عاجل:

وسط تصاعد التوتر مع فنزويلا..

أكبر حاملة طائرات أمريكية تصل قبالة سواحل أمريكا اللاتينية

الأربعاء ١٢ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٥:٠٣ بتوقيت غرينتش
أكبر حاملة طائرات أمريكية تصل قبالة سواحل أمريكا اللاتينية وصلت حاملة طائرات أمريكية إلى قبالة سواحل أمريكا اللاتينية الثلاثاء، ما يمثل تعزيزا كبيرا للموارد العسكرية الأمريكية في المنطقة وتصعيدا للتوتر مع فنزويلا التي تحدثت عن تهديد “إمبريالي”.

ويتزامن وصول “يو أس أس جيرالد فورد”، أكبر حاملة طائرات في العالم، لتعزيز عملية تدعي واشنطن أن هدفها مكافحة المخدرات، مع تدريبات دفاعية عسكرية فنزويلية، وفيما أدانت روسيا، حليفة كراكاس، الغارات الجوية الأمريكية على قوارب تشتبه واشنطن في أنها تستخدم لتهريب المخدرات.

إقرأ أيضاً..فنزويلا: واشنطن تسعى لنهب ثروات البلاد عبر انقلاب

وتحمل حاملة الطائرات الأكثر تطورا في الجيش الأمريكي، أربعة أسراب من الطائرات المقاتلة، وترافقها ثلاث مدمرات مزودة بصواريخ موجهة.

ومنذ آب/أغسطس، تنشر واشنطن قدرات عسكرية كبيرة في منطقة البحر الكاريبي من بينها ست سفن حربية، بزعم مكافحة تهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة.

في المقابل، ترى فنزويلا أن نشر هذا الأسطول هدفه إطاحة الرئيس نيكولاس مادورو والاستيلاء على احتياطاتها النفطية.

وأذن ترامب بعمليات سرية لوكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) في فنزويلا، لكنه أعطى مؤشرات متناقضة حول استراتيجيته، متحدثا أحيانا عن ضربات على الأراضي الفنزويلية لكنه استبعد أيضا فكرة الحرب.

ودعا مادورو مرات عدة إلى الحوار لكنه يؤكد أنه مستعد للدفاع عن نفسه، عارضا باستمرار نشاطات عسكرية داخل البلاد.

والاثنين، أكد نيكولاس مادورو أن فنزويلا تملك “القوة والنفوذ” للرد على الولايات المتحدة وقال “إن ضربت الإمبريالية وألحقت أضرارا، فسيصدر أمر بعمليات وتعبئة وقتال للشعب الفنزويلي بكامله”.

وأعلن الجيش الفنزويلي الثلاثاء أنه ينتشر بـ”كثافة” في كل أنحاء بلاده للرد على “الإمبريالية” الأمريكية.

وتحدث بيان صادر عن وزير الدفاع ورئيس الأركان الفنزويلي فلاديمير بادرينو لوبيز عن “نشر مكثف لوسائل برية وجوية وبحرية ونهرية وصواريخ، وأنظمة أسلحة، ووحدات عسكرية، وميليشيا بوليفارية” تضم مدنيين وعسكريين سابقين يشكلون قوات لتعزيز الجيش والشرطة.

وبثت قناة “في تي في” التلفزيونية الحكومية خطابات لضباط كبار في ولايات عدة في البلاد، مصحوبة بصور تظهر تدريبات عسكرية.

وتحدث الوزير عن مشاركة 200 ألف عنصر مسلح في التدريبات.

وقال بادرينو “يجب على البلاد أن تعلم أن فنزويلا محروسة ومحمية ومدافع عنها”، واصفا الجيش الأمريكي بـ”مرتزقة يقتلون أشخاصا غير مسلحين، سواء كانوا تجار مخدرات أم لا”.

وفي الأسابيع الأخيرة، شنّت الولايات المتحدة حوالى 20 ضربة جوية على سفن اشتبهت من دون دليل بأنها تحمل مخدرات، مسفرة عن مقتل 76 شخصا على الأقل.

ويتساءل خبراء عن شرعية مهاجمة مثل هذه المراكب في المياه الدولية من دون محاولة اعتراضها أو توقيف أفراد طواقمها وتقديمهم للعدالة.

وحض المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك واشنطن الاثنين على التحقيق في قانونية ضرباتها، متحدثا عن “مؤشرات قوية” على أنها تشكل عمليات قتل خارج نطاق القضاء.

