عاجل:

موجة هجرة عكسية غيرمسبوقة تمثل أزمة لكيان الاحتلال + فيديو

الخميس ١٣ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٩:٠٩ بتوقيت غرينتش
يشهد كيان الاحتلال موجة هجرة عكسية غير مسبوقة، مع مغادرة أكثر من 82 ألف مستوطن الأراضي المحتلة في عام 2024 بحسب بيانات المكتب المركزي الإسرائيلي للإحصاء، ما يجعل الكيان أمام أزمة وجودية تهدد بقاءه وفق تحذيرات إسرائيلية.

مع تصاعد الهجرة العكسية إلى مستويات غير مسبوقة يشهد كيان الاحتلال واحدة من أخطر أزماتهم منذ قيامه، ما يكشف عن عمق التصدع الداخلي وتآكل الثقة بمؤسسات الداخل والمستقبل.

ووفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن المكتب المركزي للاحصاء الإسرائيلي فقد غادر 82 ألفاً و700 إسرائيلي الأراضي المحتلة في عام 2024 ولم يعد منهم سوى 23 ألف و800 فقط ما يعني خسارة صافية قدرها 58 ألف و 900 شخص معظمهم من الفئة الشابة والمتعلمة، ما يعني أن النزيف يضرب قلب الاقتصاد الإسرائيلي لا أطرافه.

الأزمة بدأت بعد عملية طوفان الأقصى واندلاع جبهات إسناد غزة، فخلال عام 2023 ارتفعت الهجرة بنسبة 46.4 بالمئة مقارنة بالعام الذي بقه، فيما سجل شهر تشرين الأول/أكتوبر وحده زيادة بنسبة 400% في عدد المغادرين، بسبب الحرب وتدهور الأوضاع الأمنية.

أما في العام الجاري فقد استمر في النصف الأول الاتجاه التصاعدي حيث غادر نحو 56 ألف إسرائيلي حتى أيلول، ما يؤشر إلى وتيرة سنوية تتجاوز 75 ألف مغادر.

واللافت هو أن هذه الظاهرة لا تقتصر على الفئات الهامشية بل تشمل مهندسين وأطباء وأكاديميين من مدن مثل تل أبيب وهرتسيليا ورامات هاشارون، وهي مراكز صناعة التكنولوجيا والهاي تك، ما يعني أن الكيان يفقد نخبه الاقتصادية والعلمية.

كما تشير تقارير الكنيست إلى أن 40% من المغادرين تتراوح أعمارهم بين 20 و30 عاما وأن أكثر من نصفهم من أصحاب الشهادات الجامعية.

ورغم محاولات حكومة الاحتلال وقف النزيف عبر حوافز ضريبية للمهاجرين الجدد، فإن النتائج جاءت معاكسة، حيث تراجع عدد القادمين الجدد إلى 32800 فقط في 2024 أي أقل بنحو 15 ألفاً عن العام السابق.. فيما اختار 31% من هؤلاء المغادرة مجددا خلال أقل من عام.

هذه المؤشرات وفق الصحف العبرية تمثل إنذاراً وجودياً يهدد أسس المشروع الصهيوني، بعد ما تحول كيان الاحتلال من دولة جاذبة للهجرة إلى كيان يفر منه أبنائه.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

موجة هجرة عكسية غيرمسبوقة تمثل أزمة لكيان الاحتلال + فيديو

الخميس ١٣ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٩:٠٩ بتوقيت غرينتش
يشهد كيان الاحتلال موجة هجرة عكسية غير مسبوقة، مع مغادرة أكثر من 82 ألف مستوطن الأراضي المحتلة في عام 2024 بحسب بيانات المكتب المركزي الإسرائيلي للإحصاء، ما يجعل الكيان أمام أزمة وجودية تهدد بقاءه وفق تحذيرات إسرائيلية.

مع تصاعد الهجرة العكسية إلى مستويات غير مسبوقة يشهد كيان الاحتلال واحدة من أخطر أزماتهم منذ قيامه، ما يكشف عن عمق التصدع الداخلي وتآكل الثقة بمؤسسات الداخل والمستقبل.

ووفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن المكتب المركزي للاحصاء الإسرائيلي فقد غادر 82 ألفاً و700 إسرائيلي الأراضي المحتلة في عام 2024 ولم يعد منهم سوى 23 ألف و800 فقط ما يعني خسارة صافية قدرها 58 ألف و 900 شخص معظمهم من الفئة الشابة والمتعلمة، ما يعني أن النزيف يضرب قلب الاقتصاد الإسرائيلي لا أطرافه.

