شاهد.. اليمنيون يتظاهرون لنصرة غزة وعينهم على نتائج المفاوضات

الجمعة ١٠ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٥:٣٩ بتوقيت غرينتش
شهدت العاصمة اليمنية صنعاء وعدد من المحافظات اليمنية، مسيرات مليونية حاشدة وفاء ودعما لغزة حملت عنوان طوفان الأقصى.. عامان من الجهاد والتضحية حتى النصر. و عبر المشاركون في المسيرات عن عدم ثقتهم في وعود الاحتلال الإسرائيلي، مشيرين إلى أن أي اتفاق مؤقت لا يلغي الحاجة إلى جهوزية وطنية مستمرة.

تتويجًا لرحلة الوفاء والعطاء اليمنية طوال فترة العدوان على غزة منذ عامين، يستنفر أبناء الشعب اليمني اليوم كبارًا وصغارًا مُباركين لأبناء غزة صمودهم الذي أثمر، وإسنادًا لهم حتى في مرحلة التفاوض. وتأكيدًا على يقظة الشعب اليمني لأي احتمالات قد تنتج عن هذه المفاوضات سلبًا أو إيجابًا.

وقال متظاهر "نتوجه إلى إخواننا في فلسطين وفي غزة مُباركين لهم بهذا الانتصار العظيم، مُباركين لهم بهذه الثمرة العظيمة من الانتصار والصمود".

وقال امين مكتب رئاسة الجمهورية اليمنية، حسن شرف الدين، ان "هذا اليوم له خصوصية كبيرة لدى أبناء الشعب اليمني، فهو اليوم الذي يتبع إعلان وقف الحرب ووقف العدوان على إخواننا المجاهدين الأبطال في غزة. ويأتي هذا الخروج كما قال السيد عبد الملك، تتويجًا لنضال وإسناد لمدة عامين، وكان الضمير الأمّة العربية والإسلامية قد اضمحل، وقد غاب الوازع الديني. والحمد لله أن سطر الشعب اليمني هذا الموقف مع المجاهدين الأبطال في غزة".

يتنافس اليمنيون في مئات الساحات تلبيه لدعوة السيد عبد الملك الحوثي، بعد عامين من النفير الشعبي والعسكري الذي لم يتوقف بزخم لا نظير له، يمتد من الساحة الرئيسية في صنعاء إلى مئات الساحات المنتشرة في مراكز المحافظات، والمناطق النائية في الحديدة وصعدة وحج وعمران ودمار والبيضاء وتعز وأب ورينة والمحويت ومأرب والجوف. كل محافظة كانت ولا تزال تخرج وكأنها المسؤول الوحيد عن الإسناد.

وقال المحلل السياسي،عارف العامري، ان" وكما قال سماحة السيد المولى بالأمس، إن اليمن ستبقى هي الضامن الميداني. يأتي هذا الخروج أيضًا ليؤكد أنه يتوافق وينتمي إلى كافة الإجراءات التي تتخذ من قبل القيادة الثورية والقيادة السياسية والقيادة العسكرية".

ملامح الغضب ومبادئ الوفاء لم تكن لحظية أبدًا ولم تصبح مؤقتة مع مرور الوقت وطول المدى، بل إنها كانت تتشكل في وجوه اليمنيين المحتشدين. ملامح كل مرحلة من المواجهة كانت لهتافات وتصريحاتهم الإعلامية التي ظلت محفورة في قلوب مسيراتهم بعد كل إنجاز وعند كل شدة.

ربما يفتقد هذا الميدان وغيره من الميادين هديل الجماهير اليمنية في الجمعة القادمة، وربما لا. كل ذلك يعتمد على التزام العدو الإسرائيلي باتفاق وقف إطلاق النار من عدمه، وبناءً على ذلك يحدد الشعب اليمني موقفه وحدود معركته.

0% ...

شاهد.. اليمنيون يتظاهرون لنصرة غزة وعينهم على نتائج المفاوضات

الجمعة ١٠ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٥:٣٩ بتوقيت غرينتش
شهدت العاصمة اليمنية صنعاء وعدد من المحافظات اليمنية، مسيرات مليونية حاشدة وفاء ودعما لغزة حملت عنوان طوفان الأقصى.. عامان من الجهاد والتضحية حتى النصر. و عبر المشاركون في المسيرات عن عدم ثقتهم في وعود الاحتلال الإسرائيلي، مشيرين إلى أن أي اتفاق مؤقت لا يلغي الحاجة إلى جهوزية وطنية مستمرة.

