عاجل:

بالفيديو..

خطة ترامب تتحول لمشروع نتنياهو لتصفية فلسطين!

الجمعة ٠٣ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٤:٠٩ بتوقيت غرينتش
حالة التشكيك في ما يسمى خطة ترامب تصاعدت بشكل كبير حيث تحدثت العديد من الاوساط السياسية ان الخطة الأمريكية التي أعلن عنها الرئيس دونالد ترامب بشأن غزة وتاييدها المبدئي من قبل بعض الزعماء والدول العربية والاسلامية تم تعديلها بشكل لافت لكي تتناسب مع مطالب رئيس وزراء كيان الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو.

كما ان الخطة تواجه اتهامات بأنها لم تصمم لتحقيق سلام عادل كما يزعم ترامب، بل جرى تعديلها لتلائم الرؤية الإسرائيلية ومطالب بنيامين نتنياهو الهادفة الى تصفية القضية الفلسطينية وتهجير الغزيين.

مصادر سياسية كشفت أن التعديلات التي أجريت على الخطة الأصلية، جاءت استجابة مباشرة لنتنياهو، بما يضمن له السيطرة الأمنية والاقتصادية على غزة، في مقابل تجاهل كامل للمبادرات التي طرحها القادة العرب والمسلمين، والتي أكدت على ضرورة إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس في اطار ما يسمى بحل الدولتين.

وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار اكد في تصريحات امام البرلمان إن خطة ترامب بشأن غزة لا تتوافق مع المسودة التي اقترحتها مجموعة من الدول الإسلامية مضيفا أن الخطة التي أعلنها ترامب تم تغيير بعض بنودها، وهي ليست تلك التي اقترحتها مجموعة من الدول الإسلامية.



شاهد أيضا.. برلمان إيطاليا يوافق على اعتراف مشروط بدولة فلسطين

كما اكدت وسائل اعلام عبرية تعديل الخطة وقالت صحيفة يسرائيل هيوم العبرية التي نشرت كواليس الخطة ان نتنياهو استطاع اقناع ترامب بتعديل الخطة وان هناك بنودا تم حذفها واهم هذه البنود هو بند الاعتراف بموضوع حل الدولتين والاعتراف بالدولة الفلسطينة مضيفة ان الاحتلال اصر على موضوع السيطرة على الضفة الغربية وعدم ذكرها في اي بنود من بنود الخطة.

ويرى مراقبون أن ما يسوق له كحل ترامبي لانهاء حرب الابادة في غزة هو في الحقيقة تكريس للاحتلال وتفريغ لمطالب الأمة العربية والإسلامية من محتواها مع إقصاء متعمد للفلسطينيين عن أي دور حقيقي في تقرير مصيرهم.

ومع مطالب ترامب لحركة حماس بالرد فورا على خطته والقبول بها وتهديده الشعب الفلسطيني اعلنت الحركة سابقا أنها سترد قريبا على الخطة وقالت إن الرد لن يكون تحت ضغط الوقت أو التهديد، بل بما يخدم مصالح الشعب الفلسطيني، ويحافظ على ثوابته الاستراتيجية

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

خطة ترامب تتحول لمشروع نتنياهو لتصفية فلسطين!

الجمعة ٠٣ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٤:٠٩ بتوقيت غرينتش
حالة التشكيك في ما يسمى خطة ترامب تصاعدت بشكل كبير حيث تحدثت العديد من الاوساط السياسية ان الخطة الأمريكية التي أعلن عنها الرئيس دونالد ترامب بشأن غزة وتاييدها المبدئي من قبل بعض الزعماء والدول العربية والاسلامية تم تعديلها بشكل لافت لكي تتناسب مع مطالب رئيس وزراء كيان الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو.

كما ان الخطة تواجه اتهامات بأنها لم تصمم لتحقيق سلام عادل كما يزعم ترامب، بل جرى تعديلها لتلائم الرؤية الإسرائيلية ومطالب بنيامين نتنياهو الهادفة الى تصفية القضية الفلسطينية وتهجير الغزيين.

مصادر سياسية كشفت أن التعديلات التي أجريت على الخطة الأصلية، جاءت استجابة مباشرة لنتنياهو، بما يضمن له السيطرة الأمنية والاقتصادية على غزة، في مقابل تجاهل كامل للمبادرات التي طرحها القادة العرب والمسلمين، والتي أكدت على ضرورة إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس في اطار ما يسمى بحل الدولتين.

وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار اكد في تصريحات امام البرلمان إن خطة ترامب بشأن غزة لا تتوافق مع المسودة التي اقترحتها مجموعة من الدول الإسلامية مضيفا أن الخطة التي أعلنها ترامب تم تغيير بعض بنودها، وهي ليست تلك التي اقترحتها مجموعة من الدول الإسلامية.



شاهد أيضا.. برلمان إيطاليا يوافق على اعتراف مشروط بدولة فلسطين

كما اكدت وسائل اعلام عبرية تعديل الخطة وقالت صحيفة يسرائيل هيوم العبرية التي نشرت كواليس الخطة ان نتنياهو استطاع اقناع ترامب بتعديل الخطة وان هناك بنودا تم حذفها واهم هذه البنود هو بند الاعتراف بموضوع حل الدولتين والاعتراف بالدولة الفلسطينة مضيفة ان الاحتلال اصر على موضوع السيطرة على الضفة الغربية وعدم ذكرها في اي بنود من بنود الخطة.

ويرى مراقبون أن ما يسوق له كحل ترامبي لانهاء حرب الابادة في غزة هو في الحقيقة تكريس للاحتلال وتفريغ لمطالب الأمة العربية والإسلامية من محتواها مع إقصاء متعمد للفلسطينيين عن أي دور حقيقي في تقرير مصيرهم.

ومع مطالب ترامب لحركة حماس بالرد فورا على خطته والقبول بها وتهديده الشعب الفلسطيني اعلنت الحركة سابقا أنها سترد قريبا على الخطة وقالت إن الرد لن يكون تحت ضغط الوقت أو التهديد، بل بما يخدم مصالح الشعب الفلسطيني، ويحافظ على ثوابته الاستراتيجية

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

لبيك يا خامنئي


الخارجية الروسية: موسكو غير راضية عن سير قرار مجلس الأمن الدولي بشأن إيران


صعود التحالف الهندي-الإسرائيلي وتأثيراته على مستقبل الأمن في الشرق الأوسط


متحدث مقر خاتم الانبياء (ص): حادث ميناء "صلالة" يبدو مشبوها للغاية


الله أكبر.. الحسين شعارنا والشهادة افتخارنا


الكرملين: التوصل لتسوية سياسية دبلوماسية حول إيران خيار أمثل يساهم بتحقيق استقرار المنطقة


بحرية الحرس تستهدف في الخليج الفارسي ناقلة النفط الاميركية (safe sia) والتي ترفع علم جزر مارشال بعد تجاهلها التحذيرات والإنذارات


ايران سترد إذا استُخدمت قواعد بريطانيا العسكرية في قبرص لمهاجمتها


مدير وكالة الطاقة الدولية: أسواق النفط تمر بمرحلة تحول حاسمة


إيران ستبقى صامدة وحمايتها أهم واجب يقع على عاتقنا