كاميرا العالم في أروقة سجن "قصر" البهلوي + فيديو

الأحد ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٥
١٢:٤٧ بتوقيت غرينتش
في أجواء حملت رمزية المقاومة وتخليد الشهادة، شهدت العاصمة الإيرانية طهران مراسم إزاحة الستار عن النصب التذكاري لشهداء السجناء السياسيين قبل الثورة الإسلامية، بحضور عوائل الشهداء وعدد من رفاق المعتقلين السابقين.

حين ينطق الحجر بذاكرة الدماء في سجن "قصر" البهلوي في طهران يبدو النصب تذكاري شاهداً خالداً على صلابة المناضلين الإسلاميين في مواجهة بطش نظام الشاه المجرم.

ستة وستون شهيدا سجلوا أسمائهم بمداد التضحية والجهاد، بعضهم قضى تحت تعذيب جهاز استخبارات الشاه "السافاك"، وآخرون باغتتهم الاغتيالات المنظمة، فيما ارتقى جمع منهم على جبهات الدفاع المقدس، ليكتمل المعنى بين الزنزانة وساحات الفداء.

وفي حديث لقناة العالم قالت بروين سليحي زوجة الدكتور الشهيد مرتضى لبافي نجاد الذي أعدمه نظام الشاه إن زوجها: "كان قبل انتصار الثورة طبيبا وطالبا متميزا، رفض البعثة إلى أميركا احتراما لمبادئ الإمام، وانخرط في المقاومة منذ عام 1963.. أعتقل عام 1975 من قبل السافاك، وتعرض لتعذيب وحشي بالتعاون مع الموساد، ثم أعدم رميا بالرصاص وألقي جسده في بحيرة قم، ولم يكشف مكان دفنه بعد."

من جانبه قال الناشط السياسي السابق محمدرضا مجلسي: "تم اعتقالي أنا وزوجتي في طهران، وتعرضنا للاستجواب والتعذيب، وأفرج عنا بعد ستة أشهر، لكن في طريق سفرنا أراد السابق اغتيالنا فأصبنا، وأعتقالي حتى انتصار الثورة الإسلامية."

وجمعت المراسم عوائل الشهداء إلى جانب عدد من المعتقلين السابقين، في مشهد يعكس أن التضحيات الفردية تحولت إلى ذاكرة جماعية ووحدة اجتماعية متجذرة.

وشدد المشاركون على أن تكريم الشهداء هو رسالة وفاء للأسر التي دفعت ثمنا باهظا في مواجهة الاستبداد.

وأوضحت أخت الشهيد مراد نانكلي: "أعتقل أخي عام 1951 وقضى شهرين في سجن لجنة الشرطة، ثم حكم عليه بالسجن لمدة سنة ونصف.. نقل إلى اللجنة المشتركة حيث تعرض لأشد أنواع التعذيب ككسر الفكين واقتلاع العينين وتشقق الرأس والضربة الأخيرة كانت على قلبه التي أودت بحياته واستشهد."

الزنازين التي عكست القمع صارت اليوم معالم للمقاومة تجسد نضال السجناء السياسيين ضد الاستبداد ومطالبتهم بالحرية والكرامة لتغدو رمزاً عالمياً لمواجهة انتهاكات حقوق الإنسان.

من أجنحة متحف سجن "قصر" حيث تحول الألم إلى ذاكرة والزنزانة إلى شاهد حي على الجرائم.. يتجدد العهد مع الشهداء وعوائلهم بأن تبقى تضحياتهم مناراً للأجيال.. فهنا لا تكرم الأسماء فحسب بل تكرس قيم الكرامة والحرية التي صاغت ملامح إيران المعاصرة.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

كاميرا العالم في أروقة سجن "قصر" البهلوي + فيديو

الأحد ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٥
١٢:٤٧ بتوقيت غرينتش
في أجواء حملت رمزية المقاومة وتخليد الشهادة، شهدت العاصمة الإيرانية طهران مراسم إزاحة الستار عن النصب التذكاري لشهداء السجناء السياسيين قبل الثورة الإسلامية، بحضور عوائل الشهداء وعدد من رفاق المعتقلين السابقين.

حين ينطق الحجر بذاكرة الدماء في سجن "قصر" البهلوي في طهران يبدو النصب تذكاري شاهداً خالداً على صلابة المناضلين الإسلاميين في مواجهة بطش نظام الشاه المجرم.

ستة وستون شهيدا سجلوا أسمائهم بمداد التضحية والجهاد، بعضهم قضى تحت تعذيب جهاز استخبارات الشاه "السافاك"، وآخرون باغتتهم الاغتيالات المنظمة، فيما ارتقى جمع منهم على جبهات الدفاع المقدس، ليكتمل المعنى بين الزنزانة وساحات الفداء.

وفي حديث لقناة العالم قالت بروين سليحي زوجة الدكتور الشهيد مرتضى لبافي نجاد الذي أعدمه نظام الشاه إن زوجها: "كان قبل انتصار الثورة طبيبا وطالبا متميزا، رفض البعثة إلى أميركا احتراما لمبادئ الإمام، وانخرط في المقاومة منذ عام 1963.. أعتقل عام 1975 من قبل السافاك، وتعرض لتعذيب وحشي بالتعاون مع الموساد، ثم أعدم رميا بالرصاص وألقي جسده في بحيرة قم، ولم يكشف مكان دفنه بعد."

من جانبه قال الناشط السياسي السابق محمدرضا مجلسي: "تم اعتقالي أنا وزوجتي في طهران، وتعرضنا للاستجواب والتعذيب، وأفرج عنا بعد ستة أشهر، لكن في طريق سفرنا أراد السابق اغتيالنا فأصبنا، وأعتقالي حتى انتصار الثورة الإسلامية."

وجمعت المراسم عوائل الشهداء إلى جانب عدد من المعتقلين السابقين، في مشهد يعكس أن التضحيات الفردية تحولت إلى ذاكرة جماعية ووحدة اجتماعية متجذرة.

وشدد المشاركون على أن تكريم الشهداء هو رسالة وفاء للأسر التي دفعت ثمنا باهظا في مواجهة الاستبداد.

وأوضحت أخت الشهيد مراد نانكلي: "أعتقل أخي عام 1951 وقضى شهرين في سجن لجنة الشرطة، ثم حكم عليه بالسجن لمدة سنة ونصف.. نقل إلى اللجنة المشتركة حيث تعرض لأشد أنواع التعذيب ككسر الفكين واقتلاع العينين وتشقق الرأس والضربة الأخيرة كانت على قلبه التي أودت بحياته واستشهد."

الزنازين التي عكست القمع صارت اليوم معالم للمقاومة تجسد نضال السجناء السياسيين ضد الاستبداد ومطالبتهم بالحرية والكرامة لتغدو رمزاً عالمياً لمواجهة انتهاكات حقوق الإنسان.

من أجنحة متحف سجن "قصر" حيث تحول الألم إلى ذاكرة والزنزانة إلى شاهد حي على الجرائم.. يتجدد العهد مع الشهداء وعوائلهم بأن تبقى تضحياتهم مناراً للأجيال.. فهنا لا تكرم الأسماء فحسب بل تكرس قيم الكرامة والحرية التي صاغت ملامح إيران المعاصرة.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

حزب الله: اشتبك مجاهدونا مع قوة من "جيش" العدو من المسافة صفر في بلدة دير سريان


حزب الله: قصفنا بالصواريخ تجمعا لآليات وجنود العدو الإسرائيلي في بلدة القوزح جنوبي #لبنان


المقاومة الإسلامية في #لبنان تعلن تدمير 17 دبابة 'ميركافا' منذ منتصف الليل


غرفة التجارة الدولية تحذر من 'أسوأ أزمة صناعية' في التاريخ 


الرئيس بزشكيان: كل اركان الدولة، متوافقة مع قائد الثورة في ادارة الحرب


المواجهات البطولية لمحور المقاومة في كمين الطيبة – القنطرة


حزب الله يستهدف بصاروخ موجه 'دبابة ميركافا' في بلدة 'دبل' جنوبي #لبنان ويحقق إصابة مؤكدة


وسائل إعلام عبرية: مصابون بسقوط شظايا صاروخ إيراني على مناطق في وسط "إسرائيل"


شاهد بالفيديو.. الكابوس الذي يؤرق 'ترامب قاتل الأطفال' كل ليلة


منصات إسرائيلية تتحدث عن دوي انفجارات في القدس المحتلة


الأكثر مشاهدة

"فورين أفيرز": لا تملك أميركا أي خيارات جيدة ضد إيران وترامب بحاجة إلى مخرج


انفجارات تهز القاعدة العسكرية الأمريكية في البحرين


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن بصراحة تامة: إلى أن تتوافر إرادتنا فلن يعود أي وضع إلى ما كان عليه سابقًا


المقاومة الاسلامية في لبنان: استهدافنا بصاروخ موجه دبابة ميركافا في بلدة القوزح جنوبي لبنان وحققنا إصابة مباشرة


عراقجي: إيران تتوقع من الصين وروسيا موقفاً حازماً لادانة العدوان الصهيوامريكي


صافرات الإنذار تدوي في مستوطنات شمال فلسطين المحتلة، خشية تسلل طائرات مسيرة


استهداف مقر القيادة العسكرية للكيان الصهيوني في مدينة صفد


سقوط صواريخ أطلقت من لبنان في مستوطنات شمال فلسطين المحتلة


المقاومة الإسلامية في لبنان: استهداف مربض مدفعيّة العدوّ في مستوطنة "ديشون" بصليةٍ صاروخيّة


أوروبا على أعتاب أزمة نقص الوقود بعد آسيا


القوات المسلحة الإيرانية تطلق دفعة جديدة من الصواريخ نحو الكيان الإسرائيلي