تتويجًا لرحلة الوفاء والعطاء اليمنية طوال فترة العدوان على غزة منذ عامين، يستنفر أبناء الشعب اليمني اليوم كبارًا وصغارًا مُباركين لأبناء غزة صمودهم الذي أثمر، وإسنادًا لهم حتى في مرحلة التفاوض. وتأكيدًا على يقظة الشعب اليمني لأي احتمالات قد تنتج عن هذه المفاوضات سلبًا أو إيجابًا.

وقال متظاهر "نتوجه إلى إخواننا في فلسطين وفي غزة مُباركين لهم بهذا الانتصار العظيم، مُباركين لهم بهذه الثمرة العظيمة من الانتصار والصمود".

وقال امين مكتب رئاسة الجمهورية اليمنية، حسن شرف الدين، ان "هذا اليوم له خصوصية كبيرة لدى أبناء الشعب اليمني، فهو اليوم الذي يتبع إعلان وقف الحرب ووقف العدوان على إخواننا المجاهدين الأبطال في غزة. ويأتي هذا الخروج كما قال السيد عبد الملك، تتويجًا لنضال وإسناد لمدة عامين، وكان الضمير الأمّة العربية والإسلامية قد اضمحل، وقد غاب الوازع الديني. والحمد لله أن سطر الشعب اليمني هذا الموقف مع المجاهدين الأبطال في غزة".

يتنافس اليمنيون في مئات الساحات تلبيه لدعوة السيد عبد الملك الحوثي، بعد عامين من النفير الشعبي والعسكري الذي لم يتوقف بزخم لا نظير له، يمتد من الساحة الرئيسية في صنعاء إلى مئات الساحات المنتشرة في مراكز المحافظات، والمناطق النائية في الحديدة وصعدة وحج وعمران ودمار والبيضاء وتعز وأب ورينة والمحويت ومأرب والجوف. كل محافظة كانت ولا تزال تخرج وكأنها المسؤول الوحيد عن الإسناد.

وقال المحلل السياسي،عارف العامري، ان" وكما قال سماحة السيد المولى بالأمس، إن اليمن ستبقى هي الضامن الميداني. يأتي هذا الخروج أيضًا ليؤكد أنه يتوافق وينتمي إلى كافة الإجراءات التي تتخذ من قبل القيادة الثورية والقيادة السياسية والقيادة العسكرية".

ملامح الغضب ومبادئ الوفاء لم تكن لحظية أبدًا ولم تصبح مؤقتة مع مرور الوقت وطول المدى، بل إنها كانت تتشكل في وجوه اليمنيين المحتشدين. ملامح كل مرحلة من المواجهة كانت لهتافات وتصريحاتهم الإعلامية التي ظلت محفورة في قلوب مسيراتهم بعد كل إنجاز وعند كل شدة.

ربما يفتقد هذا الميدان وغيره من الميادين هديل الجماهير اليمنية في الجمعة القادمة، وربما لا. كل ذلك يعتمد على التزام العدو الإسرائيلي باتفاق وقف إطلاق النار من عدمه، وبناءً على ذلك يحدد الشعب اليمني موقفه وحدود معركته.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر يمنية: غارات سعودية بالصواريخ على مديرية سحار في صعدة


وزارة الخارجية تشدد على ضرورة إخضاع الحكومة الأمريكية للمحاسبة على جرائمها في العراق


قوات الاحتلال تقتحم بلدة رأس عطية جنوب قلقيلية


مصادر يمنية: هجوم سعودي على العاصمة صنعاء


غارة من مسيّرة إسرائيلية تستهدف غربي مدينة غزة


بزشكيان: الحكومة تتبنى استراتيجية جديدة لمواجهة الظروف الاستثنائية


مستوطنون يؤدون طقوسًا تلمودية خلال اقتحام مقام العزير في قرية عورتا، جنوب نابلس، بالضفة المحتلة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام بلدة عرابة جنوب غرب جنين


الخارجية الايرانية: نؤكد ضرورة احترام الحاكمية الوطنية ووحدة الأراضي العراقية


الخارجية الإيرانية: مأساة الوجود العسكري الأميركي الممتد لـ23 عاما أسفرت عن تداعيات لا يمكن تعويضها للعراق والمنطقة بأسرها