقلة، يرى مراقبون أن واشنطن تسعى لإعادة ضبط المعادلة بما ينسجم مع مصالح تل أبيب، أكثر من حرصها على حلول سياسية عادلة.

لقاء نيويورك أعلن عنه كثير، لكن مساره لا يزال غامضا.. ويبقى السؤال هل يكون بداية نهاية الحرب، أم مجرد جولة أخرى تمنح الاحتلال مزيدا من الوقت؟

0% ...

آخرالاخبار

قاليباف: ردنا على الولايات المتحدة هو نفس ردنا السابق: جربوا لتتلقوا ردنا


إبراهيم عزيزي: حسابات اميركا الخاطئة ستواجه برد إيراني موجع


الرباعة الإيرانية مهسا بهشتي تتوج بالبرونزية في الألعاب الآسيوية


العميد محبي: ترصد الولايات المتحدة نحو 1100 مليار دولار للتسليح العسكري سنوياً


العميد محبي: لماذا تتواجد 800 قاعدة أميركية في الدول الأخرى من العالم؟ أي مبرر لهذه الميزانية؟


العميد محبي: نطلب من المراسلين و الاعلاميين إيصال هذه الرسالة للشعب الامريكي


المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية العميد محبي للشعب الاميركي: ليس لدينا إمبراطورية إعلامية لكي نتحدث مع الشعب الاميركي متى ما نشاء


قاليباف: تصريحات الرئيس الأميركي المُتوهم حول مضيق هرمز ومرور السفن عبره هي تكرار لمزاعم سابقة مكشوفة للجميع


رئيس البرلمان الإيراني قاليباف: على قادة البيت الأبيض أن يعلموا أن إيران لن تتراجع أبداً بالتهديدات أو الحصار


قاليباف: إذا لم يُؤمَّن أمن إيران فلن تكون أي بنية تحتية آمنة


الأكثر مشاهدة

آلاف المستوطنين يقتحمون الأقصى بالتزامن مع"عيد العرش"


"البلقنة" كسلاح سياسي.. واشنطن تضع العراق أمام معادلة نزع السلاح أو التفكك


موقع "كيبا" الإسرائيلي: نتنياهو زار الإمارات سراً والتقى الرئيس محمد بن زايد وبحث بصورة أساسية التهديد الإيراني


وزارة الخارجية الإيرانية: ندين بشدة الهجوم على البنية التحتية واستهداف المدنيين في اليمن


حرس الثورة: لم يكن السيدحسن نصرالله مجرد قائد، بل كان المهندس الاستراتيجي للمقاومة المعاصرة


إيران تدين بشدة الهجمات على البنية التحتية والأهداف المدنية في اليمن


ارتفاع أسعار خام برنت بأكثر من 1%، ليصل إلى 99 دولارا للبرميل


بزشكيان: لا يمكنهم إجبار إيران والشعب الإيراني على الاستسلام بالهجوم والضغط


عراقجي: ستظل ايران ثابتة في وجه اي عدوان حتى لو ادى ذلك الى حرب رهيبة


السعودية تستهدف شرق مدينة صعدة اليمنية بـ4 صواريخ


قصف مدفعي وصاروخي سعودي على القرى السكنية في عزلة آل ثابت بمديرية قطابر الحدودية