عاجل:

بالفيديو..

غزة تنزف.. نزوح تحت النار والموت برداً في الشوارع

الجمعة ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٢:١١ بتوقيت غرينتش
على مدار عامين من الحرب، لم تنتهِ فصول المعاناة للفلسطينيين. مشاهد النزوح المتكررة من مدينة غزة لا تتوقف.

وتواجدت كاميرا العالم في المنطقة التي وصل إليها النازحون الذين يفترشون الأرض ويلتحفون السماء، بعدما انقطعت بهم السبل ولم يجدوا أي مكان للإيواء.

وأشار محمد البلبيسي مراسلنا في قطاع غزة إلى عائلة فلسطينية وصلت إلى هذه المنطقة وجلست في هذا المكان. الوضع صعب جداً ومؤلم - الأطفال والكبار والنساء في وضع صعب.

عند سؤال أحد النازحين عما جاء بهم إلى هذه المنطقة، أجاب: "كنا جالسين في الكتيبة، وبدأ إطلاق النار، فخرجنا إلى الشارع. الآن نحن هنا قاعدون، وأطفالنا نائمون في الشارع. إبنتي معي وزوجتي معي وابني معي، وها نحن في الشارع قاعدون."

وقال مراسلنا:" هذه هي الصورة هنا في هذه المنطقة. هؤلاء الأطفال، ومن بينهم طفل لم يتجاوز ثلاثة أشهر، ووالدته تقف الآن لا تستطيع أن تؤمن مكاناً آمناً.

تقول إحدى النازحات: "خرجنا من الكتيبة ومن تل الهوى، والله العظيم كانوا يقصفوننا بالأحزمة النارية وبالصواريخ، وخفنا من الشظايا. البيت تدمر وذهب، وها نحن الآن قاعدون في الشارع. أين سنذهب؟ لا يوجد مكان نهائياً، أين سنذهب؟"


شاهد أيضا.. الأونروا: طفل من كل ثلاثة بغزة لم يتناول طعاما خلال 24 ساعة

وعند سؤال نازح عن الوجهة المقبلة لهم، يجيب: "حسبنا الله ونعم الوكيل، لا نعرف ماذا نقول أو ماذا نفعل. ذووُنا راحوا وأولادنا راحوا وأبي استُشهد، وها نحن نزحنا عدة مرات إلى الجنوب. هذه المرة الثانية، ولا يوجد حل. العالم مُلقى في وسط الشارع ولا يوجد مأوى."

وقالت نازحة فلسطينية: "خرجنا من تل الهوى، وجاء علينا الجنود وقصفونا، وبدأوا يلقون علينا المنشورات التي تطلب منا الخروج. جئنا إلى الجنوب وها نحن جالسون في الشوارع. نحن هنا منذ الساعة الثامنة صباحاً وحتى الآن، مُلقون في الشارع. انظر إلى هذا الطفل المسكين الذي مات من شدة البرد وهو نائم على الأرض."

هذه هي الصورة الآن في قطاع غزة: لا مكان لإيواء النازحين الذين يصلون تباعاً إلى هذه النقطة من المدينة، فيفترشون الأرض لعدم وجود أي مكان لإيوائهم. الاحتلال الإسرائيلي أجبرهم على النزوح تحت النار ليجلسوا في المفترقات والشوارع، باحثين عن خيمة لإيواء أطفالهم في ظل استمرار هذه الحرب التي قتلت كل شيء.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

غزة تنزف.. نزوح تحت النار والموت برداً في الشوارع

الجمعة ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٢:١١ بتوقيت غرينتش
على مدار عامين من الحرب، لم تنتهِ فصول المعاناة للفلسطينيين. مشاهد النزوح المتكررة من مدينة غزة لا تتوقف.

وتواجدت كاميرا العالم في المنطقة التي وصل إليها النازحون الذين يفترشون الأرض ويلتحفون السماء، بعدما انقطعت بهم السبل ولم يجدوا أي مكان للإيواء.

وأشار محمد البلبيسي مراسلنا في قطاع غزة إلى عائلة فلسطينية وصلت إلى هذه المنطقة وجلست في هذا المكان. الوضع صعب جداً ومؤلم - الأطفال والكبار والنساء في وضع صعب.

عند سؤال أحد النازحين عما جاء بهم إلى هذه المنطقة، أجاب: "كنا جالسين في الكتيبة، وبدأ إطلاق النار، فخرجنا إلى الشارع. الآن نحن هنا قاعدون، وأطفالنا نائمون في الشارع. إبنتي معي وزوجتي معي وابني معي، وها نحن في الشارع قاعدون."

وقال مراسلنا:" هذه هي الصورة هنا في هذه المنطقة. هؤلاء الأطفال، ومن بينهم طفل لم يتجاوز ثلاثة أشهر، ووالدته تقف الآن لا تستطيع أن تؤمن مكاناً آمناً.

تقول إحدى النازحات: "خرجنا من الكتيبة ومن تل الهوى، والله العظيم كانوا يقصفوننا بالأحزمة النارية وبالصواريخ، وخفنا من الشظايا. البيت تدمر وذهب، وها نحن الآن قاعدون في الشارع. أين سنذهب؟ لا يوجد مكان نهائياً، أين سنذهب؟"


شاهد أيضا.. الأونروا: طفل من كل ثلاثة بغزة لم يتناول طعاما خلال 24 ساعة

وعند سؤال نازح عن الوجهة المقبلة لهم، يجيب: "حسبنا الله ونعم الوكيل، لا نعرف ماذا نقول أو ماذا نفعل. ذووُنا راحوا وأولادنا راحوا وأبي استُشهد، وها نحن نزحنا عدة مرات إلى الجنوب. هذه المرة الثانية، ولا يوجد حل. العالم مُلقى في وسط الشارع ولا يوجد مأوى."

وقالت نازحة فلسطينية: "خرجنا من تل الهوى، وجاء علينا الجنود وقصفونا، وبدأوا يلقون علينا المنشورات التي تطلب منا الخروج. جئنا إلى الجنوب وها نحن جالسون في الشوارع. نحن هنا منذ الساعة الثامنة صباحاً وحتى الآن، مُلقون في الشارع. انظر إلى هذا الطفل المسكين الذي مات من شدة البرد وهو نائم على الأرض."

هذه هي الصورة الآن في قطاع غزة: لا مكان لإيواء النازحين الذين يصلون تباعاً إلى هذه النقطة من المدينة، فيفترشون الأرض لعدم وجود أي مكان لإيوائهم. الاحتلال الإسرائيلي أجبرهم على النزوح تحت النار ليجلسوا في المفترقات والشوارع، باحثين عن خيمة لإيواء أطفالهم في ظل استمرار هذه الحرب التي قتلت كل شيء.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

الصحة اللبنانية: 4,353 شهيداً و12,323 جريحاً؛ جراء العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2-3-2026


العميد ثان ساماني: تزويد أنظمة الدفاع الجوي في ايران بتقنية الذكاء الاصطناعي


بن غفير يحوّل تجويع الأسرى إلى استعراض بالذكاء الإصطناعي


إيران تعزّز دفاعاتها الجوية لمواجهة التهديدات العسكرية المتصاعدة


بزشكيان: اجرينا لقاءات جيدة في قرغيزيا وقادة شنغهاي ادانوا العدوان على ايران


الرئيسان الإيراني والصيني يلتقيان على هامش قمة شنغهاي


مقر خاتم الأنبياء: نحن على أهبة الاستعداد لمواجهة أي تهديد محتمل


مدارس الجنوب اللبناني تنهض من الركام وتنتصر للحياة والتعليم


حماس: العملية الإجرامية التي نفذتها قوات إسرائيلية خاصة اليوم غرب مدينة غزة تمثل جريمة خطيرة واستهتاراً متعمداً بأرواح المدنيين


العميد إلهامي: تتحوّل هذه المشاريع تدريجياً إلى منتجات عملياتية، ولا يوجد لها نظير أجنبي معروف