العين الإسرائيلية علی التعقيدات امام تسليم جثث الأسری

الجمعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٧:٥٧ بتوقيت غرينتش
ركز الاعلام العبري على مواضيع عدة جميعها مرتبة باتفاق غزة وتبادل الاسرى والتعقيدات امام تسليم جثث الاسرى الصهاينة القتلى فضلا عن النقاش الدائر اليوم في الكيان الاسرائيلي عن الانتخابات المبكرة.

هذا الموضوعات كانت محور النقاش في أحدث حلقة من العين الاسرائيلية مع الباحث في العلاقات الدولية الدكتور حسن الزين.

وأكد الدكتور حسن الزين، أن أهل غزة الصابرين الصامدين صنعوا تحولاً على مستوى المنطقة والعالم رغم كل الآلام والجراح.

وحول صفقة تبادل الأسرى الأخيرة، شدد الزين على أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، كان يرغب في "تقطيع المراحل" وأنه في الأساس "لا يريد إنهاء الحرب"، مشيراً إلى أن موضوع المرحلة الثانية والثالثة المتعلقة بـ "اليوم التالي" هو ما أخر الصفقة سنة كاملة.

وأوضح الزين أن ما عجل بعقد الصفقة هو "ضغط أمريكي" نتيجة لاعتبارات جيوسياسية لها علاقة بالصين وروسيا، بالإضافة إلى تقدير حركة حماس الذي عجل بعملية قطر. وذكر أن العملية التي فشلت في قطر هي التي "تسببت في عقد هذا الصفقة" والضغط لاعتبار المرحلة الثانية قائمة وإعلان إنهاء الحرب.

لكن الزين لفت إلى أن نتنياهو أعلن إنهاء الحرب "على شرط تسليم السلاح"، معتبراً هذه القضية هي الأهم.

ورأى الزين أن المرحلة الأولى من الصفقة، التي شهدت تسليم العشرين أسيراً الأحياء، "لا يمكن اعتبارها هي المحك والاختبار"، بل كانت أساسية لـ "إخماد الضغط الداخلي" والمعارضة في إسرائيل. وأشار إلى أن الأصوات الـ 27 التي أيدت الصفقة في الكنيست تدل على أن بعض الأطراف "متحالفة ومتواطئة".

وتابع الباحث قائلاً: "المحك سيكون في المرحلة الثانية"، خاصة بعد تسليم الجزء الأكبر من الأسرى الأحياء والبدء في تسليم الجثث.

وفيما يتعلق بمسألة تسليم الجثامين، أشار الزين إلى أن حماس تقول إن التأخير يعود إلى "أسباب لوجستية"، حيث تغيرت أماكن ومعالم الأنفاق، مما يصعب عليها التحرك للكشف عن بعض الأماكن، بينما تعتبر إسرائيل ذلك انتهاكاً وتضغط بشأن هذه القضية.

إلا أن الزين أكد أن السبب الحقيقي وراء ضغط إسرائيل وازعاجها ليس فقط الجثث، بل "موضوع تصفيات حركه حماس للعملاء والجيوب الواقعه في شمال وجنوب غزة". وشدد على أن هذه العائلات والمجموعات تورطت بعلاقات مع إسرائيل وكان يُخطط لها أن يكون لها دور في "اليوم التالي لغزة"، مشيراً إلى أن حماس تعمل على "إنهاء وإخماد هذه الحركات".

شاهد ايضاً.. ملف جثث الأسرى الإسرائيليين عائق أمام تهدئة غزة.. كيف ذلك؟


للمزيد من التفاصيل شاهد الفيديو المرفق..

0% ...

العين الإسرائيلية علی التعقيدات امام تسليم جثث الأسری

الجمعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٧:٥٧ بتوقيت غرينتش
ركز الاعلام العبري على مواضيع عدة جميعها مرتبة باتفاق غزة وتبادل الاسرى والتعقيدات امام تسليم جثث الاسرى الصهاينة القتلى فضلا عن النقاش الدائر اليوم في الكيان الاسرائيلي عن الانتخابات المبكرة.

هذا الموضوعات كانت محور النقاش في أحدث حلقة من العين الاسرائيلية مع الباحث في العلاقات الدولية الدكتور حسن الزين.

وأكد الدكتور حسن الزين، أن أهل غزة الصابرين الصامدين صنعوا تحولاً على مستوى المنطقة والعالم رغم كل الآلام والجراح.

وحول صفقة تبادل الأسرى الأخيرة، شدد الزين على أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، كان يرغب في "تقطيع المراحل" وأنه في الأساس "لا يريد إنهاء الحرب"، مشيراً إلى أن موضوع المرحلة الثانية والثالثة المتعلقة بـ "اليوم التالي" هو ما أخر الصفقة سنة كاملة.

