عاجل:

التوتر يتصاعد في أوكرانيا..

واشنطن تدرس تزويد كييف بصواريخ توماهوك وروسيا ترد بقصف مكثف

الثلاثاء ١٤ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٩:٤٠ بتوقيت غرينتش
الحرب في أوكرانيا تتأرجح بين مطرقة السياسة وسندان الميدان، وسط مشهد معقد يتقاطع فيه البحث عن حلول دبلوماسية مع تصعيد عسكري لا يهدأ.

وبعد فشل جهود التهدئة بين الطرفين والتي قادها الرئيس الاميركي دونالد ترامب، تهدد ادارة واشنطن بتلبية مطالب كييف بتزويدها بصواريخ توماهوك بعيدة المدى وسط تحذير روسي من الخطوة.

خطوة سيناقشها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال زيارته هذا الأسبوع إلى العاصمة الأميركية واشنطن للقاء الرئيس دونالد ترامب. وفيما يصف مراقبون الزيارة بالحاسمة، كشف زيلينسكي عن أن الملف الرئيسي لزيارته سيكون الدفاع الجوي، إلى جانب بحث مسألة تزويد بلاده بأسلحة بعيدة المدى مثل صواريخ 'توماهوك'.

شاهد ايضا.. ترامب قد يزود كييف بصواريخ توماهوك وموسكو تعتبره تصعيدا

فولوديمير زيلينسكي: 'سألتقي الرئيس ترامب في واشنطن هذا الأسبوع. نحتاج إلى مناقشة سلسلة من الإجراءات التي أود اقتراحها على الرئيس. القضية الرئيسية ستكون الدفاع الجوي، لكنني سألتقي أيضًا مع ممثلي شركات في قطاع الطاقة.'

وأشار زيلينسكي أيضًا إلى أنه سيجري لقاءات أخرى مع أعضاء في الكونغرس وممثلي شركات عسكرية. تأتي هذه التصريحات بعد اتصالات هاتفية متكررة مع الرئيس الأميركي، عبر خلالها عن امتنانه للدعم الأميركي، فيما لوح ترامب بإمكانية تزويد كييف بصواريخ 'توماهوك'، لكنه لم يستبعد أيضا فتح قنوات تواصل مع موسكو.

أما ميدانيا، فقد شهدت مدينة خاركيف الأوكرانية هجوما روسيا بالقنابل الموجهة أدى إلى إصابة أربعة أشخاص وانقطاع جزئي للتيار الكهربائي في ثلاثة أحياء، إضافة إلى تضرر منشأة طبية.

وعلى جبهة أخرى، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن مقاتلاتها استهدفت تجمعات للقوات الأوكرانية ومركبات مدرعة، مؤكدة تدمير معدات غربية بينها دبابات 'ليوبارد اثنين' الألمانية ومدرعات أميركية وبريطانية.

وبين السعي الأوكراني لتعزيز الدعم الغربي وتوسيع قدراته العسكرية، والمضي الروسي في تكثيف عملياته الميدانية، يبقى مستقبل الأزمة مفتوحا على كل الاحتمالات، في انتظار ما إذا كانت السياسة ستنجح في كبح الميدان، أم أن صوت المعارك سيظل هو الأعلى.

0% ...

التوتر يتصاعد في أوكرانيا..

واشنطن تدرس تزويد كييف بصواريخ توماهوك وروسيا ترد بقصف مكثف

الثلاثاء ١٤ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٩:٤٠ بتوقيت غرينتش
الحرب في أوكرانيا تتأرجح بين مطرقة السياسة وسندان الميدان، وسط مشهد معقد يتقاطع فيه البحث عن حلول دبلوماسية مع تصعيد عسكري لا يهدأ.

وبعد فشل جهود التهدئة بين الطرفين والتي قادها الرئيس الاميركي دونالد ترامب، تهدد ادارة واشنطن بتلبية مطالب كييف بتزويدها بصواريخ توماهوك بعيدة المدى وسط تحذير روسي من الخطوة.

خطوة سيناقشها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال زيارته هذا الأسبوع إلى العاصمة الأميركية واشنطن للقاء الرئيس دونالد ترامب. وفيما يصف مراقبون الزيارة بالحاسمة، كشف زيلينسكي عن أن الملف الرئيسي لزيارته سيكون الدفاع الجوي، إلى جانب بحث مسألة تزويد بلاده بأسلحة بعيدة المدى مثل صواريخ 'توماهوك'.

