عاجل:

بمادة منفجرة تزن طن ونصف..

'أبو مهدي' صاروخ ايراني قادر علی إغراق جميع سفن العالم

الإثنين ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٥
١٠:٠٤ بتوقيت غرينتش
كشف الخبير الأمني والاستراتيجي، الفريق الركن عبدالكريم خلف، عن تفاصيل جديدة ومثيرة للقدرات النوعية التي يمتلكها صاروخ "أبو مهدي" البحري الإيراني، مؤكداً أنه يتمتع بمواصفات متكاملة تجعله يتفوق على العديد من الصواريخ المماثلة عالمياً، لا سيما من حيث حجم المادة المتفجرة التي يحملها.

وفي حديث لبرنامج شيفرة، علی شاشة قناة العالم، أشار الفريق خلف إلى أن الصاروخ "أبو مهدي" يمثل تطوراً نوعياً في الترسانة البحرية، موضحاً أنه مصمم بتركيبة إلكترونية متكاملة، وقدرة فائقة على تغيير مسارات حركته والالتفاف على الأهداف، بالإضافة إلى مواجهة الحرب الإلكترونية بكفاءة عالية.

أكد الفريق خلف أن الميزة الأبرز في الصاروخ الإيراني هي رأسه الحربي الذي يبلغ وزنه 1500 كيلوغرام، أي طن ونصف من المادة المتفجرة، وهو ما وصفه بـ "الأمر الخطير جداً" في حسابات القوة البحرية.

ولبيان ضخامة هذه القوة، أجرى خلف مقارنة مباشرة مع حادثة تدمير الطراد الروسي "موسكفا"، الذي يعتبر فخر الصناعة الروسية، قائلاً: "تدمير الطراد تم بصاروخي نبتون، وزن الرأس الحربي لكل منهما 150 كيلوغراماً فقط. نحن نتحدث عن صاروخ وزنه 10 أضعاف وزن الرأس الحربي لصاروخ نبتون الذي دمر الطراد الروسي."

وشدد الخبير الأمني على أن صاروخ "أبو مهدي" قادر على تدمير سفينة بوزن 3000 طن تدميراً كاملاً. وفيما يخص حاملات الطائرات الضخمة، أوضح خلف أن "أربع صواريخ من نوع أبو مهدي تضرب مقدمة ومدرج السفينة ومنطقة حيوية فيها قد تغرق حاملة الطائرات"، مشيراً إلى أن ذلك يعني إطلاق 6 آلاف كيلوغرام (6 أطنان) من المادة المتفجرة على هدف واحد.

وتطرق الفريق خلف إلى الجوانب التقنية في الصاروخ، مشيراً إلى أنه صاروخ سطح-بحر، يسير بمحاذاة سطح الماء (Sea-skimming)، ومزود برادار نشط ومستشعر يقوم بقياس المسافة بين بدن الصاروخ وسطح الماء لتحقيق التوازن الدقيق أثناء المسير.

كما يتميز الصاروخ بقدرة فائقة على الالتفاف والمناورة حول الأهداف والضرب من اتجاهات متعددة. والأهم من ذلك، يتم تغذيته بالمعلومات وتحديث مساره باستمرار لملاحقة السفن المتحركة. وفي حال حصول تغيير في شكل الهدف أو مساره، يتم تحديث المعلومات، وقد ينتقل الصاروخ إلى هدف آخر، ما يعني سيطرة عالية ومستمرة على مساره.

وعن تقنية مواجهة الحرب الإلكترونية، أفاد خلف بأن الصاروخ "متكامل من ناحية تفادي الرادارات ومقاومة الحرب الإلكترونية الخاصة بالتشويش"، ويحتوي على تقنية "باحث الرادار المزدوج" (Dual Radar Seeker)، ما يمكنه من تحديث معلوماته باستمرار وتغيير مساره لتفادي التشويش، ويضمن استمرار فعاليته حتى في بيئات القتال الإلكتروني المعقدة.

وفي سياق المدى والانتشار، صنف الفريق خلف "أبو مهدي" ضمن فئة الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى، حيث يزيد مداه قليلاً عن 1000 كيلومتر، مع إمكانية التطوير السهلة لزيادة المدى إلى أكثر من 3000 كيلومتر ليصبح صاروخاً بعيد المدى.

وأضاف: "بإمكان هذا الصاروخ السيطرة على سواحل الخليج الفارسي بكاملها والبحر العربي والبحر الأحمر، ويصل إلى البحر الأبيض المتوسط في حال استخدامه من السفن الحربية أو زيادة مداه"، مؤكداً أنه يؤمّن الحاجة الدفاعية لإيران بالكامل.

وأكد الفريق الركن عبدالكريم خلف أن "أبو مهدي" هو الصاروخ الأكثر تطوراً وتميزاً في الترسانة البحرية الإيرانية حالياً.

وعلى مستوى المقارنة العالمية، شدد خلف على أن إيران "متفردة" في هذا المجال، مشيراً إلى أن الصواريخ التي تمتلكها دول كبرى مثل روسيا والصين لا يصل حجم المادة المتفجرة فيها إلى هذا المستوى.