من جهتها، اعتبرت روسيا الثلاثاء أن الضربات الأمريكية على القوارب في الكاريبي غير قانونية و”غير مقبولة”.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي “هكذا تتصرف عادة الدول الخارجة عن القانون، وتلك التي تعتبر نفسها فوق القانون”، معتبرا أن الولايات المتحدة تتخذ مكافحة المخدرات “ذريعة”.

وأثار الانتشار العسكري الأمريكي في منطقة البحر الكاريبي أيضا قلق البرازيل ولكن أيضا كولومبيا التي أعلنت الثلاثاء أنها ستعلق تبادل المعلومات الاستخباراتية بين بوغوتا وواشنطن “طالما استمرت الهجمات الصاروخية على القوارب”.

حتى المملكة المتحدة، الحليف الوثيق للولايات المتحدة، توقفت منذ أكثر من شهر عن مشاركة معلوماتها الاستخباراتية مع واشنطن حول القوارب المشتبه في تورطها في تهريب مخدرات في منطقة الكاريبي، لعدم رغبتها في أن تكون متواطئة في الضربات الأمريكية، وفق ما ذكرت شبكة “سي إن إن” الثلاثاء نقلا عن مصادر قريبة من الملف.

وفي اتصال مع وكالة فرانس برس، أشار داونينغ ستريت إلى أنه لا يرغب في التعليق على المسائل الأمنية أو الاستخباراتية.

0% ...

وسط تصاعد التوتر مع فنزويلا..

أكبر حاملة طائرات أمريكية تصل قبالة سواحل أمريكا اللاتينية

الأربعاء ١٢ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٥:٠٣ بتوقيت غرينتش
أكبر حاملة طائرات أمريكية تصل قبالة سواحل أمريكا اللاتينية وصلت حاملة طائرات أمريكية إلى قبالة سواحل أمريكا اللاتينية الثلاثاء، ما يمثل تعزيزا كبيرا للموارد العسكرية الأمريكية في المنطقة وتصعيدا للتوتر مع فنزويلا التي تحدثت عن تهديد “إمبريالي”.

ويتزامن وصول “يو أس أس جيرالد فورد”، أكبر حاملة طائرات في العالم، لتعزيز عملية تدعي واشنطن أن هدفها مكافحة المخدرات، مع تدريبات دفاعية عسكرية فنزويلية، وفيما أدانت روسيا، حليفة كراكاس، الغارات الجوية الأمريكية على قوارب تشتبه واشنطن في أنها تستخدم لتهريب المخدرات.

إقرأ أيضاً..فنزويلا: واشنطن تسعى لنهب ثروات البلاد عبر انقلاب

وتحمل حاملة الطائرات الأكثر تطورا في الجيش الأمريكي، أربعة أسراب من الطائرات المقاتلة، وترافقها ثلاث مدمرات مزودة بصواريخ موجهة.

ومنذ آب/أغسطس، تنشر واشنطن قدرات عسكرية كبيرة في منطقة البحر الكاريبي من بينها ست سفن حربية، بزعم مكافحة تهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة.

في المقابل، ترى فنزويلا أن نشر هذا الأسطول هدفه إطاحة الرئيس نيكولاس مادورو والاستيلاء على احتياطاتها النفطية.

وأذن ترامب بعمليات سرية لوكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) في فنزويلا، لكنه أعطى مؤشرات متناقضة حول استراتيجيته، متحدثا أحيانا عن ضربات على الأراضي الفنزويلية لكنه استبعد أيضا فكرة الحرب.

ودعا مادورو مرات عدة إلى الحوار لكنه يؤكد أنه مستعد للدفاع عن نفسه، عارضا باستمرار نشاطات عسكرية داخل البلاد.

والاثنين، أكد نيكولاس مادورو أن فنزويلا تملك “القوة والنفوذ” للرد على الولايات المتحدة وقال “إن ضربت الإمبريالية وألحقت أضرارا، فسيصدر أمر بعمليات وتعبئة وقتال للشعب الفنزويلي بكامله”.

وأعلن الجيش الفنزويلي الثلاثاء أنه ينتشر بـ”كثافة” في كل أنحاء بلاده للرد على “الإمبريالية” الأمريكية.

