عاجل:

في مقابلة مع شبكة CNN الإخبارية؛ عراقجي: كنا دائما مستعدين للحوار

الثلاثاء ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٩:٣٦ بتوقيت غرينتش
في مقابلة مع شبكة CNN الإخبارية؛ عراقجي: كنا دائما مستعدين للحوار صرح وزير الخارجية، في مقابلة مع شبكة CNN الإخبارية، انه اذا كانت هناك مخاوف بشأن البرنامج النووي الإيراني، فإن الحل يجب أن يكون دبلوماسيا، مضيفا أن إيران كانت دائما مستعدة للحوار والحل الدبلوماسي وانه جاء إلى نيويورك بمقترحات بنّاءة.

وفي مقابلة مع شبكة CNN الإخبارية، وردا على سؤال بخصوص توصل ترامب و نتنياهو إلى اتفاق حول خطة سلام مكوَّنة من 20 بندا بشأن غزة، ورفض حماس لها حتى الان، قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي: "لقد دعت إيران دائما إلى إنهاء الإبادة الجماعية في غزة، وأرى أن من واجب جميع الحكومات التعاون من أجل وقف هذه الجرائم في غزة".

وأضاف عراقجي:"على مدى السنوات الثماني الماضية، تم اقتراح أكثر من مائة خطة مختلفة لحل هذا الصراع في غرب آسيا، والخطة الوحيدة القابلة للاستدامة هي تلك التي تعترف بحق الفلسطينيين في تقرير المصير وتحترمه، ونحن ننتظر لنرى ما إذا كان هذا سيتحقق ام لا".

إقرأ ايضا .. عراقجي يتحدث عن العقوبات ضد ايران ويعلّق على خطة ترامب بشأن غزة

كما ردّ عراقجي على سؤال آخر حول ما إذا كان قد رأى الخطة أو استشار حماس بشأنها، فقال: "لقد رأينا هذه الخطة اليوم بعد الظهر (الاثنين بتوقيت نيويورك المحلي)، وننتظر الآن لنرى رد فعل حماس والفلسطينيين تجاهها".

وفيما يخص سؤالٍ آخر حول تصريحات ترامب يوم الاثنين، التي تحدّث فيها بشكل موسّع عن إيران وبرنامجها النووي، وتحديدا إشارته إلى الغارات الجوية الأمريكية على المنشآت النووية الإيرانية في صيف هذا العام، حيث قال ترامب: "لقد دمّرنا تماما قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم، ومنعناها من امتلاك السلاح النووي الذي كان من الممكن أن تحصل عليه خلال شهرين"؛ سُئل الوزير عراقجي: "هل هذا الادّعاء صحيح؟ "

فأجاب وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية: "الحقيقة هي أننا لم نكن نرغب قط في امتلاك سلاح نووي، وقد أثبتنا ذلك عندما وقّعنا في عام 2015 الاتفاق النووي (خطة العمل المشترك الشاملة – JCPOA) مع مجموعة 1+5، بما في ذلك الولايات المتحدة".

وتابع موضحا: "لقد نفّذنا هذا الاتفاق بحسن نيّة والتزمنا بجميع التزاماتنا، وعندما انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق، لم يكن هناك أي سبب مبرّر لهذا الإجراء، لأن تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية أكدت مرارا أن إيران كانت ملتزمة تماما بالتزاماتها".

واضاف: "لقد أثبتنا أننا لا نسعى لامتلاك سلاح نووي. كما أننا في أيار/ مايو وحزيران/ يونيو 2025 دُعينا من قبل إدارة ترامب لاستئناف المفاوضات النووية، فوافَقنا. وعُقدت خمس جولات من المحادثات، وكان من المقرّر عقد الجولة السادسة في 15 حزيران /يونيو، لكن قبلها بيومين هاجَمَنا الكيان الإسرائيلي، وساندته الولايات المتحدة في هذا الهجوم".

وأردف وزير الخارجية قائلا:"لقد مررنا مرتين بتجربتين مريرتين وغير سارّتين مع أمريكا. الأولى كانت عندما تم التوصّل إلى اتفاق ثم انسحبت منه، والثانية عندما تفاوضنا هذا العام ثم تعرّضنا للهجوم منها".

واستطرد عراقجي مبيّنا :" الأسبوع الماضي، جئتُ إلى نيويورك بمقترحات عادلة ومتوازنة وبنّاءة للتوصل إلى حل دبلوماسي لهذه الأزمة، لكن هذه المقترحات رُفِضَت من قبل أمريكا والترويكا الأوروبية، وبدلا من ذلك لجؤوا إلى إعادة فورية للعقوبات (Snapback)، مما عقّد الأمور أكثر".

إقرأ ايضا .. عراقجي: تم تبادل الرسائل مباشرة وغير مباشرة مع أمريكا

هذا وأشار عراقجي إلى أن أمريكا هاجمت منشآت إيران النووية ومرافق التخصيب، ودمّرتها وألحقت بها أضرارا جسيمة، لكن هذه العمليات العسكرية لم تحل المشكلة، لأن التكنولوجيا النووية التي تملكها إيران هي تكنولوجيا محلية الصنع وليست مستوردة من الخارج. مضيفا أن إيران طورت هذه التكنولوجيا بنفسها، وبالتالي فإن التكنولوجيا موجودة. ولذا، إذا كانت هناك مخاوف بشأن البرنامج النووي الإيراني، فالحل يجب أن يكون دبلوماسيا، معلنا استعداد إيران الدائم للحوار والحل الدبلوماسي.

كما أكد عراقجي: "لقد جرّبوا الخيار العسكري، لكنه لم يحل المشكلة. والآن يلجؤون مجددا إلى آلية سناب باك، وهو ما لن يحل المشكلة أيضا، بل سيزيد من التعقيدات والصعوبات ويجعل الحل الدبلوماسي أكثر صعوبة".

وردا على سؤال مفاده: "للتذكير، فإن آلية سناب باك تعني إعادة فرض العقوبات الصارمة التي كانت مفروضة على إيران قبل الاتفاق النووي. دائما ما أتساءل: إذا كانت إيران ترغب حقا في كسب ثقة المجتمع الدولي بشأن السلاح النووي، فإن أسهل طريقة لذلك هي أن تقتصر عمليات تخصيب اليورانيوم على المستوى اللازم فقط لتوليد الطاقة النووية، وهو ما لم تفعله إيران حتى الآن. هل أنتم مستعدون للالتزام بذلك كجزء من أي اتفاق مستقبلي؟ "

أجاب عراقجي: "أولا، أشير إلى أنكم ذكرتم آلية سناب باك في مجلس الأمن الدولي. من المؤسف جدا أن الكيان الإسرائيلي ارتكب إبادة جماعية في غزة وقتل 65 ألف شخص، لكن مجلس الأمن لم يُدِن هذه الأعمال، بل وجّه العقوبات ضد إيران".

وأضاف وزير الخارجية الإيراني: "من المفارقات المريرة أن مجلس الأمن الدولي لا يدين الهجمات والإبادة، لكنه بمجرد أن يتعلّق الأمر بإيران، يزيد العقوبات ويعاقبها".

وحول موضوع التخصيب، نوّه عراقجي: "أعود إلى اتفاق خطة العمل المشترك الشاملة (JCPOA) لعام 2015. في ذلك الوقت، وافقنا على أن نقتصر في إيران على تخصيب اليورانيوم بنسبة 3.67% فقط، وأن نخصّب بنسبة تصل إلى 20% لتشغيل مفاعل الأبحاث في طهران".

واشار إلى أن مفاعل طهران للأبحاث (TRR)، الذي بُنِي قبل الثورة الإسلامية الإيرانية على يد الأمريكان، كان يُشغّل في الأصل باليورانيوم المخصّب بنسبة 90%.موضحا أنه وبعد انتصار الثورة الاسلامية، أعادت إيران تأهيله وخفضت مستوى التخصيب إلى 20% ويُنتج هذا المفاعل نظائر مشعة وأدوية يحتاجها أكثر من مليون إيراني وبالتالي هناك حاجة إلى التخصيب، خصوصا بنسبة 20% لهذا المفاعل.

