عاجل:

’الدعم السريع’ توافق على مقترح الهدنة الإنسانية للرباعية الدولية

الخميس ٠٦ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٥:٤٧ بتوقيت غرينتش
’الدعم السريع’ توافق على مقترح الهدنة الإنسانية للرباعية الدولية أعلنت "قوات الدعم السريع"، في بيان صحفي اليوم الخميس، موافقتها على مقترح الهدنة الإنسانية الذي قدمته مجموعة الرباعية الدولية التي تضم الولايات المتحدة، الإمارات، مصر والسعودية.

وقالت القوات في بيان إن موافقتها على الهدنة تهدف إلى معالجة الآثار الإنسانية الكارثية الناجمة عن الحرب وحماية المدنيين، من خلال توفير الأرضية لإدخال المساعدات الإنسانية للشعب السوداني.

وأضاف البيان أن القوات تتطلع إلى تطبيق الاتفاق والشروع مباشرة في مناقشة ترتيبات وقف الأعمال العدائية والمبادئ الأساسية الحاكمة للمسار السياسي في السودان.

وكان الجيش السوداني قد أكد أنه لن يوافق على أية هدنة إلا إذا تضمنت انسحاب الدعم من المناطق المدنية والتخلي عن الأسلحة.

المزيد: وزراء خارجية مصر والسعودية والأردن وتركيا حول الوضع بغزة والسودان

ويتزامن هذا الإعلان، مع تكثيف الجيش السوداني غاراته على مواقع تابعة لقوات "الدعم السريع" في ولايتي وسط دارفور وشمال كردفان، اليوم الخميس، بحسب ما أفادت وسائل إعلام محلية.

وذكرت وسائل الإعلام المحلية أن "طائرات حربية سودانية قصفت مواقع لقوات الدعم السريع في الولايتين، في حين وسع الجيش هجومه الجوي لتفكيك البنية القتالية للجماعة المتمردة"، مضيفة أنه "في الأيام الأخيرة، كثف الجيش السوداني هجماته البرية والجوية في محاولة لطرد قوات الدعم السريع من المناطق التي سيطرت عليها في الأيام الأخيرة".

وكان الجيش السوداني قد قال في وقت سابق إنه سيواصل قتال قوات الدعم السريع، وذلك عقب اجتماع عقده مجلس الأمن والدفاع أول أمس لمناقشة مقترح أمريكي يتضمن هدنة إنسانية ووقفًا لإطلاق النار في البلاد التي تشهد حربًا منذ أكثر من عامين.

وكان كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مسعد بولس، قد أعلن أخيرًا عن مقترح هدنة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في إطار الآلية الرباعية الدولية التي تضم الولايات المتحدة والسعودية والإمارات ومصر.

وأوضح بولس أن طرفي الحرب في السودان رحّبا مبدئيًا بالمقترح الإنساني، وأنهما يدرسان بنوده التي تتضمن آليات المراقبة والتنفيذ والجوانب الفنية واللوجستية.

ووفقًا لتسريبات، فإن مقترح الهدنة يتضمن أربعة محاور رئيسة: التأكيد على سيادة ووحدة السودان والحرص على إنهاء الأزمة، والتزام الطرفين بحسن النوايا، إلى جانب تحديد توقيت ومدة الهدنة وفصل القوات، وإنشاء لجنة تنسيق لمراقبة الوضع وتقديم تقارير عن الانتهاكات.

وتنص الخطة على هدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر للسماح بدخول المساعدات، يليها إطلاق عملية سياسية خلال تسعة أشهر تهدف إلى التوصل إلى تسوية شاملة بين الأطراف السودانية، وتأسيس مسار تفاوضي يضمن وقفًا دائمًا لإطلاق النار.

وجاء المقترح استنادًا إلى مخرجات 12 سبتمبر الماضي المعروفة باسم "خارطة طريق دول الرباعية لحل الأزمة السودانية".

وتنخرط "الرباعية الدولية" منذ أشهر في جهود دبلوماسية مكثفة للتوصل إلى هدنة في الحرب الدائرة في السودان منذ أكثر من 30 شهرًا.

وكان مجلس الأمن والدفاع السوداني برئاسة رئيس مجلس السيادة الانتقالي قائد الجيش، عبد الفتاح البرهان، بحث مقترح هدنة تقدّمت به الولايات المتحدة لوضع حدّ للصراع في السودان، بحسب ما نقلت وكالة "فرانس برس" عن مصدر حكومي لم تسمّه.

وكشف المصدر الحكومي، الذي طلب عدم الكشف عن هويّته، أن "مجلس الأمن والدفاع عقد اجتماعاً، يوم الثلاثاء، لبحث مقترح الهدنة الأميركي".

ومنذ اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، قُتل آلاف المدنيين ونزح الملايين داخل السودان وخارجه، بينما ما تزال الجهود الإقليمية والدولية تواجه صعوبات في التوصل إلى وقف لإطلاق النار أو هدنة إنسانية مستدامة.

0% ...

’الدعم السريع’ توافق على مقترح الهدنة الإنسانية للرباعية الدولية

الخميس ٠٦ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٥:٤٧ بتوقيت غرينتش
’الدعم السريع’ توافق على مقترح الهدنة الإنسانية للرباعية الدولية أعلنت "قوات الدعم السريع"، في بيان صحفي اليوم الخميس، موافقتها على مقترح الهدنة الإنسانية الذي قدمته مجموعة الرباعية الدولية التي تضم الولايات المتحدة، الإمارات، مصر والسعودية.