وأوضح الزين أن ما عجل بعقد الصفقة هو "ضغط أمريكي" نتيجة لاعتبارات جيوسياسية لها علاقة بالصين وروسيا، بالإضافة إلى تقدير حركة حماس الذي عجل بعملية قطر. وذكر أن العملية التي فشلت في قطر هي التي "تسببت في عقد هذا الصفقة" والضغط لاعتبار المرحلة الثانية قائمة وإعلان إنهاء الحرب.

لكن الزين لفت إلى أن نتنياهو أعلن إنهاء الحرب "على شرط تسليم السلاح"، معتبراً هذه القضية هي الأهم.

ورأى الزين أن المرحلة الأولى من الصفقة، التي شهدت تسليم العشرين أسيراً الأحياء، "لا يمكن اعتبارها هي المحك والاختبار"، بل كانت أساسية لـ "إخماد الضغط الداخلي" والمعارضة في إسرائيل. وأشار إلى أن الأصوات الـ 27 التي أيدت الصفقة في الكنيست تدل على أن بعض الأطراف "متحالفة ومتواطئة".

وتابع الباحث قائلاً: "المحك سيكون في المرحلة الثانية"، خاصة بعد تسليم الجزء الأكبر من الأسرى الأحياء والبدء في تسليم الجثث.

وفيما يتعلق بمسألة تسليم الجثامين، أشار الزين إلى أن حماس تقول إن التأخير يعود إلى "أسباب لوجستية"، حيث تغيرت أماكن ومعالم الأنفاق، مما يصعب عليها التحرك للكشف عن بعض الأماكن، بينما تعتبر إسرائيل ذلك انتهاكاً وتضغط بشأن هذه القضية.

إلا أن الزين أكد أن السبب الحقيقي وراء ضغط إسرائيل وازعاجها ليس فقط الجثث، بل "موضوع تصفيات حركه حماس للعملاء والجيوب الواقعه في شمال وجنوب غزة". وشدد على أن هذه العائلات والمجموعات تورطت بعلاقات مع إسرائيل وكان يُخطط لها أن يكون لها دور في "اليوم التالي لغزة"، مشيراً إلى أن حماس تعمل على "إنهاء وإخماد هذه الحركات".

شاهد ايضاً.. ملف جثث الأسرى الإسرائيليين عائق أمام تهدئة غزة.. كيف ذلك؟


للمزيد من التفاصيل شاهد الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

خام برنت يقفز إلى 107 للبرميل الواحد


عراقجي: بحثنا مع القطريين أفكاراً ستُطرح على الجانب الأميركي.. وسنتلقى رده عبرهم


إيه بي سي عن مسؤول أمريكي: اختراق قاعدة البيانات الخاصة بموظفي البنتاغون طال 2.76 مليون شخص على قيد الحياة


ميليتري تايمز: إصابة 29 بحارا و9 من مشاة البحرية الأمريكية خلال عمليات عسكرية بالشرق الأوسط في سبتمبر


شهيد ومصابون بينهم أطفال في غارة للاحتلال الإسرائيلي طال شقة سكنية بحي النصر غرب مدينة غزة


إصابات جراء استهداف طيران الاحتلال بناية سكنية في شارع النصر بمدينة غزة


بابا الفاتيكان لاوون الرابع عشر يدعو روسيا وأوكرانيا إلى "الجلوس ومناقشة سبل إنهاء الحرب التي استمرت 4 سنوات"


الطيران السعودي يشن 3 غارات على مديرية سحار في صعدة اليمنية


بقائي: لا صحة للتكهنات الإعلامية حول تفاصيل المحادثات مع الوسيط القطري


الخارجية السودانية: ننفي بشكل قاطع اتهامات رئيس الأركان الإثيوبي بدعم السودان للمعارضة هناك


الأكثر مشاهدة

آلاف المستوطنين يقتحمون الأقصى بالتزامن مع"عيد العرش"


"البلقنة" كسلاح سياسي.. واشنطن تضع العراق أمام معادلة نزع السلاح أو التفكك


موقع "كيبا" الإسرائيلي: نتنياهو زار الإمارات سراً والتقى الرئيس محمد بن زايد وبحث بصورة أساسية التهديد الإيراني


وزارة الخارجية الإيرانية: ندين بشدة الهجوم على البنية التحتية واستهداف المدنيين في اليمن


حرس الثورة: لم يكن السيدحسن نصرالله مجرد قائد، بل كان المهندس الاستراتيجي للمقاومة المعاصرة


إيران تدين بشدة الهجمات على البنية التحتية والأهداف المدنية في اليمن


ارتفاع أسعار خام برنت بأكثر من 1%، ليصل إلى 99 دولارا للبرميل


بزشكيان: لا يمكنهم إجبار إيران والشعب الإيراني على الاستسلام بالهجوم والضغط


عراقجي: ستظل ايران ثابتة في وجه اي عدوان حتى لو ادى ذلك الى حرب رهيبة


السعودية تستهدف شرق مدينة صعدة اليمنية بـ4 صواريخ


قصف مدفعي وصاروخي سعودي على القرى السكنية في عزلة آل ثابت بمديرية قطابر الحدودية