عاجل:

خاص بقناة العالم..

الضربة الإيرانية التي كلفت 'اسرائيل' 200 مليون دولار

السبت ٠٨ نوفمبر ٢٠٢٥
١١:٠٢ بتوقيت غرينتش
تُعد عملية استهداف مصافي حيفا، من أدق العمليات التي نفذتها ايران، رداً علی العدوان الاسرائيلي خلال حرب الـ12 يوماً.

وتطرق برنامج شيفرة خلال فقرة رصد الی هذه العملية، حيث تُعد هذه المصافي من أهم المنشآت الاستراتيجية في الكيان الإسرائيلي، إذ تقع في واحد من أكثر الموانئ حيوية، وتشكل محطة رئيسية لعبور السفن ونقل الوقود إلى داخل الكيان.

وتُصنف مصفاة حيفا، وفقاً للإحصاءات والتعريفات الفنية، بأنها ذات سعة إنتاجية تصل إلى 9.8 ملايين طن سنوياً، وتُعد أكبر مركز لإنتاج الوقود في الكيان الإسرائيلي، حيث يجري من خلالها تصدير كميات كبيرة إلى الخارج. كما تضم في داخلها مركزاً للمنتجات النفطية التي تُؤمّن احتياجات القطاعين العسكري والمدني في "إسرائيل" من الوقود.

وتُعد المصفاة كذلك إحدى المراكز الأساسية في صناعة البتروكيماويات داخل الكيان، حيث تُستخدم منتجاتها في مجالات صناعية متعددة. وتكمن حساسية الموقع من الناحية العسكرية والسياسية في قربه من بنى تحتية شديدة الخطورة، مثل مخازن الأمونياك والمواد الكيماوية، ما يجعلها هدفاً استراتيجياً مزدوجاً اقتصادياً وأمنياً في آن واحد.

وبناءً على هذه المعطيات، جاءت الضربة الإيرانية باستخدام صاروخ فرط صوتي في السادس عشر من حزيران، مستهدفة مجمع مصفاة بازان للكيماويات في حيفا، كجزء من الرد على العدوان الإسرائيلي الذي استهدف حينها حقل بارس الجنوبي في جنوب إيران، وهي الضربة التي وصفها مسؤول أمريكي بأنها “متهورة”.

الرد الإيراني، بحسب المراقبين، تركز على أكبر مجمع نفطي واقتصادي في الكيان الإسرائيلي، والذي ينتج نحو 200 ألف برميل يومياً، وفق التقديرات الإسرائيلية. وقد بلغ حجم الأضرار المباشرة للضربة الإيرانية نحو 200 مليون دولار، وأدت إلى توقف كامل في جميع منشآت المصفاة، محدثة آثاراً اقتصادية واسعة.

كما تسبّب الاستهداف في إحراج كبير لحكومة الاحتلال، نظراً لاعتماد الداخل الإسرائيلي بدرجة كبيرة على منتجات هذا المجمع النفطي، الذي يزوّد نحو 70 في المئة من احتياجات الطاقة الداخلية. وقد أدت الضربة إلى اضطراب واضح في تدفق منتجات الطاقة داخل "إسرائيل"، وذلك في وقت كانت تعاني فيه البلاد أساساً أزمة طاقة متصاعدة.

وأكدت المعطيات أن لمصفاة حيفا أهمية استراتيجية وأمنية واقتصادية بالغة، إذ يُجلب النفط الخام إلى الكيان لتكريره داخل هذه المصفاة تحديداً. كما أن إنتاجها من المشتقات النفطية يتجه أيضاً نحو الأسواق الأوروبية، ما يجعلها نقطة تأثير في سوق الطاقة العالمي.

وبناءً على ذلك، اعتبر المراقبون أن الضربة الإيرانية كانت بمثابة رسالة واضحة، لا تقتصر على الداخل الإسرائيلي فحسب، بل تشمل كل من يدعم الكيان في عدوانه.

شاهد ايضاً.. مشاهد غير مسبوقة للحظة إصابة مصفاة حيفا بصواريخ إيرانية

0% ...

خاص بقناة العالم..

الضربة الإيرانية التي كلفت 'اسرائيل' 200 مليون دولار

السبت ٠٨ نوفمبر ٢٠٢٥
١١:٠٢ بتوقيت غرينتش
تُعد عملية استهداف مصافي حيفا، من أدق العمليات التي نفذتها ايران، رداً علی العدوان الاسرائيلي خلال حرب الـ12 يوماً.

وتطرق برنامج شيفرة خلال فقرة رصد الی هذه العملية، حيث تُعد هذه المصافي من أهم المنشآت الاستراتيجية في الكيان الإسرائيلي، إذ تقع في واحد من أكثر الموانئ حيوية، وتشكل محطة رئيسية لعبور السفن ونقل الوقود إلى داخل الكيان.