وتحدث بيان صادر عن وزير الدفاع ورئيس الأركان الفنزويلي فلاديمير بادرينو لوبيز عن “نشر مكثف لوسائل برية وجوية وبحرية ونهرية وصواريخ، وأنظمة أسلحة، ووحدات عسكرية، وميليشيا بوليفارية” تضم مدنيين وعسكريين سابقين يشكلون قوات لتعزيز الجيش والشرطة.

وبثت قناة “في تي في” التلفزيونية الحكومية خطابات لضباط كبار في ولايات عدة في البلاد، مصحوبة بصور تظهر تدريبات عسكرية.

وتحدث الوزير عن مشاركة 200 ألف عنصر مسلح في التدريبات.

وقال بادرينو “يجب على البلاد أن تعلم أن فنزويلا محروسة ومحمية ومدافع عنها”، واصفا الجيش الأمريكي بـ”مرتزقة يقتلون أشخاصا غير مسلحين، سواء كانوا تجار مخدرات أم لا”.

وفي الأسابيع الأخيرة، شنّت الولايات المتحدة حوالى 20 ضربة جوية على سفن اشتبهت من دون دليل بأنها تحمل مخدرات، مسفرة عن مقتل 76 شخصا على الأقل.

ويتساءل خبراء عن شرعية مهاجمة مثل هذه المراكب في المياه الدولية من دون محاولة اعتراضها أو توقيف أفراد طواقمها وتقديمهم للعدالة.

وحض المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك واشنطن الاثنين على التحقيق في قانونية ضرباتها، متحدثا عن “مؤشرات قوية” على أنها تشكل عمليات قتل خارج نطاق القضاء.

من جهتها، اعتبرت روسيا الثلاثاء أن الضربات الأمريكية على القوارب في الكاريبي غير قانونية و”غير مقبولة”.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي “هكذا تتصرف عادة الدول الخارجة عن القانون، وتلك التي تعتبر نفسها فوق القانون”، معتبرا أن الولايات المتحدة تتخذ مكافحة المخدرات “ذريعة”.

وأثار الانتشار العسكري الأمريكي في منطقة البحر الكاريبي أيضا قلق البرازيل ولكن أيضا كولومبيا التي أعلنت الثلاثاء أنها ستعلق تبادل المعلومات الاستخباراتية بين بوغوتا وواشنطن “طالما استمرت الهجمات الصاروخية على القوارب”.

حتى المملكة المتحدة، الحليف الوثيق للولايات المتحدة، توقفت منذ أكثر من شهر عن مشاركة معلوماتها الاستخباراتية مع واشنطن حول القوارب المشتبه في تورطها في تهريب مخدرات في منطقة الكاريبي، لعدم رغبتها في أن تكون متواطئة في الضربات الأمريكية، وفق ما ذكرت شبكة “سي إن إن” الثلاثاء نقلا عن مصادر قريبة من الملف.

وفي اتصال مع وكالة فرانس برس، أشار داونينغ ستريت إلى أنه لا يرغب في التعليق على المسائل الأمنية أو الاستخباراتية.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان يحدد ثلاثة شروط لإنهاء الحرب: هذا هو السبيل الوحيد


طهران: مجزرة مدرسة ميناب جريمة لا تغتفر ولا ينبغي أن تمر دون عقاب


قاليباف: القبة الحديدة الان اصبحت اشبه بالمزحة


اطلاق الموجة الـ40 من عمليات الوعد الصادق 4


آية الله السيد السيستاني يهنئ بانتخاب آية الله السيد مجتبى الخامنئي


العلاقات العامة لحرس الثورة: الموجة 40 من عمليات الوعد الصادق 4 تم تنفيذها بشكل مشترك مع قوات المقاومة الإسلامية


صفارات الإنذار تدوي في الجليل الغربي خشية تسلل طائرات مسيّرة


المُقاومة الإسلاميّة في لبنان تستهدف مقرّ قيادة المنطقة الشماليّة في جيش العدوّ (قاعدة دادو) وقاعدة عين زيتيم شمال صفد المحتلّة بصليات من الصواريخ النوعيّة


الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان: قصف مدفعي إسرائيلي على الناقورة وحامول وقوات اليونيفيل تطلق صفارات الإنذار


المُقاومة الإسلاميّة استهدفت قاعدة حيفا البحريّة وقاعدة طيرة الكرمل في مدينة حيفا المحتلّة بصليات من الصواريخ النوعيّة