شاهد..

بين مواقف ترامب ونفي المقاومة.. هل تنجح المرحلة الثانية من اتفاق غزة؟

الأربعاء ١٥ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٧:٢٨ بتوقيت غرينتش
ما بين تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن حركة حماس ستتخلى عن سلاحها، ونفي الحركة القاطع لذلك، يتصاعد الجدل حول مستقبل المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وسط مواقف متباينة بين واشنطن وفصائل المقاومة الفلسطينية.

ترامب أعلن أن المرحلة الثانية من اتفاق غزة بدأت الآن، مؤكداً أن جميع الأسرى الإسرائيليين العشرين الأحياء عادوا إلى تل أبيب، لكنه أوضح أن المهمة لم تكتمل بعد لأن بعض جثث الأسرى القتلى لم تُسلَم بعد. وأضاف أن نزع سلاح حماس سيتم سريعاً وربما بعنف، إذا لم تُلق الحركة سلاحها طوعا، مشيرا إلى أن واشنطن نقلت رسائل مباشرة إلى حماس عبر وسطاء إقليميين.

اقرأ ايضا.. ترامب يلوح باستخدام «العنف» ضد «حماس» لنزع سلاحها

وفي تصريحات أخرى، شدد ترامب على أن الولايات المتحدة ستضمن تنفيذ الاتفاق بشكل كامل، مشيرا إلى أن حماس قضت على بعض العصابات في غزة بعد وقف العدوان، واصفاً ذلك بأنه لا يثير القلق.

من جهتها، أكدت قطر أن المحادثات الخاصة بالمرحلة الثانية من الاتفاق جارية لضمان عدم وجود فجوة زمنية بين المراحل. وقالت الخارجية القطرية، إن الخطوات المقبلة ستكون صعبة جداً، موضحة أن فرقا تعمل على مدار الساعة لضمان التنفيذ السليم للاتفاق.

أما فصائل المقاومة الفلسطينية، فقد ردت سريعا على تصريحات ترامب، إذ قال نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، محمد الهندي، إن المقاومة لم توافق على أي بند يتعلق بنزع السلاح، مؤكدا أن ما يُروج عن بنود سرية مجرد شائعات إسرائيلية لا أساس لها.

رئيس وزراء كيان الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال إن شروط خطة ترامب ذات العشرين نقطة لإنهاء الحرب واضحة للغاية، مشيرا إلى أن الأمر لا يقتصر على استعادة الأسرى الإسرائيليين بل يتبع ذلك نزع السلاح وإزالة الطابع العسكري في قطاع غزة. مؤكدا أنه تم الاتفاق على إنجاز الجزء الأول من الخطة وعلى منح الفرصة لتنفيذ الجزء الثاني منها سلميا.

ويرى مراقبون أن التناقض بين تصريحات ترامب ومواقف المقاومة يعكس هشاشة التفاهمات الراهنة، ويهدد مسار التسوية الذي ترعاه الولايات المتحدة وقطر ومصر، في وقت تبدو فيه الثقة بين الأطراف المعنية أبعد ما تكون عن الاستقرار.

0% ...

شاهد..

بين مواقف ترامب ونفي المقاومة.. هل تنجح المرحلة الثانية من اتفاق غزة؟

الأربعاء ١٥ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٧:٢٨ بتوقيت غرينتش
ما بين تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن حركة حماس ستتخلى عن سلاحها، ونفي الحركة القاطع لذلك، يتصاعد الجدل حول مستقبل المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وسط مواقف متباينة بين واشنطن وفصائل المقاومة الفلسطينية.

ترامب أعلن أن المرحلة الثانية من اتفاق غزة بدأت الآن، مؤكداً أن جميع الأسرى الإسرائيليين العشرين الأحياء عادوا إلى تل أبيب، لكنه أوضح أن المهمة لم تكتمل بعد لأن بعض جثث الأسرى القتلى لم تُسلَم بعد. وأضاف أن نزع سلاح حماس سيتم سريعاً وربما بعنف، إذا لم تُلق الحركة سلاحها طوعا، مشيرا إلى أن واشنطن نقلت رسائل مباشرة إلى حماس عبر وسطاء إقليميين.

اقرأ ايضا.. ترامب يلوح باستخدام «العنف» ضد «حماس» لنزع سلاحها

وفي تصريحات أخرى، شدد ترامب على أن الولايات المتحدة ستضمن تنفيذ الاتفاق بشكل كامل، مشيرا إلى أن حماس قضت على بعض العصابات في غزة بعد وقف العدوان، واصفاً ذلك بأنه لا يثير القلق.

من جهتها، أكدت قطر أن المحادثات الخاصة بالمرحلة الثانية من الاتفاق جارية لضمان عدم وجود فجوة زمنية بين المراحل. وقالت الخارجية القطرية، إن الخطوات المقبلة ستكون صعبة جداً، موضحة أن فرقا تعمل على مدار الساعة لضمان التنفيذ السليم للاتفاق.

أما فصائل المقاومة الفلسطينية، فقد ردت سريعا على تصريحات ترامب، إذ قال نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، محمد الهندي، إن المقاومة لم توافق على أي بند يتعلق بنزع السلاح، مؤكدا أن ما يُروج عن بنود سرية مجرد شائعات إسرائيلية لا أساس لها.

رئيس وزراء كيان الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال إن شروط خطة ترامب ذات العشرين نقطة لإنهاء الحرب واضحة للغاية، مشيرا إلى أن الأمر لا يقتصر على استعادة الأسرى الإسرائيليين بل يتبع ذلك نزع السلاح وإزالة الطابع العسكري في قطاع غزة. مؤكدا أنه تم الاتفاق على إنجاز الجزء الأول من الخطة وعلى منح الفرصة لتنفيذ الجزء الثاني منها سلميا.

ويرى مراقبون أن التناقض بين تصريحات ترامب ومواقف المقاومة يعكس هشاشة التفاهمات الراهنة، ويهدد مسار التسوية الذي ترعاه الولايات المتحدة وقطر ومصر، في وقت تبدو فيه الثقة بين الأطراف المعنية أبعد ما تكون عن الاستقرار.

0% ...

آخرالاخبار

وکالة إرنا: دوي انفجارات في بندرعباس وجاسك وجزيرة قشم وسيريك بمحافظة هرمزغان جنوبي البلاد


هيئة الاذاعة والتلفزيون الإيرانية: سماع دوي انفجارات في ميناء جاسك ومدينة ميناب بمحافظة هرمزغان


مصادر محلية: سُمعت قبل دقائق أصوات 6 انفجارات في ميناء تشابهار ومدينة كنارك


تسنيم: دوي 8 انفجارات في الساحل الجنوبي لجزيرة قشم بمحافظة هرمزغان جنوبي إيران


محافظ سيستان وبلوشستان جنوب شرقي ايران: سقوط 4 مقذوفات في مدينتي جابهار وكنارك


قاليباف: إذا شددوا الحصار فسنرد عسكريا وسيتضرر الجميع


تصعيد روسي أوكراني يضرب شرايين الطاقة والموانئ الحيوية


القيادة المركزية الأميركية تعلن بدء شن هجمات ضد أهداف في إيران


التلفزيون الإيراني: دوي 5 انفجارات في قرية مسن بجزيرة قشم و4 في مضيق هرمز


لبنان: المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز: ندعو إلى التضامن مع أهلنا في الجنوب وتأمين مقومات صمودهم في مواجهة العدوان