وقال: "أكبر مادة متفجرة بالصواريخ الصينية والروسية تصل إلى 450 كيلوغراماً. لكن طن ونصف لغاية الآن لا يوجد صاروخ بحري وزن المادة المتفجرة فيه طن ونصف." مشيراً إلى أن هذا الوزن الهائل قادر على تدمير وإيقاف أي هدف بحري كبير نهائياً بمجرد ضربة واحدة.

شاهد ايضاً.. قدر H؛ صاروخ ايراني أرسل رسالة مدمِرة لإسرائيل

0% ...

بمادة منفجرة تزن طن ونصف..

'أبو مهدي' صاروخ ايراني قادر علی إغراق جميع سفن العالم

الإثنين ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٥
١٠:٠٤ بتوقيت غرينتش
كشف الخبير الأمني والاستراتيجي، الفريق الركن عبدالكريم خلف، عن تفاصيل جديدة ومثيرة للقدرات النوعية التي يمتلكها صاروخ "أبو مهدي" البحري الإيراني، مؤكداً أنه يتمتع بمواصفات متكاملة تجعله يتفوق على العديد من الصواريخ المماثلة عالمياً، لا سيما من حيث حجم المادة المتفجرة التي يحملها.

وفي حديث لبرنامج شيفرة، علی شاشة قناة العالم، أشار الفريق خلف إلى أن الصاروخ "أبو مهدي" يمثل تطوراً نوعياً في الترسانة البحرية، موضحاً أنه مصمم بتركيبة إلكترونية متكاملة، وقدرة فائقة على تغيير مسارات حركته والالتفاف على الأهداف، بالإضافة إلى مواجهة الحرب الإلكترونية بكفاءة عالية.

أكد الفريق خلف أن الميزة الأبرز في الصاروخ الإيراني هي رأسه الحربي الذي يبلغ وزنه 1500 كيلوغرام، أي طن ونصف من المادة المتفجرة، وهو ما وصفه بـ "الأمر الخطير جداً" في حسابات القوة البحرية.

ولبيان ضخامة هذه القوة، أجرى خلف مقارنة مباشرة مع حادثة تدمير الطراد الروسي "موسكفا"، الذي يعتبر فخر الصناعة الروسية، قائلاً: "تدمير الطراد تم بصاروخي نبتون، وزن الرأس الحربي لكل منهما 150 كيلوغراماً فقط. نحن نتحدث عن صاروخ وزنه 10 أضعاف وزن الرأس الحربي لصاروخ نبتون الذي دمر الطراد الروسي."

وشدد الخبير الأمني على أن صاروخ "أبو مهدي" قادر على تدمير سفينة بوزن 3000 طن تدميراً كاملاً. وفيما يخص حاملات الطائرات الضخمة، أوضح خلف أن "أربع صواريخ من نوع أبو مهدي تضرب مقدمة ومدرج السفينة ومنطقة حيوية فيها قد تغرق حاملة الطائرات"، مشيراً إلى أن ذلك يعني إطلاق 6 آلاف كيلوغرام (6 أطنان) من المادة المتفجرة على هدف واحد.

وتطرق الفريق خلف إلى الجوانب التقنية في الصاروخ، مشيراً إلى أنه صاروخ سطح-بحر، يسير بمحاذاة سطح الماء (Sea-skimming)، ومزود برادار نشط ومستشعر يقوم بقياس المسافة بين بدن الصاروخ وسطح الماء لتحقيق التوازن الدقيق أثناء المسير.

كما يتميز الصاروخ بقدرة فائقة على الالتفاف والمناورة حول الأهداف والضرب من اتجاهات متعددة. والأهم من ذلك، يتم تغذيته بالمعلومات وتحديث مساره باستمرار لملاحقة السفن المتحركة. وفي حال حصول تغيير في شكل الهدف أو مساره، يتم تحديث المعلومات، وقد ينتقل الصاروخ إلى هدف آخر، ما يعني سيطرة عالية ومستمرة على مساره.

وعن تقنية مواجهة الحرب الإلكترونية، أفاد خلف بأن الصاروخ "متكامل من ناحية تفادي الرادارات ومقاومة الحرب الإلكترونية الخاصة بالتشويش"، ويحتوي على تقنية "باحث الرادار المزدوج" (Dual Radar Seeker)، ما يمكنه من تحديث معلوماته باستمرار وتغيير مساره لتفادي التشويش، ويضمن استمرار فعاليته حتى في بيئات القتال الإلكتروني المعقدة.

وفي سياق المدى والانتشار، صنف الفريق خلف "أبو مهدي" ضمن فئة الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى، حيث يزيد مداه قليلاً عن 1000 كيلومتر، مع إمكانية التطوير السهلة لزيادة المدى إلى أكثر من 3000 كيلومتر ليصبح صاروخاً بعيد المدى.

