عاجل:

مركز غزة لحقوق الإنسان ..

قوات الاحتلال تحكم بالإعدام على مرضى السرطان والفشل الكلوي

الأحد ٠٢ نوفمبر ٢٠٢٥
١٠:٠٦ بتوقيت غرينتش
قوات الاحتلال تحكم بالإعدام على مرضى السرطان والفشل الكلوي عبر مركز غزة لحقوق الإنسان عن قلقه البالغ إزاء التدهور غير المسبوق في أوضاع مرضى السرطان والفشل الكلوي في قطاع غزة، نتيجة تداعيات العدوان العسكري الإسرائيلي واستمرار الحصار المفروض منذ أكثر من 19 عامًا، وتعمّد سلطات الاحتلال منع دخول الأدوية والمستلزمات الطبية وقطع غيار الأجهزة الحيوية، إلى جانب القيود المشددة على سفر المرضى للعلاج خارج القطاع.

وقال المركز في بيان له اليوم الأحد، إن هذا الواقع لا يترك مجالًا للشك بأنّ "إسرائيل" تنفّذ سياسة قتل بطيء بحق آلاف المرضى، بحرمانهم المتعمّد من حقهم في الحياة والعلاج، وتحويل معاناتهم إلى وسيلة عقاب جماعي قاسية.

ونقل المركز عن المصادر الطبية تأكيدها وجود 12500 مريض بالسرطان في قطاع غزة، بينهم أطفال في أعمار صغيرة، منبها إلى أن نسبة الإناث من عدد مرضى السرطان في قطاع غزة تمثل حوالي 52%.

اقرأ ايضا.. منظمات دولية: "إسرائيل" تمنع وصول المساعدات إلى غزة

وأشار إلى أن نقص أدوات التشخيص وتوقف معظم أقسام الفحص والتصوير الطبي أدى إلى تشخيص ما لا يتجاوز (1,000) مريض فقط، فيما يُقدّر أن هناك نحو (3,000) مريض آخرين لم تُشخّص حالاتهم بعد ويواجهون خطر تفاقم المرض دون رعاية طبية، ما يُنذر بكارثة صحية صامتة تهدد حياتهم.

كما تسبب انقطاع العلاج الكيميائي والعلاجات الموجهة للأورام منذ أكتوبر 2023 في وفاة ما لا يقل عن (615) مريضاً بالسرطان منذ بدء العدوان على غزة، من بينهم (179) حالة في الربع الأول من عام 2025 فقط، نتيجة نقص الدواء أو توقف العلاج القسري.

ووفق البيان، يواجه نحو 700 مريض فشل كلوي خطر الموت نتيجة توقف عدد كبير من مراكز الغسيل عن العمل بسبب نفاد الوقود ونقص الفلاتر والمحاليل الطبية.

وتُظهر التقارير الميدانية وفاة أكثر من 400 مريض كلى خلال الفترة ذاتها، بسبب تقليص عدد الجلسات أو تعطل الأجهزة، أي ما يعادل قرابة 40% من إجمالي الحالات المسجّلة في القطاع.

وحمل المركز سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذا الواقع، نتيجة ممارسات متعمدة أدت إلى انهيار المنظومة الصحية، أبرزها: منع دخول الأدوية والمستلزمات الطبية الخاصة بمرضى السرطان وغسيل الكلى، ورفض أو تأخير إصدار تصاريح السفر للعلاج في مستشفيات الضفة الغربية والقدس.

وأكد المركز الحقوقي أن استهداف الاحتلال المستشفيات والمراكز الطبية المتخصصة بالعلاج الإشعاعي وغسيل الكلى ضمن عمليات القصف المتكررة، فاقم مأساة المرضى الفلسطينيين.