عراقجي

و أكّد وزير الخارجية الإيراني: "كما أن من حقنا تخصيب اليورانيوم. فنحن لم ننتهك قط معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT)، وعملنا دائما في إطار القوانين الدولية، ونحن فقط نطالب بممارسة حقنا القانوني".

0% ...

في مقابلة مع شبكة CNN الإخبارية؛ عراقجي: كنا دائما مستعدين للحوار

الثلاثاء ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٩:٣٦ بتوقيت غرينتش
في مقابلة مع شبكة CNN الإخبارية؛ عراقجي: كنا دائما مستعدين للحوار صرح وزير الخارجية، في مقابلة مع شبكة CNN الإخبارية، انه اذا كانت هناك مخاوف بشأن البرنامج النووي الإيراني، فإن الحل يجب أن يكون دبلوماسيا، مضيفا أن إيران كانت دائما مستعدة للحوار والحل الدبلوماسي وانه جاء إلى نيويورك بمقترحات بنّاءة.

وفي مقابلة مع شبكة CNN الإخبارية، وردا على سؤال بخصوص توصل ترامب و نتنياهو إلى اتفاق حول خطة سلام مكوَّنة من 20 بندا بشأن غزة، ورفض حماس لها حتى الان، قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي: "لقد دعت إيران دائما إلى إنهاء الإبادة الجماعية في غزة، وأرى أن من واجب جميع الحكومات التعاون من أجل وقف هذه الجرائم في غزة".

وأضاف عراقجي:"على مدى السنوات الثماني الماضية، تم اقتراح أكثر من مائة خطة مختلفة لحل هذا الصراع في غرب آسيا، والخطة الوحيدة القابلة للاستدامة هي تلك التي تعترف بحق الفلسطينيين في تقرير المصير وتحترمه، ونحن ننتظر لنرى ما إذا كان هذا سيتحقق ام لا".

إقرأ ايضا .. عراقجي يتحدث عن العقوبات ضد ايران ويعلّق على خطة ترامب بشأن غزة

كما ردّ عراقجي على سؤال آخر حول ما إذا كان قد رأى الخطة أو استشار حماس بشأنها، فقال: "لقد رأينا هذه الخطة اليوم بعد الظهر (الاثنين بتوقيت نيويورك المحلي)، وننتظر الآن لنرى رد فعل حماس والفلسطينيين تجاهها".

وفيما يخص سؤالٍ آخر حول تصريحات ترامب يوم الاثنين، التي تحدّث فيها بشكل موسّع عن إيران وبرنامجها النووي، وتحديدا إشارته إلى الغارات الجوية الأمريكية على المنشآت النووية الإيرانية في صيف هذا العام، حيث قال ترامب: "لقد دمّرنا تماما قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم، ومنعناها من امتلاك السلاح النووي الذي كان من الممكن أن تحصل عليه خلال شهرين"؛ سُئل الوزير عراقجي: "هل هذا الادّعاء صحيح؟ "

فأجاب وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية: "الحقيقة هي أننا لم نكن نرغب قط في امتلاك سلاح نووي، وقد أثبتنا ذلك عندما وقّعنا في عام 2015 الاتفاق النووي (خطة العمل المشترك الشاملة – JCPOA) مع مجموعة 1+5، بما في ذلك الولايات المتحدة".

وتابع موضحا: "لقد نفّذنا هذا الاتفاق بحسن نيّة والتزمنا بجميع التزاماتنا، وعندما انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق، لم يكن هناك أي سبب مبرّر لهذا الإجراء، لأن تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية أكدت مرارا أن إيران كانت ملتزمة تماما بالتزاماتها".