الأزمة بدأت بعد عملية طوفان الأقصى واندلاع جبهات إسناد غزة، فخلال عام 2023 ارتفعت الهجرة بنسبة 46.4 بالمئة مقارنة بالعام الذي بقه، فيما سجل شهر تشرين الأول/أكتوبر وحده زيادة بنسبة 400% في عدد المغادرين، بسبب الحرب وتدهور الأوضاع الأمنية.

أما في العام الجاري فقد استمر في النصف الأول الاتجاه التصاعدي حيث غادر نحو 56 ألف إسرائيلي حتى أيلول، ما يؤشر إلى وتيرة سنوية تتجاوز 75 ألف مغادر.

واللافت هو أن هذه الظاهرة لا تقتصر على الفئات الهامشية بل تشمل مهندسين وأطباء وأكاديميين من مدن مثل تل أبيب وهرتسيليا ورامات هاشارون، وهي مراكز صناعة التكنولوجيا والهاي تك، ما يعني أن الكيان يفقد نخبه الاقتصادية والعلمية.

كما تشير تقارير الكنيست إلى أن 40% من المغادرين تتراوح أعمارهم بين 20 و30 عاما وأن أكثر من نصفهم من أصحاب الشهادات الجامعية.

ورغم محاولات حكومة الاحتلال وقف النزيف عبر حوافز ضريبية للمهاجرين الجدد، فإن النتائج جاءت معاكسة، حيث تراجع عدد القادمين الجدد إلى 32800 فقط في 2024 أي أقل بنحو 15 ألفاً عن العام السابق.. فيما اختار 31% من هؤلاء المغادرة مجددا خلال أقل من عام.

هذه المؤشرات وفق الصحف العبرية تمثل إنذاراً وجودياً يهدد أسس المشروع الصهيوني، بعد ما تحول كيان الاحتلال من دولة جاذبة للهجرة إلى كيان يفر منه أبنائه.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

الحرس الثوري: دكّ قاعدتين جويتين أمريكيتين في الاردن


حرس الثورة: كل إطلاق نار سيُقابل بردود أكثر قوة وحسماً.


حرس الثورة: استهدفنا البنى التحتية الفنية ومنشآت الصيانة ومواقع تمركز مقاتلات العدو في قاعدتي الملك حسين والأزرق الجويتين الأميركيتين في الأردن


فارس: أكدت بيانات الملاحة الجوية أن الهجوم الأميركي بطائرة مسيّرة على جزيرة لارك انطلق من الأردن، وبدعم من القواعد الأميركية في هذا البلد.


أكسيوس عن مسؤول أمريكي: إيران أطلقت صواريخ باليستية على قاعدة أمريكية في الأردن ردا على الضربة في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تعتدي على محيط مرتفع علي الطاهر وأطراف بلدة برعشيت جنوب لبنان


انباء عن سماع دوي انفجارات في الإمارات


تقارير عن سماع دوي انفجارات في قاعدة العديد الأميركية في قطر


"رويترز": أسعار النفط ترتفع بأكثر من 2% بعد القصف القوات الأميركية لجزيرة لارك الإيرانية في مضيق هرمز


متحدث الحرس الثوري: العدو سيدفع ثمن تداعيات العدوان على جزيرة خارك


الأكثر مشاهدة

وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


بلومبرغ: الجمهوريون الذين أوصلوا ترامب إلى البيت الأبيض بوعودٍ بكبح التضخم وإبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات الخارجية، يخشون الآن من تراجع شعبيته مع ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم


إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة


قناة "كان" العبرية: السعودية حاولت إقناع الولايات المتحدة بقيادة حملة عسكرية ضد أنصار الله في اليمن إلا أن واشنطن رفضت الطلب السعودي


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: واشنطن تحاول تصوير المسار الجنوبي في هرمز على أنه يعمل بصورة طبيعية وسلسة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: عمليات إيران الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حقيقية خلافاً للروايات الأميركية الكاذبة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: من استهداف السفن التي تنتهك الترتيبات ومن تغيير ناقلات النفط مساراتها يتضح استجابة للتحذيرات


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الايراني إبراهيم عزيزي: أمريكا وقعت في مستنقع من صنعها بسبب حساباتها الخاطئة


إبراهيم عزيزي: إن قوة إيران كسرت هيمنة أمريكا في العالم