ونبه إلى أن هذه السياسات تُشكّل انتهاكًا صارخًا للمادة (56) من اتفاقية جنيف الرابعة التي تلزم القوة القائمة بالاحتلال بتوفير الرعاية الطبية للسكان المدنيين، كما تُعدّ جريمة حرب بموجب المادة (8) من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، كونها تمثل شكلًا من أشكال العقاب الجماعي للسكان المحميين.

وحذر المركز من أن استمرار هذا الواقع الكارثي يعني موتًا بطيئًا لآلاف المرضى في ظل عجز وصمت دولي غير مبرر، داعيا الأمم المتحدة، ومنظمة الصحة العالمية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية والعمل الفوري لإنقاذ حياة المرضى وضمان حقهم في العلاج والسفر والكرامة الإنسانية.

وطالب مركز غزة لحقوق الإنسان برفع الحصار الإسرائيلي فورًا والسماح بدخول جميع الأدوية والمعدات الطبية دون قيود.

كما طالب بفتح المعابر أمام المرضى وتمكينهم من السفر لتلقي العلاج في الوقت المناسب، وتزويد مراكز العلاج بالأدوية الكيماوية ومستلزمات غسيل الكلى بشكل عاجل ومنتظم.

وحث المجتمع الدولي على التحرك الفعّال للضغط على سلطات الاحتلال لوقف استخدام المرضى كوسيلة للعقاب الجماعي.

0% ...

مركز غزة لحقوق الإنسان ..

قوات الاحتلال تحكم بالإعدام على مرضى السرطان والفشل الكلوي

الأحد ٠٢ نوفمبر ٢٠٢٥
١٠:٠٦ بتوقيت غرينتش
قوات الاحتلال تحكم بالإعدام على مرضى السرطان والفشل الكلوي عبر مركز غزة لحقوق الإنسان عن قلقه البالغ إزاء التدهور غير المسبوق في أوضاع مرضى السرطان والفشل الكلوي في قطاع غزة، نتيجة تداعيات العدوان العسكري الإسرائيلي واستمرار الحصار المفروض منذ أكثر من 19 عامًا، وتعمّد سلطات الاحتلال منع دخول الأدوية والمستلزمات الطبية وقطع غيار الأجهزة الحيوية، إلى جانب القيود المشددة على سفر المرضى للعلاج خارج القطاع.

وقال المركز في بيان له اليوم الأحد، إن هذا الواقع لا يترك مجالًا للشك بأنّ "إسرائيل" تنفّذ سياسة قتل بطيء بحق آلاف المرضى، بحرمانهم المتعمّد من حقهم في الحياة والعلاج، وتحويل معاناتهم إلى وسيلة عقاب جماعي قاسية.

ونقل المركز عن المصادر الطبية تأكيدها وجود 12500 مريض بالسرطان في قطاع غزة، بينهم أطفال في أعمار صغيرة، منبها إلى أن نسبة الإناث من عدد مرضى السرطان في قطاع غزة تمثل حوالي 52%.

اقرأ ايضا.. منظمات دولية: "إسرائيل" تمنع وصول المساعدات إلى غزة

وأشار إلى أن نقص أدوات التشخيص وتوقف معظم أقسام الفحص والتصوير الطبي أدى إلى تشخيص ما لا يتجاوز (1,000) مريض فقط، فيما يُقدّر أن هناك نحو (3,000) مريض آخرين لم تُشخّص حالاتهم بعد ويواجهون خطر تفاقم المرض دون رعاية طبية، ما يُنذر بكارثة صحية صامتة تهدد حياتهم.

كما تسبب انقطاع العلاج الكيميائي والعلاجات الموجهة للأورام منذ أكتوبر 2023 في وفاة ما لا يقل عن (615) مريضاً بالسرطان منذ بدء العدوان على غزة، من بينهم (179) حالة في الربع الأول من عام 2025 فقط، نتيجة نقص الدواء أو توقف العلاج القسري.