وتُصنف مصفاة حيفا، وفقاً للإحصاءات والتعريفات الفنية، بأنها ذات سعة إنتاجية تصل إلى 9.8 ملايين طن سنوياً، وتُعد أكبر مركز لإنتاج الوقود في الكيان الإسرائيلي، حيث يجري من خلالها تصدير كميات كبيرة إلى الخارج. كما تضم في داخلها مركزاً للمنتجات النفطية التي تُؤمّن احتياجات القطاعين العسكري والمدني في "إسرائيل" من الوقود.

وتُعد المصفاة كذلك إحدى المراكز الأساسية في صناعة البتروكيماويات داخل الكيان، حيث تُستخدم منتجاتها في مجالات صناعية متعددة. وتكمن حساسية الموقع من الناحية العسكرية والسياسية في قربه من بنى تحتية شديدة الخطورة، مثل مخازن الأمونياك والمواد الكيماوية، ما يجعلها هدفاً استراتيجياً مزدوجاً اقتصادياً وأمنياً في آن واحد.

وبناءً على هذه المعطيات، جاءت الضربة الإيرانية باستخدام صاروخ فرط صوتي في السادس عشر من حزيران، مستهدفة مجمع مصفاة بازان للكيماويات في حيفا، كجزء من الرد على العدوان الإسرائيلي الذي استهدف حينها حقل بارس الجنوبي في جنوب إيران، وهي الضربة التي وصفها مسؤول أمريكي بأنها “متهورة”.

الرد الإيراني، بحسب المراقبين، تركز على أكبر مجمع نفطي واقتصادي في الكيان الإسرائيلي، والذي ينتج نحو 200 ألف برميل يومياً، وفق التقديرات الإسرائيلية. وقد بلغ حجم الأضرار المباشرة للضربة الإيرانية نحو 200 مليون دولار، وأدت إلى توقف كامل في جميع منشآت المصفاة، محدثة آثاراً اقتصادية واسعة.

كما تسبّب الاستهداف في إحراج كبير لحكومة الاحتلال، نظراً لاعتماد الداخل الإسرائيلي بدرجة كبيرة على منتجات هذا المجمع النفطي، الذي يزوّد نحو 70 في المئة من احتياجات الطاقة الداخلية. وقد أدت الضربة إلى اضطراب واضح في تدفق منتجات الطاقة داخل "إسرائيل"، وذلك في وقت كانت تعاني فيه البلاد أساساً أزمة طاقة متصاعدة.

وأكدت المعطيات أن لمصفاة حيفا أهمية استراتيجية وأمنية واقتصادية بالغة، إذ يُجلب النفط الخام إلى الكيان لتكريره داخل هذه المصفاة تحديداً. كما أن إنتاجها من المشتقات النفطية يتجه أيضاً نحو الأسواق الأوروبية، ما يجعلها نقطة تأثير في سوق الطاقة العالمي.

وبناءً على ذلك، اعتبر المراقبون أن الضربة الإيرانية كانت بمثابة رسالة واضحة، لا تقتصر على الداخل الإسرائيلي فحسب، بل تشمل كل من يدعم الكيان في عدوانه.

شاهد ايضاً.. مشاهد غير مسبوقة للحظة إصابة مصفاة حيفا بصواريخ إيرانية

0% ...

آخرالاخبار

مستوطنون يواصلون اقتحام تجمع أبو ناجح واستفزاز الأهالي في قرية المغير شرق رام الله


القناة 12 العبرية: جلسة للكابينيت الأحد المقبل وعلى جدول أعمالها ملف جثة الأسير الأخير في قطاع غزة وملف فتح معبر رفح.


محكمة الإحتلال تجدد الاعتقال الإداري للمرة السابعة على التوالي بحق الأسير "أمجد يوسف النمورة" من مدينة دورا جنوب الخليل لمدة أربعة أشهر إضافية، علماً أنه معتقل منذ ثلاثة أعوام.


وزارة الدفاع السورية: رصدنا تجاوزات خلال العملية العسكرية شمال شرقي البلاد وبدأنا باتخاذ إجراءات بحق المخالفين


الرئيس الأوكراني زيلنكسي: معظم القادة يكتفون بانتظار أن تهدأ الولايات المتحدة بشأن غرينلاند وبحثت مع الرئيس ترمب وثائق السلام والدفاعات الجوية لأوكرانيا


الرئيس الأوكراني زيلنكسي: اجتماعي بالرئيس ترمب في دافوس كان مثمرا وهادفا وناقشنا عمل فرقنا المشتركة وعلى أوروبا أن تعرف كيف تدافع عن نفسها ونحن بحاجة إلى قوات مسلحة أوروبية


قائد حركة أنصار الله، السيد عبد الملك الحوثي: العدو الإسرائيلي مستمر في جرائم القتل بشكل يومي في قطاع غزة، والحصار مستمر


الفلسطينيون يغلقون الشارع في مدينة سخنين بالداخل المحتل، خلال مسيرة منددة بتفشي العنف والجرائم وتقاعس شرطة الاحتلال عن ملاحقة الجناة.


السيد الحوثي: الحرب الاقتصادية على اليمن لا تزال قائمة لاستدامة مظلومية شعبنا


الرئيس الأوكراني زيلنكسي: بوتين أكبر تهديد لأوروبا منذ الحرب العالمية الثانية