عاجل:

منظمة "أنقذوا الأطفال": 520 مليون طفل يعيشون بمناطق نزاع مسلح

الثلاثاء ٠٤ نوفمبر ٢٠٢٥
٠١:٣٨ بتوقيت غرينتش
منظمة كشفت منظمة "أنقذوا الأطفال" عن أرقام صادمة تظهر أن عام 2024 كان الأسوأ على الإطلاق بالنسبة للأطفال المتأثرين بالنزاعات المسلحة.

وفي تقريرها السنوي الجديد بعنوان "أوقفوا الحرب على الأطفال – أمن من؟"، والذي يستند إلى الدراسة السنوية التاسعة الصادرة عن معهد أبحاث السلام في أوسلو (PRIO)، أوضحت أن ما يقارب 520 مليون طفل – أي أكثر من واحد من كل خمسة أطفال حول العالم – يعيشون اليوم في مناطق نزاع، وهو أعلى رقم يسجل منذ بدء رصد البيانات في هذا المجال.

وبيّن التقرير أن نحو 1.6 مليار طفل، أي 65% من أطفال العالم، يعيشون في دول متأثرة بالنزاعات بدرجات متفاوتة، بينما يعيش 289 مليون طفل في دول تشهد نزاعات عالية الحدة، مثل الحروب في غزة والسودان وأوكرانيا.

وفي توضيح لمنهجية الرصد، أوضح التقرير أن النزاعات غالبا ما تتركز في مناطق محددة داخل الدول، وأظهرت النتائج أن إفريقيا ما زالت تتصدر قائمة المناطق الأكثر تضررا، حيث يعيش فيها 218 مليون طفل في مناطق نزاع، بنسبة 32.6% من مجموع أطفال القارة، متجاوزة للمرة الأولى منذ عام 2007 نسبة الأطفال في مناطق النزاع في الشرق الأوسط.

وأشار التقرير إلى أن الأطفال في مناطق النزاع هم من أكثر الفئات تعرضا لانتهاكات خطيرة، تشمل القتل والتشويه والتجنيد القسري والعنف الجنسي والاختطاف، فضلا عن استهداف المدارس والمستشفيات وحرمانهم من المساعدات الإنسانية. كما يعانون من آثار غير مباشرة، مثل التسرب من التعليم، ونقص المياه النظيفة، وارتفاع معدلات الوفاة بسبب الأمراض وسوء التغذية ونقص الرعاية الصحية.

وحذرت المنظمة من أن استمرار ارتفاع معدلات النزاعات حول العالم يهدد جيلا كاملا من الأطفال، مؤكدة أن حماية الأطفال من آثار الحروب أصبحت ضرورة ملحة أكثر من أي وقت مضى.

ودعت منظمة أنقذوا الأطفال إلى اتخاذ إجراءات عاجلة، من بينها:

بناء معرفة أعمق وأكثر منهجية حول كيفية تأثر الأطفال بالنزاعات.

دعم عمليات حفظ السلام وتمويلها بشكل كافٍ في المناطق المتأثرة بالحروب.

إشراك الأطفال واحتياجاتهم في مفاوضات السلام منذ مراحلها الأولى.

إنشاء مساحات آمنة للأطفال في مناطق النزاع.

فرض عقوبات فعالة على الجماعات المسلحة التي تنتهك حقوق الأطفال.

زيادة المساعدات للدول المتضررة لإعادة بناء البنية التحتية، خصوصًا في مجالي التعليم والصحة.

وأكدت المنظمة في ختام تقريرها أن الاستثمار في حماية الأطفال هو استثمار في مستقبل البشرية، وأنه لا يمكن تحقيق السلام والتنمية المستدامة بينما يُترك ملايين الأطفال يعيشون في الخوف والحرمان داخل مناطق النزاع.

0% ...

منظمة "أنقذوا الأطفال": 520 مليون طفل يعيشون بمناطق نزاع مسلح

الثلاثاء ٠٤ نوفمبر ٢٠٢٥
٠١:٣٨ بتوقيت غرينتش
منظمة كشفت منظمة "أنقذوا الأطفال" عن أرقام صادمة تظهر أن عام 2024 كان الأسوأ على الإطلاق بالنسبة للأطفال المتأثرين بالنزاعات المسلحة.

وفي تقريرها السنوي الجديد بعنوان "أوقفوا الحرب على الأطفال – أمن من؟"، والذي يستند إلى الدراسة السنوية التاسعة الصادرة عن معهد أبحاث السلام في أوسلو (PRIO)، أوضحت أن ما يقارب 520 مليون طفل – أي أكثر من واحد من كل خمسة أطفال حول العالم – يعيشون اليوم في مناطق نزاع، وهو أعلى رقم يسجل منذ بدء رصد البيانات في هذا المجال.