وقالت القوات في بيان إن موافقتها على الهدنة تهدف إلى معالجة الآثار الإنسانية الكارثية الناجمة عن الحرب وحماية المدنيين، من خلال توفير الأرضية لإدخال المساعدات الإنسانية للشعب السوداني.

وأضاف البيان أن القوات تتطلع إلى تطبيق الاتفاق والشروع مباشرة في مناقشة ترتيبات وقف الأعمال العدائية والمبادئ الأساسية الحاكمة للمسار السياسي في السودان.

وكان الجيش السوداني قد أكد أنه لن يوافق على أية هدنة إلا إذا تضمنت انسحاب الدعم من المناطق المدنية والتخلي عن الأسلحة.

المزيد: وزراء خارجية مصر والسعودية والأردن وتركيا حول الوضع بغزة والسودان

ويتزامن هذا الإعلان، مع تكثيف الجيش السوداني غاراته على مواقع تابعة لقوات "الدعم السريع" في ولايتي وسط دارفور وشمال كردفان، اليوم الخميس، بحسب ما أفادت وسائل إعلام محلية.

وذكرت وسائل الإعلام المحلية أن "طائرات حربية سودانية قصفت مواقع لقوات الدعم السريع في الولايتين، في حين وسع الجيش هجومه الجوي لتفكيك البنية القتالية للجماعة المتمردة"، مضيفة أنه "في الأيام الأخيرة، كثف الجيش السوداني هجماته البرية والجوية في محاولة لطرد قوات الدعم السريع من المناطق التي سيطرت عليها في الأيام الأخيرة".

وكان الجيش السوداني قد قال في وقت سابق إنه سيواصل قتال قوات الدعم السريع، وذلك عقب اجتماع عقده مجلس الأمن والدفاع أول أمس لمناقشة مقترح أمريكي يتضمن هدنة إنسانية ووقفًا لإطلاق النار في البلاد التي تشهد حربًا منذ أكثر من عامين.

وكان كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مسعد بولس، قد أعلن أخيرًا عن مقترح هدنة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في إطار الآلية الرباعية الدولية التي تضم الولايات المتحدة والسعودية والإمارات ومصر.

وأوضح بولس أن طرفي الحرب في السودان رحّبا مبدئيًا بالمقترح الإنساني، وأنهما يدرسان بنوده التي تتضمن آليات المراقبة والتنفيذ والجوانب الفنية واللوجستية.

ووفقًا لتسريبات، فإن مقترح الهدنة يتضمن أربعة محاور رئيسة: التأكيد على سيادة ووحدة السودان والحرص على إنهاء الأزمة، والتزام الطرفين بحسن النوايا، إلى جانب تحديد توقيت ومدة الهدنة وفصل القوات، وإنشاء لجنة تنسيق لمراقبة الوضع وتقديم تقارير عن الانتهاكات.

وتنص الخطة على هدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر للسماح بدخول المساعدات، يليها إطلاق عملية سياسية خلال تسعة أشهر تهدف إلى التوصل إلى تسوية شاملة بين الأطراف السودانية، وتأسيس مسار تفاوضي يضمن وقفًا دائمًا لإطلاق النار.

وجاء المقترح استنادًا إلى مخرجات 12 سبتمبر الماضي المعروفة باسم "خارطة طريق دول الرباعية لحل الأزمة السودانية".

وتنخرط "الرباعية الدولية" منذ أشهر في جهود دبلوماسية مكثفة للتوصل إلى هدنة في الحرب الدائرة في السودان منذ أكثر من 30 شهرًا.

وكان مجلس الأمن والدفاع السوداني برئاسة رئيس مجلس السيادة الانتقالي قائد الجيش، عبد الفتاح البرهان، بحث مقترح هدنة تقدّمت به الولايات المتحدة لوضع حدّ للصراع في السودان، بحسب ما نقلت وكالة "فرانس برس" عن مصدر حكومي لم تسمّه.

وكشف المصدر الحكومي، الذي طلب عدم الكشف عن هويّته، أن "مجلس الأمن والدفاع عقد اجتماعاً، يوم الثلاثاء، لبحث مقترح الهدنة الأميركي".

ومنذ اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، قُتل آلاف المدنيين ونزح الملايين داخل السودان وخارجه، بينما ما تزال الجهود الإقليمية والدولية تواجه صعوبات في التوصل إلى وقف لإطلاق النار أو هدنة إنسانية مستدامة.

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية القطرية: ما يتداول بأن رئيس الوزراء وزير الخارجية صرح بفشل واشنطن وطهران بالتوصل لاتفاق عار عن الصحة


الخارجية الأمريكية: على الأمريكيين بالشرق الأوسط الانتباه لاحتمال إلغاء الرحلات الجوية أو حدوث اضطرابات بالسفر


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة طمون جنوب طوباس.


الدفاع الجوي للجيش الإيراني يُسقط طائرة مسيّرة اميركية من طراز MQ-9


مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم مخيم بلاطة شرق نابلس


مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل مواطنا خلال اقتحامها مخيم عسكر الجديد شرق نابلس


الحوثي: استهداف العدو السعودي للأسواق والأعيان المدنية جرائم حرب


مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم مخيم الأمعري في مدينة رام الله


آليات الاحتلال تطلق النار صوب خيام النازحين في مواصي رفح


الباراغواي: بيدرو أليانا يؤدي اليمين الدستورية رئيساً لباراغواي خلفاً لسانتياغو بينيا عقب عزله من منصبه


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري