عاجل:

بالفيديو..

هدوء حذر بين باكستان وأفغانستان... والحوار يرسم مصير الساعات المقبلة

الخميس ١٦ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٧:٢١ بتوقيت غرينتش
هدأت الاشتباكات بين باكستان وأفغانستان بفعل وقف إطلاق النار المؤقت لمدة يومين، ولكن لم يهدأ صخب الاتهامات المتبادلة بين الطرفين، على الرغم من انخراطهما في حوار مكثف على المستوى السياسي والعسكري لوقف العمليات العسكرية.

وقال محمد شهباز شريف رئيس الوزراء الباكستاني "استضفنا المهاجرين الأفغان لعقود، لكن بالمقابل تبادلتنا السلطة الحالية بالإرهاب الموجه ضدنا انطلاقاً من الأراضي الأفغانية بدعم وتمويل وتخطيط هندي، ولن نقبل بهذا أبداً. الكثير من مسؤولينا زاروا سابقاً كابول لمواجهة التحديات بشكل مشترك، لكن السلطة الأفغانية لم تترك لنا حلاً آخر. الكرة الآن في الملعب الأفغاني وهم سيحددون شكل علاقتنا المستقبلية"."

بالتزامن مع مسار الحوار الباكستاني الأفغاني، كثفت إسلام أباد عملياتها ضد الإرهابيين في إقليمي بلوشستان وخيبر بختونخوا المتاخمين لأفغانستان، كما أغلقت الحدود مع أفغانستان وجمدت التجارة. يرى مراقبون في هذا الإجراء إصراراً باكستانياً على حل أزمة الجماعات الإرهابية النشطة في أفغانستان ضد باكستان بأي شكل كان، وخاصة حركة طالبان باكستان وجيش تحرير بلوشستان.

وقال أرشد خان اعلامي باكستاني :"إن أمن باكستان وازدهارها الاقتصادي مرهون بكبح نشاط الإرهاب الوافد من أفغانستان. مؤخراً، هددت الصين بتجميد مشاريعها الاقتصادية في باكستان بسبب تعرضها لهجمات إرهابية، لذلك ليس أمام باكستان سوى فرض الاستقرار الأمني مهما كلفها ذلك"..

وقال اعلامي افغاني: وسط إصرار باكستان وأفغانستان على موقفيهما، تبدو الوساطات الإقليمية هي الوحيدة القادرة على حل هذا النزاع. لعبت إيران والسعودية وقطر دوراً إيجابياً حتى الآن، لكن لا بد من المزيد من الجهود لاستمرارية هذا الاتفاق عبر خطة عملية ترضي الطرفين.

مع خطر عودة الاشتباكات العنيفة بين الجانبين، يؤكد متابعون أن الأزمة بين البلدين لن تُحل إلا من خلال الحوار مهما تصاعدت الاشتباكات.

في الأربع والعشرين ساعة المقبلة، يتعلق مصير البلدين بمسار الحوار الباكستاني الأفغاني، فإما الحرب بنطاقها الواسع وإما التهدئة. فإلى أين ستؤول الأمور؟

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

هدوء حذر بين باكستان وأفغانستان... والحوار يرسم مصير الساعات المقبلة

الخميس ١٦ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٧:٢١ بتوقيت غرينتش
هدأت الاشتباكات بين باكستان وأفغانستان بفعل وقف إطلاق النار المؤقت لمدة يومين، ولكن لم يهدأ صخب الاتهامات المتبادلة بين الطرفين، على الرغم من انخراطهما في حوار مكثف على المستوى السياسي والعسكري لوقف العمليات العسكرية.

وقال محمد شهباز شريف رئيس الوزراء الباكستاني "استضفنا المهاجرين الأفغان لعقود، لكن بالمقابل تبادلتنا السلطة الحالية بالإرهاب الموجه ضدنا انطلاقاً من الأراضي الأفغانية بدعم وتمويل وتخطيط هندي، ولن نقبل بهذا أبداً. الكثير من مسؤولينا زاروا سابقاً كابول لمواجهة التحديات بشكل مشترك، لكن السلطة الأفغانية لم تترك لنا حلاً آخر. الكرة الآن في الملعب الأفغاني وهم سيحددون شكل علاقتنا المستقبلية"."

بالتزامن مع مسار الحوار الباكستاني الأفغاني، كثفت إسلام أباد عملياتها ضد الإرهابيين في إقليمي بلوشستان وخيبر بختونخوا المتاخمين لأفغانستان، كما أغلقت الحدود مع أفغانستان وجمدت التجارة. يرى مراقبون في هذا الإجراء إصراراً باكستانياً على حل أزمة الجماعات الإرهابية النشطة في أفغانستان ضد باكستان بأي شكل كان، وخاصة حركة طالبان باكستان وجيش تحرير بلوشستان.

وقال أرشد خان اعلامي باكستاني :"إن أمن باكستان وازدهارها الاقتصادي مرهون بكبح نشاط الإرهاب الوافد من أفغانستان. مؤخراً، هددت الصين بتجميد مشاريعها الاقتصادية في باكستان بسبب تعرضها لهجمات إرهابية، لذلك ليس أمام باكستان سوى فرض الاستقرار الأمني مهما كلفها ذلك"..

وقال اعلامي افغاني: وسط إصرار باكستان وأفغانستان على موقفيهما، تبدو الوساطات الإقليمية هي الوحيدة القادرة على حل هذا النزاع. لعبت إيران والسعودية وقطر دوراً إيجابياً حتى الآن، لكن لا بد من المزيد من الجهود لاستمرارية هذا الاتفاق عبر خطة عملية ترضي الطرفين.

مع خطر عودة الاشتباكات العنيفة بين الجانبين، يؤكد متابعون أن الأزمة بين البلدين لن تُحل إلا من خلال الحوار مهما تصاعدت الاشتباكات.

في الأربع والعشرين ساعة المقبلة، يتعلق مصير البلدين بمسار الحوار الباكستاني الأفغاني، فإما الحرب بنطاقها الواسع وإما التهدئة. فإلى أين ستؤول الأمور؟

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

مصادر مطلعة لصحيفة "وطن أمروز" الإيرانية: 6 مراكز عسكرية أميركية مهمة واستراتيجية أصيبت في الهجوم الصاروخي الإيراني على الأردن


بعد 6 أشهر من العدوان على إيران.. من المنتصر؟


عارف: لا ينبغي أن تُنفق الموارد المحدودة للدول بما يخدم المصالح غير المشروعة للغرب والدول المهيمنة


عارف: نؤمن أنه إذا عملنا على تعزيز التماسك بين الدول المنطقة والدول التي تُعرف اليوم بدول الجنوب، فبإمكاننا تغيير العالم


عارف: لن نتراجع أبدا من أجل مصالحنا الوطنية ومصالح بلدنا ونحن بارعون في الحوار


نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف: لسنا مع الحرب لكننا نقالتل ببسالة ولن نتراجع


دواء شائع للسكري يثير آمال إبطاء الشيخوخة


المتحدث باسم الخارجية القطرية: النقاشات مستمرة مع عمان وباكستان بشأن إجراءات خفض التصعيد في المنطقة


مصادر إعلامية: انفجار مستودع ذخيرة في الحي الغربي من مدينة بنش بريف إدلب شمال غربي سوريا


إفشال اقتحام قوة خاصة "إسرائيلية" ومقتل أفراد منها بغزة