واضاف: "لقد أثبتنا أننا لا نسعى لامتلاك سلاح نووي. كما أننا في أيار/ مايو وحزيران/ يونيو 2025 دُعينا من قبل إدارة ترامب لاستئناف المفاوضات النووية، فوافَقنا. وعُقدت خمس جولات من المحادثات، وكان من المقرّر عقد الجولة السادسة في 15 حزيران /يونيو، لكن قبلها بيومين هاجَمَنا الكيان الإسرائيلي، وساندته الولايات المتحدة في هذا الهجوم".

وأردف وزير الخارجية قائلا:"لقد مررنا مرتين بتجربتين مريرتين وغير سارّتين مع أمريكا. الأولى كانت عندما تم التوصّل إلى اتفاق ثم انسحبت منه، والثانية عندما تفاوضنا هذا العام ثم تعرّضنا للهجوم منها".

واستطرد عراقجي مبيّنا :" الأسبوع الماضي، جئتُ إلى نيويورك بمقترحات عادلة ومتوازنة وبنّاءة للتوصل إلى حل دبلوماسي لهذه الأزمة، لكن هذه المقترحات رُفِضَت من قبل أمريكا والترويكا الأوروبية، وبدلا من ذلك لجؤوا إلى إعادة فورية للعقوبات (Snapback)، مما عقّد الأمور أكثر".

إقرأ ايضا .. عراقجي: تم تبادل الرسائل مباشرة وغير مباشرة مع أمريكا

هذا وأشار عراقجي إلى أن أمريكا هاجمت منشآت إيران النووية ومرافق التخصيب، ودمّرتها وألحقت بها أضرارا جسيمة، لكن هذه العمليات العسكرية لم تحل المشكلة، لأن التكنولوجيا النووية التي تملكها إيران هي تكنولوجيا محلية الصنع وليست مستوردة من الخارج. مضيفا أن إيران طورت هذه التكنولوجيا بنفسها، وبالتالي فإن التكنولوجيا موجودة. ولذا، إذا كانت هناك مخاوف بشأن البرنامج النووي الإيراني، فالحل يجب أن يكون دبلوماسيا، معلنا استعداد إيران الدائم للحوار والحل الدبلوماسي.

كما أكد عراقجي: "لقد جرّبوا الخيار العسكري، لكنه لم يحل المشكلة. والآن يلجؤون مجددا إلى آلية سناب باك، وهو ما لن يحل المشكلة أيضا، بل سيزيد من التعقيدات والصعوبات ويجعل الحل الدبلوماسي أكثر صعوبة".

وردا على سؤال مفاده: "للتذكير، فإن آلية سناب باك تعني إعادة فرض العقوبات الصارمة التي كانت مفروضة على إيران قبل الاتفاق النووي. دائما ما أتساءل: إذا كانت إيران ترغب حقا في كسب ثقة المجتمع الدولي بشأن السلاح النووي، فإن أسهل طريقة لذلك هي أن تقتصر عمليات تخصيب اليورانيوم على المستوى اللازم فقط لتوليد الطاقة النووية، وهو ما لم تفعله إيران حتى الآن. هل أنتم مستعدون للالتزام بذلك كجزء من أي اتفاق مستقبلي؟ "

أجاب عراقجي: "أولا، أشير إلى أنكم ذكرتم آلية سناب باك في مجلس الأمن الدولي. من المؤسف جدا أن الكيان الإسرائيلي ارتكب إبادة جماعية في غزة وقتل 65 ألف شخص، لكن مجلس الأمن لم يُدِن هذه الأعمال، بل وجّه العقوبات ضد إيران".

وأضاف وزير الخارجية الإيراني: "من المفارقات المريرة أن مجلس الأمن الدولي لا يدين الهجمات والإبادة، لكنه بمجرد أن يتعلّق الأمر بإيران، يزيد العقوبات ويعاقبها".

وحول موضوع التخصيب، نوّه عراقجي: "أعود إلى اتفاق خطة العمل المشترك الشاملة (JCPOA) لعام 2015. في ذلك الوقت، وافقنا على أن نقتصر في إيران على تخصيب اليورانيوم بنسبة 3.67% فقط، وأن نخصّب بنسبة تصل إلى 20% لتشغيل مفاعل الأبحاث في طهران".