شاهد ايضا.. ترامب قد يزود كييف بصواريخ توماهوك وموسكو تعتبره تصعيدا

فولوديمير زيلينسكي: 'سألتقي الرئيس ترامب في واشنطن هذا الأسبوع. نحتاج إلى مناقشة سلسلة من الإجراءات التي أود اقتراحها على الرئيس. القضية الرئيسية ستكون الدفاع الجوي، لكنني سألتقي أيضًا مع ممثلي شركات في قطاع الطاقة.'

وأشار زيلينسكي أيضًا إلى أنه سيجري لقاءات أخرى مع أعضاء في الكونغرس وممثلي شركات عسكرية. تأتي هذه التصريحات بعد اتصالات هاتفية متكررة مع الرئيس الأميركي، عبر خلالها عن امتنانه للدعم الأميركي، فيما لوح ترامب بإمكانية تزويد كييف بصواريخ 'توماهوك'، لكنه لم يستبعد أيضا فتح قنوات تواصل مع موسكو.

أما ميدانيا، فقد شهدت مدينة خاركيف الأوكرانية هجوما روسيا بالقنابل الموجهة أدى إلى إصابة أربعة أشخاص وانقطاع جزئي للتيار الكهربائي في ثلاثة أحياء، إضافة إلى تضرر منشأة طبية.

وعلى جبهة أخرى، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن مقاتلاتها استهدفت تجمعات للقوات الأوكرانية ومركبات مدرعة، مؤكدة تدمير معدات غربية بينها دبابات 'ليوبارد اثنين' الألمانية ومدرعات أميركية وبريطانية.

وبين السعي الأوكراني لتعزيز الدعم الغربي وتوسيع قدراته العسكرية، والمضي الروسي في تكثيف عملياته الميدانية، يبقى مستقبل الأزمة مفتوحا على كل الاحتمالات، في انتظار ما إذا كانت السياسة ستنجح في كبح الميدان، أم أن صوت المعارك سيظل هو الأعلى.

0% ...

آخرالاخبار

  عزيزي: على الأمريكيين وبعض دول المنطقة أن يدركوا أننا نمتلك وثائق استخباراتية كاملة تثبت حجم الدعم الكبير الذي قدّموه للجماعات المعادية للثورة في هذه المحافظة  


إبراهيم عزيزي: نفّذ مقر "القدس" التابعة للقوة البرية لحرس الثورة، إلى جانب الجيش وقوى الشرطة، إجراءات حاسمة وجادة. وأبشر بزوال المخاوف الأمنية هناك


طيران الإمارات يعلن تعليق رحلاته إلى الرياض حتى يوم الإثنين المقبل


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني، عزيزي: اتجهت غرفة عمليات معادية للثورة، في جنوب شرق إيران باتجاه خوض حرب مركّبة، بدعم ومساندة من بعض دول المنطقة وتيارات متحالفة مع أعداء الشعب  


بحرية حرس الثورة: أي تعاون بين السفن التجارية وناقلات النفط مع الجيش الإرهابي والمهرب الأمريكي والمعتدي والناهب في مضيق هرمز ومنطقة الخليج الفارسي سيواجه ردًا حاسمًا  


بحرية حرس الثورة: تم استهداف الناقلة بعد أن كانت قد عطلت نظام الملاحة وتجاهلت تحذيراتنا، وكانت هي، كغيرها من الناقلات المخالفة السابقة، تنوي مغادرة مضيق هرمز والإخلال بالأمن فيه


العلاقات العامة لبحرية حرس الثورة: استهداف ناقلة نفط عملاقة ثالثة مخالفة في مضيق هرمز صباح اليوم واشتعال النيران فيها  


هيئة الطيران البحرينية: إلغاء الرحلات من وإلى الرياض حتى 17 أكتوبر  


"الرّاية الكاذبة"... كيف تُصنع الذرائع لتبرير الحروب


هيئة الطيران الهندية: تمديد إلغاء الرحلات من وإلى الرياض حتى 15 أكتوبر الجاري