وأضاف: "بإمكان هذا الصاروخ السيطرة على سواحل الخليج الفارسي بكاملها والبحر العربي والبحر الأحمر، ويصل إلى البحر الأبيض المتوسط في حال استخدامه من السفن الحربية أو زيادة مداه"، مؤكداً أنه يؤمّن الحاجة الدفاعية لإيران بالكامل.

وأكد الفريق الركن عبدالكريم خلف أن "أبو مهدي" هو الصاروخ الأكثر تطوراً وتميزاً في الترسانة البحرية الإيرانية حالياً.

وعلى مستوى المقارنة العالمية، شدد خلف على أن إيران "متفردة" في هذا المجال، مشيراً إلى أن الصواريخ التي تمتلكها دول كبرى مثل روسيا والصين لا يصل حجم المادة المتفجرة فيها إلى هذا المستوى.

وقال: "أكبر مادة متفجرة بالصواريخ الصينية والروسية تصل إلى 450 كيلوغراماً. لكن طن ونصف لغاية الآن لا يوجد صاروخ بحري وزن المادة المتفجرة فيه طن ونصف." مشيراً إلى أن هذا الوزن الهائل قادر على تدمير وإيقاف أي هدف بحري كبير نهائياً بمجرد ضربة واحدة.

شاهد ايضاً.. قدر H؛ صاروخ ايراني أرسل رسالة مدمِرة لإسرائيل

0% ...

آخرالاخبار

إعلام يمني: الطيران السعودي استهدف أقسام الإنتاج والمحروقات في هجومه على مصنع الشيباني للطلاء والكيماويات في تعز


مصادر لبنانية: طيران الاحتلال الحربي يخرق الأجواء اللبنانية ويحلق على علو منخفض في أجواء الجنوب


نائب رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي جاك ريد: رغمًا عن إرادة شعبنا قاد الرئيس ترامب أمتنا إلى حرب مع إيران


إعلام يمني: الطيران السعودي يستهدف بغارة جزيرة ميون في مضيق باب المندب جنوبي غرب اليمن


إعلام يمني: الطيران السعودي يستهدف شبكة الاتصالات في منطقة النشمة بمديرية المعافر في تعز


العضو المستقل في مجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية فيرمونت بيرني ساندرز: ترامب أخطر رئيس في تاريخنا إنه شخصية تسلطية لا تؤمن بسيادة القانون


إعلام يمني: الطيران السعودي يستهدف مصنع الشيباني للطلاء والكيماويات ما أدى لاشتعاله في عزلة الربيعي بمديرية التعزية


الصحة اليمنية: استشهاد مواطن بانفجار لغم أرضي من مخلفات قوى العدوان في منطقة العوشقة بمديرية موزع غربي محافظة تعز


ما قصة الصورة التي أُهديت إلى بزشكيان خلال اجتماع مجلس الوزراء اليوم؟


الصحة اليمنية: 14 شهيداً بينهم 3 أطفال و15 جريحاً من جراء استهداف الغارات الجوية السعودية سوق الحزم في الجوف


الأكثر مشاهدة

حركة المقاومة الإسلامية حماس: التقرير الذي أصدرته اليوم لجنة تحقيق دولية مستقلة تابعة للأمم المتحدة يُعد دليلا أمميا جديدا على حجم الجرائم والانتهاكات المروعة التي يتعرض لها شعبنا


وزير الخارجية العُماني: لا أمن في الخليج الفارسي من دون مشاركة إيران


وزير الخارجية العُماني: لابد من مشاركة طهران في أي ترتيبات إقليمية تهدف إلى تعزيز الأمن الجماعي في المنطقة


وسائل إعلام سورية: سقوط ضحايا مدنيين من جراء غارات جوية أردنية جنوبي قرية المسمية في ريف درعا


الهلال الأحمر الفلسطيني: 3 إصابات إثر اقتحام قوات الاحتـلال مدينة قلقيلية شمالي الضفة الغربية


وسائل إعلام لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي زبقين وبلدتي المنصوري ومجدل زون جنوبي البلاد


عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: تصريحات الخارجية السعودية بشأن خفض التصعيد في المنطقة تتناقض مع استمرار عدوانها وحصارها وتصعيدها ضد اليمن


محمد علي الحوثي: نحذّر من استدراج القوات المصرية إلى حرب جديدة تستنزف قدراتها وتخدم مخططات العدو "الإسرائيلي" للانقضاض على سيناء


محمد علي الحوثي: ندعو أعضاء ما يُسمّى "تحالف الدفاع عن مكة" إلى الخروج منه وعدم الانخراط في تحالفات عدوانية ضد بلدنا


الحكومة السورية المؤقتة: نؤكد أن العملية العسكرية الأردنية لم يجر أي تنسيق بشأنها مع الجانب السوري مسبقا


مديرية الصحة في درعا جنوب سوريا: استقبلت مشافي محافظة درعا حتى الآن 8 ضحايا من بينها رجل مسن و3 أطفال و4 مصابين بجروح متفاوتة نتيجة القصف الجوي الأردني