واشار إلى أن مفاعل طهران للأبحاث (TRR)، الذي بُنِي قبل الثورة الإسلامية الإيرانية على يد الأمريكان، كان يُشغّل في الأصل باليورانيوم المخصّب بنسبة 90%.موضحا أنه وبعد انتصار الثورة الاسلامية، أعادت إيران تأهيله وخفضت مستوى التخصيب إلى 20% ويُنتج هذا المفاعل نظائر مشعة وأدوية يحتاجها أكثر من مليون إيراني وبالتالي هناك حاجة إلى التخصيب، خصوصا بنسبة 20% لهذا المفاعل.

عراقجي

و أكّد وزير الخارجية الإيراني: "كما أن من حقنا تخصيب اليورانيوم. فنحن لم ننتهك قط معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT)، وعملنا دائما في إطار القوانين الدولية، ونحن فقط نطالب بممارسة حقنا القانوني".

0% ...

آخرالاخبار

أهالي أهواز يؤكدون دعم القوات المسلحة ومواجهة العدوان الصهيوأمريكي


"إسرائيل" تواصل تخبطها وتلوذ بإلقاء مناشير بعد إخفاقها في النيل من المقاومة


جثمان الشهيد شمخاني يواري الثرى في مرقد السيد صالح بطهران


حرس الثورة الاسلامية: أطلقنا الموجة 54 من عملية "وعد صادق 4" مستخدمين لأول مرة في هذه الحرب صاروخ "سجيل" الباليستي


قائد قوات حرس الحدود: حركة المرور عبر الحدود البرية والتبادلات الاقتصادية لا تزال مستمرة


جزيرة خارك.. أيقونة الصمود والثبات


لاريجاني: إيران اليوم في حالة دفاع ضد العدوان الأميركي "الإسرائيلي" وبالتأكيد هو دفاع قوي وحاسم لمعاقبة المعتدين


أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني: سمعت أن من تبقى من فريق إبستين قد خططوا لمؤامرة افتعال حادثة مشابهة لأحداث 11 سبتمبر واتهام إيران بها


صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية - ناداف إيال: أظهر حزب الله قدرات أقوى مما كان متوقعاً، حتى مقارنة بالتقييمات داخل الجيش الإسرائيلي.


مدير منظمة الصحة العالمية: قصف المستشفيات والمدارس في إيران جريمة حرب


الأكثر مشاهدة

تفكيك خلايا إرهابية في طهران.. اعتقال 25 عنصراً تورطوا في تحركات مشبوهة


عراقجي يحذر دول الجوار بشأن ثغرات 'المظلة الأمنية' الأمريكية


مقر خاتم الأنبياء يحذر من القنبلة الموقوتة!


الحرس الثوري: تنفيذ الموجة الخمسين من عملية الوعد الصادق 4


مقر خاتم الأنبياء: العدو يستنسخ مسيراتنا لضرب دول الجوار وإثارة الفتنة


بزشكيان ينتقد المدّعين الدفاع عن السلام العالمي


دعوات برلمانية عراقية لإعادة النظر بالاتفاقية الامنية بين بغداد وواشنطن


حرس الثورة الاسلامية: استهدفنا في الموجة ٥٢ مواقع في الأراضي المحتلة و٣ قواعد أمريكية في المنطقة بالصواريخ والمسيرات


حرس الثورة الإسلامية : تم تدمير مراكز تجمع القوات الأميركية في قواعد الحرير في أربيل وعلي السالم و"عارفجان في الكويت


المقاومة الاسلامية في لبنان: قصفنا بدفعة صاروخية كبيرة تجمعا لجنود العدو الإسرائيلي في خلة المحافر في خراج بلدة العديسة


الإعلام إلعبريِة: دمار كبير في مستوطنة "سيترية" وإرسال قوات إلى "بات يام" بعد سقوط صاروخ إيراني