وبيّن التقرير أن نحو 1.6 مليار طفل، أي 65% من أطفال العالم، يعيشون في دول متأثرة بالنزاعات بدرجات متفاوتة، بينما يعيش 289 مليون طفل في دول تشهد نزاعات عالية الحدة، مثل الحروب في غزة والسودان وأوكرانيا.

وفي توضيح لمنهجية الرصد، أوضح التقرير أن النزاعات غالبا ما تتركز في مناطق محددة داخل الدول، وأظهرت النتائج أن إفريقيا ما زالت تتصدر قائمة المناطق الأكثر تضررا، حيث يعيش فيها 218 مليون طفل في مناطق نزاع، بنسبة 32.6% من مجموع أطفال القارة، متجاوزة للمرة الأولى منذ عام 2007 نسبة الأطفال في مناطق النزاع في الشرق الأوسط.

وأشار التقرير إلى أن الأطفال في مناطق النزاع هم من أكثر الفئات تعرضا لانتهاكات خطيرة، تشمل القتل والتشويه والتجنيد القسري والعنف الجنسي والاختطاف، فضلا عن استهداف المدارس والمستشفيات وحرمانهم من المساعدات الإنسانية. كما يعانون من آثار غير مباشرة، مثل التسرب من التعليم، ونقص المياه النظيفة، وارتفاع معدلات الوفاة بسبب الأمراض وسوء التغذية ونقص الرعاية الصحية.

وحذرت المنظمة من أن استمرار ارتفاع معدلات النزاعات حول العالم يهدد جيلا كاملا من الأطفال، مؤكدة أن حماية الأطفال من آثار الحروب أصبحت ضرورة ملحة أكثر من أي وقت مضى.

ودعت منظمة أنقذوا الأطفال إلى اتخاذ إجراءات عاجلة، من بينها:

بناء معرفة أعمق وأكثر منهجية حول كيفية تأثر الأطفال بالنزاعات.

دعم عمليات حفظ السلام وتمويلها بشكل كافٍ في المناطق المتأثرة بالحروب.

إشراك الأطفال واحتياجاتهم في مفاوضات السلام منذ مراحلها الأولى.

إنشاء مساحات آمنة للأطفال في مناطق النزاع.

فرض عقوبات فعالة على الجماعات المسلحة التي تنتهك حقوق الأطفال.

زيادة المساعدات للدول المتضررة لإعادة بناء البنية التحتية، خصوصًا في مجالي التعليم والصحة.

وأكدت المنظمة في ختام تقريرها أن الاستثمار في حماية الأطفال هو استثمار في مستقبل البشرية، وأنه لا يمكن تحقيق السلام والتنمية المستدامة بينما يُترك ملايين الأطفال يعيشون في الخوف والحرمان داخل مناطق النزاع.

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية عباس عراقجي يشيد بمواقف مراجع الدين والحكومة والشعب العراقي في إدانة العدوان الأميركي الصهيوني


خام برنت على أعتاب 109 دولارات للبرميل


قاليباف: مخزونا من المفاجآت قادم إليكم


تداعيات ومسار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران


بزشكيان لرئيس وزراء ماليزيا: إيران لم تسعَ يومًا لامتلاك السلاح النووي


المفاوضات بين الحقيقة والخداع


حصاد اليوم من قناة العالم 26-3-2026


حرس الثورة الإسلامية في إيران: إسقاط صاروخ كروز ثانٍ في سماء محافظة قزوين


إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في "تل أبيب" ومحيطها مع اقتراب وصول صواريخ إيرانية


الجبهة الداخلية للعدو الإسرائيلي: إطلاق صفارات الإنذار في مطار بن غوريون شرق تل أبيب إثر رصد هجوم صاروخي من إيران


الأكثر مشاهدة

"فورين أفيرز": لا تملك أميركا أي خيارات جيدة ضد إيران وترامب بحاجة إلى مخرج


انفجارات تهز القاعدة العسكرية الأمريكية في البحرين


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن بصراحة تامة: إلى أن تتوافر إرادتنا فلن يعود أي وضع إلى ما كان عليه سابقًا


المقاومة الاسلامية في لبنان: استهدافنا بصاروخ موجه دبابة ميركافا في بلدة القوزح جنوبي لبنان وحققنا إصابة مباشرة


عراقجي: إيران تتوقع من الصين وروسيا موقفاً حازماً لادانة العدوان الصهيوامريكي


صافرات الإنذار تدوي في مستوطنات شمال فلسطين المحتلة، خشية تسلل طائرات مسيرة


استهداف مقر القيادة العسكرية للكيان الصهيوني في مدينة صفد


سقوط صواريخ أطلقت من لبنان في مستوطنات شمال فلسطين المحتلة


المقاومة الإسلامية في لبنان: استهداف مربض مدفعيّة العدوّ في مستوطنة "ديشون" بصليةٍ صاروخيّة


أوروبا على أعتاب أزمة نقص الوقود بعد آسيا


القوات المسلحة الإيرانية تطلق دفعة جديدة من الصواريخ نحو الكيان الإسرائيلي