عاجل:

الاحتلال يهاجم قوارب أسطول الحرية+فيديو

الأربعاء ٠٨ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٤:٤٧ بتوقيت غرينتش
قال أسطول الحرية، الذي يسعى للتوجه إلى غزة، إن قواربه تتعرض لهجوم من الجيش الإسرائيلي، وتم اعتراض عدة قوارب أثناء إبحارها، اليوم الأربعاء، باتجاه القطاع الفلسطيني المحاصر.

وأضاف الأسطول على إنستغرام أن الجيش الإسرائيلي يشوش على الإشارات، وصعد على متن سفينتين على الأقل.

إقرأ أيضاً..إسبانيا:خطوة استباقية لمحاسبة الاحتلال في أحداث أسطول الصمود

وأعلنت إدارة أسطول الصمود العالمي صباح اليوم الأربعاء، أن البحرية الإسرائيلية هاجمت أسطول الحرية المتوجه إلى غزة لكسر الحصار عن القطاع.

وقالت اللجنة الدولية لكسر حصار غزة إن الجيش الإسرائيلي هاجم أسطول الحرية بالمياه الدولية على بعد 222 كيلومترا من القطاع.

وبثت كاميرات المراقبة التابعة لأسطول الحرية مشاهد لاعتلاء جنود إسرائيليين عددا من السفن وتوقيف المشاركين فيها.

وأمس الثلاثاء، أعلن تحالف أسطول الحرية أن السفن الجديدة تقترب من قطاع غزة، قائلا "أسطول جديد على وشك الاعتراض، وعلى متنه نواب ومسعفون وصحفيون، ويطالب بمرور آمن مع تنامي الغضب العالمي".

وقال التحالف في بيان " إنه "في الوقت الذي يتأثر فيه العالم بالهجمات الإسرائيلية غير القانونية على أسطول الصمود العالمي (GSF) قبل أيام قليلة، حيث احتُجز أكثر من 450 ناشطًا بشكل غير قانوني في ظروف لاإنسانية، وصلت دفعة أخرى من سفن الإغاثة الإنسانية الآن على بُعد 200 ميل بحري فقط من شواطئ غزة".

وأضاف أنه "بقيادة سفينة الضمير الرائدة التابعة لتحالف أسطول الحرية (FFC)، وهي سفينة مخصصة لوسائل الإعلام الدولية والفرق الطبية، وثمانية قوارب شراعية من "ألف مادلين إلى غزة" (TMTG)، تحمل هذه القوارب أكثر من 150 ناشطًا من 30 دولة، بمن فيهم مسؤولون منتخبون وصحفيون وأطباء متخصصون، ومساعدات حيوية تزيد قيمتها عن 110,000 دولار من الأدوية وأجهزة التنفس الصناعي والإمدادات الغذائية لمستشفيات غزة التي تعاني من المجاعة".

0% ...

الاحتلال يهاجم قوارب أسطول الحرية+فيديو

الأربعاء ٠٨ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٤:٤٧ بتوقيت غرينتش
قال أسطول الحرية، الذي يسعى للتوجه إلى غزة، إن قواربه تتعرض لهجوم من الجيش الإسرائيلي، وتم اعتراض عدة قوارب أثناء إبحارها، اليوم الأربعاء، باتجاه القطاع الفلسطيني المحاصر.

وأضاف الأسطول على إنستغرام أن الجيش الإسرائيلي يشوش على الإشارات، وصعد على متن سفينتين على الأقل.

إقرأ أيضاً..إسبانيا:خطوة استباقية لمحاسبة الاحتلال في أحداث أسطول الصمود

وأعلنت إدارة أسطول الصمود العالمي صباح اليوم الأربعاء، أن البحرية الإسرائيلية هاجمت أسطول الحرية المتوجه إلى غزة لكسر الحصار عن القطاع.

وقالت اللجنة الدولية لكسر حصار غزة إن الجيش الإسرائيلي هاجم أسطول الحرية بالمياه الدولية على بعد 222 كيلومترا من القطاع.

وبثت كاميرات المراقبة التابعة لأسطول الحرية مشاهد لاعتلاء جنود إسرائيليين عددا من السفن وتوقيف المشاركين فيها.

وأمس الثلاثاء، أعلن تحالف أسطول الحرية أن السفن الجديدة تقترب من قطاع غزة، قائلا "أسطول جديد على وشك الاعتراض، وعلى متنه نواب ومسعفون وصحفيون، ويطالب بمرور آمن مع تنامي الغضب العالمي".

وقال التحالف في بيان " إنه "في الوقت الذي يتأثر فيه العالم بالهجمات الإسرائيلية غير القانونية على أسطول الصمود العالمي (GSF) قبل أيام قليلة، حيث احتُجز أكثر من 450 ناشطًا بشكل غير قانوني في ظروف لاإنسانية، وصلت دفعة أخرى من سفن الإغاثة الإنسانية الآن على بُعد 200 ميل بحري فقط من شواطئ غزة".

وأضاف أنه "بقيادة سفينة الضمير الرائدة التابعة لتحالف أسطول الحرية (FFC)، وهي سفينة مخصصة لوسائل الإعلام الدولية والفرق الطبية، وثمانية قوارب شراعية من "ألف مادلين إلى غزة" (TMTG)، تحمل هذه القوارب أكثر من 150 ناشطًا من 30 دولة، بمن فيهم مسؤولون منتخبون وصحفيون وأطباء متخصصون، ومساعدات حيوية تزيد قيمتها عن 110,000 دولار من الأدوية وأجهزة التنفس الصناعي والإمدادات الغذائية لمستشفيات غزة التي تعاني من المجاعة".

0% ...

آخرالاخبار

قائد الحرس الثوري: الاحداث الاخيرة في البلاد فتنة اميركية -صهيونية


قائد "قسد": ملتزمون بالاندماج في سوريا


لقاء بوتين وويتكوف في الكرملين...هذا ما ناقشاه


استطلاع: نسبة تأييد ترامب في بلاده تراجعت


أردوغان لبزشكيان: نرفض التدخل الأجنبي في إيران


وول ستريت جورنال عن مصادر: الولايات المتحدة تدرس انسحابا عسكريا كاملا من سوريا


هيئة البث الإسرائيلية: الحكومة تصادق الأحد المقبل على تجنيد نحو 280 ألف جندي احتياط حتى شهر مارس لمواصلة نشاط الجيش على جبهات القتال


نشر مقاتلات أمريكية من طراز إف-15إي في قاعدة موفق سلطي الجوية بالأردن، إلى جانب طائرات نقل من طراز سي-17 لنقل الإمدادات.


"الوفاء للمقاومة": التهديد باستهداف القيادة الإيرانية هو تهديد ‏بإشعال المنطقة كلها


روسيا وأكرانيا: هل تضع الحرب أوزارها؟