ووفق البيان، يواجه نحو 700 مريض فشل كلوي خطر الموت نتيجة توقف عدد كبير من مراكز الغسيل عن العمل بسبب نفاد الوقود ونقص الفلاتر والمحاليل الطبية.

وتُظهر التقارير الميدانية وفاة أكثر من 400 مريض كلى خلال الفترة ذاتها، بسبب تقليص عدد الجلسات أو تعطل الأجهزة، أي ما يعادل قرابة 40% من إجمالي الحالات المسجّلة في القطاع.

وحمل المركز سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذا الواقع، نتيجة ممارسات متعمدة أدت إلى انهيار المنظومة الصحية، أبرزها: منع دخول الأدوية والمستلزمات الطبية الخاصة بمرضى السرطان وغسيل الكلى، ورفض أو تأخير إصدار تصاريح السفر للعلاج في مستشفيات الضفة الغربية والقدس.

وأكد المركز الحقوقي أن استهداف الاحتلال المستشفيات والمراكز الطبية المتخصصة بالعلاج الإشعاعي وغسيل الكلى ضمن عمليات القصف المتكررة، فاقم مأساة المرضى الفلسطينيين.

ونبه إلى أن هذه السياسات تُشكّل انتهاكًا صارخًا للمادة (56) من اتفاقية جنيف الرابعة التي تلزم القوة القائمة بالاحتلال بتوفير الرعاية الطبية للسكان المدنيين، كما تُعدّ جريمة حرب بموجب المادة (8) من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، كونها تمثل شكلًا من أشكال العقاب الجماعي للسكان المحميين.

وحذر المركز من أن استمرار هذا الواقع الكارثي يعني موتًا بطيئًا لآلاف المرضى في ظل عجز وصمت دولي غير مبرر، داعيا الأمم المتحدة، ومنظمة الصحة العالمية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية والعمل الفوري لإنقاذ حياة المرضى وضمان حقهم في العلاج والسفر والكرامة الإنسانية.

وطالب مركز غزة لحقوق الإنسان برفع الحصار الإسرائيلي فورًا والسماح بدخول جميع الأدوية والمعدات الطبية دون قيود.

كما طالب بفتح المعابر أمام المرضى وتمكينهم من السفر لتلقي العلاج في الوقت المناسب، وتزويد مراكز العلاج بالأدوية الكيماوية ومستلزمات غسيل الكلى بشكل عاجل ومنتظم.

وحث المجتمع الدولي على التحرك الفعّال للضغط على سلطات الاحتلال لوقف استخدام المرضى كوسيلة للعقاب الجماعي.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي ردا على زيلنسكي: العالم سئم المهرّجين التائهين


المقرر الأممي المعني بالنظام الدولي: حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم لم يدرج ضمن مبادئ "مجلس السلام" الذي دشنه الرئيس ترامب


قناة كان العبرية | "معبر رفح 2": سيتم بناء معبر آخر بالقرب من المعبر الحالي، تحت إشراف إسرائيلي لإجراء عمليات تفتيش أمني إضافية على المارة


ترامب يسحب دعوته لرئيس وزراء كندا للانضمام لـ'مجلس السلام'


مفوض وكالة الأونروا فيليب لازاريني: الجهود الدولية يجب أن تتركز بشكل كامل على إعادة الحياة الكريمة لسكان قطاع غزة مع احترام حقوقهم


آليات الاحتلال تطلق النيران في مناطق انتشارها شرقي دير البلح وسط قطاع غزة


مندوب فلسطين الدائم في الأمم المتحدة: نُطالب بوقف اعتداءات "إسرائيل" على وكالة "أونروا" والتحرك الدولي لمحاسبتها على ذلك


قوات دمشق تتسلم سيطرة سجن الأقطان بالرقة من 'قسد'


ايران ترفع مستوى إنذارها مع تناغم في الموقفين العسكري والسياسي


قائد الجيش الايراني: وحدة القوات المسلحة ضمانة للامن القومي